كولومبيا وإيرلندا تدعوان إلى مقاطعة اقتصادية شاملة لكيان الاحتلال الإسرائيلي
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
متابعات:
دعت كل من كولمبيا وإيرلندا إلى مقاطعة اقتصادية شاملة لكيان العدو الصهيوني رداً على جريمة الإبادة النازية التي يرتكبها بحق الأطفال في قطاع غزة منذ 11 شهراً .
وشدد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو في بيان له على وجوب رفض جميع البحارة في العالم وسكان كولومبيا الأصليين نقل الفحم من أي دولة إلى نتنياهو.
وفي السياق أكد رئيس الوزراء الأيرلندي، سيمون هاريس: أنما ما تفعله “إسرائيل” في غزة حرب ضد الأطفال وليست حرباً ضد حماس.مطالباً الإتحاد الاوروربي بإجراء مراجعة عاجلة وشاملة لاتفاقية الشراكة التي ابرمها مع “إسرائيل”.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تعرف على معابر غزة التي أغلقتها إسرائيل لمحاصرة السكان
تواصل إسرائيل انتهاك كافة القوانين الدولية من خلال استخدام حصار وتجويع المدنيين في قطاع غزة كسلاح حرب لإجبارهم على الهجرة قسرا من أرضهم.
ولم تبدأ إسرائيل حصار الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الحرب، ولكنها بدأته قبل نحو عقدين حيث أغلقت عددا من المعابر وفرضت قيودا مشددة على أخرى.
ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته للجزيرة أزهار أحمد، تمتلك غزة منفذا بحريا واحدا على البحر المتوسط واثنين بريين، أحدهما مع مصر والآخر مع إسرائيل.
وكان في القطاع 8 معابر أغلقت إسرائيل غالبيتها، حيث أوقفت عمل معبر المنطار مؤقتا بعد أسر المقاومة الجندي جلعاد شاليط ثم أغلقته بشكل نهائي عام 2011.
وقبل ذلك، أغقلت إسرائيل عام 2008 معبر العودة الذي كان مخصصا للتجارة في اتجاه واحد من إسرائيل إلى قطاع غزة، كما أغلقت معبر الشجاعية قبل 15 عاما وحولته لموقع عسكري. ويوجد أيضا معبر القرارة الذي لا يفتح إلا لعبور الدبابات والقوات الإسرائيلية للقطاع.
ولم تبق إسرائيل إلا على معبر كرم أبو سالم الخاضع للسيطرة المصرية الإسرائيلية، لكنه يخضع لقيود تقنية كبيرة تؤدي إلى إغلاقه بشكل متكرر رغم أنه يستحوذ على 57% من الحركة التجارية للقطاع.
إعلانوهناك أيضا معبر بيت حانون (إيريز) الحدودي مع إسرائيل والخاضع لسيطرتها الكاملة، وهو مخصص لعبور المركبات والأفراد والعمال والتجار وأحيانا بعض المرضى.
وأخيرا، معبر رفح الحدودي مع مصر الذي يصفه السكان بشريان الحياة، لكنه خضع للكثير من الإغلاقات قبل الحرب، ثم سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه العام الماضي وأوقفته عن العمل.