الإعلام الأمريكي: مسيّرات وصواريخ اليمن غيرت قواعد الحرب العالمية
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
متابعات:
أكد الإعلام الأمريكي أن أسلحة صنعاء غيرت قواعد الحرب العالمية.
وقال موقع «anti war» الأمريكي في تقرير له: إن اليمن أثبت أن برنامج الطائرات بدون طيار لا يمكنه فقط تغيير مجرى الحرب عليها بل يمكنه أيضاً تغيير مكانة اليمن على الساحة العالمية.
وأضاف: أن قوات صنعاء قوضت قوة الردع الأمريكية والصهيونية بعد فشل الأخيرة دفاعياً واستخباراتياً في مواجهة صواريخ وطائرات من وصفهم بـ “الحوثيين”.
وتابع: إنه منذ السابع من أكتوبر، هاجم “الحوثيون” إسرائيل 53 مرة؛ وكان الهجوم الأكثر أهمية في 19 يوليو عندما قطعت طائرة بدون طيار أطلقت من اليمن الخاضع لسيطرة “الحوثيين” مسافة 1600 ميل، مما أدى إلى تقويض الدفاعات الجوية الإسرائيلية قبل أن تصطدم ببرج شاهق في “تل أبيب”.
كما أضاف التقرير: أن السؤال الذي ينبغي للولايات المتحدة وإسرائيل أن تطرحاه على نفسيهما هو كيف سمحتا لمثل هذا الفشل الاستخباراتي الفادح”، مشيراً إلى أن أمريكا و”إسرائيل” جلستا مكتوفتي الأيدي بينما قامت مجموعة شبابية سابقة لا تتمتع بأي خبرة في الحكم بأداء مهمة جيوسياسية صعبة، فأغلقت أحد أكثر الممرات المائية حيوية في العالم.
وأشار إلى أنه كثيراً ما تتفاخر الولايات المتحدة وكيان العدو الصهيوني بكونهما من القادة العالميين في مجال الاستخبارات العسكرية والوعي الاستراتيجي، لكنهما فشلتا تماماً في تحقيق ذلك عندما طورت اليمن أسطولاً من الطائرات بدون طيار قادر على منع الملاحة الأمريكي والإسرائيلية في البحر الأحمر والسفر لمسافة تزيد عن 1500 ميل دون أن يتم اكتشافها، واختراق أحد أكثر المجالات الجوية حماية في العالم.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الإعلام الأمريكي يسخر من فكرة ترامب عن غزة ويلقبه بـ "سمسار العقارات".. فيديو
رصد محمد عبدالحي، مراسل قناة الغد، ردود الفعل في الداخل الأمريكي تجاه تصريحات دونالد ترامب بشأن مقترح الاستيلاء على غزة وتهجير سكانها.
ولفت إلى أن هناك تباين واضح بين من يعتبرون أن تصريحات دونالد ترامب تمثل فكرة مبتكرة وغير تقليدية، ويستقبلونها بحماس، وهم في الغالب شخصيات بارزة في السياسة الأمريكية، مثل مستشاري ترامب وزعيم الأغلبية الجمهورية مايك جونسون، إضافة إلى عدد من الأعضاء البارزين في الكونغرس.
وتابع: “لكن في المقابل، هناك انتقادات لا يمكن تجاهلها، حتى من داخل الحزب الجمهوري، حيث يعتبر البعض أن هذه التصريحات تتعارض مع القانون الدولي، فضلاً عن كونها تتناقض مع مواقف الإدارة الأمريكية الحالية والسابقة التي كانت تسعى لاستعادة الجنود الأمريكيين من خارج البلاد”.
ونوه إلى أنه عندما تحدث ترامب عن السيطرة على قطاع غزة، فهم الجميع أنه يقصد إرسال قوات أمريكية إلى هناك، لكن سرعان ما نفى البيت الأبيض ذلك، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن ترسل المزيد من الجنود إلى غزة.
وفي وقت لاحق، غرد ترامب على موقع "تروث سوشيال" مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستتسلم قطاع غزة من الجيش الإسرائيلي، ما يعني أن الجيش الإسرائيلي سيتولى إنهاء المهمة الأمنية والعسكرية في القطاع قبل تسليمه للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن النقطة الأخرى المهمة بالنسبة للمشرعين الأمريكيين هي مسألة تمويل إعادة إعمار قطاع غزة، حيث قال ترامب إن الولايات المتحدة ستستحوذ على القطاع وتعيد إعمارها لتصبح "ريفيرا الشرق الأوسط"، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت أموال دافعي الضرائب ستستخدم في هذا الإطار، وقد جاء توضيح من البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة لن تدفع أي أموال لإعادة إعمار غزة، وأن هذه المهمة ستكون مسؤولية الحلفاء، أي الدول العربية المحيطة بالقطاع.
وأكد أنه على الرغم من الاعتراضات على بعض الجوانب، لا توجد معارضة لفكرة تسليم غزة للولايات المتحدة أو لإسرائيل، حيث يُنظر إلى اقتراح ترامب على أنه فكرة مبتكرة قد تخفف من الأعباء التي يسببها القطاع للمنطقة، ومع ذلك، فإن هذه التصريحات تثير استنكارًا كبيرًا للحقوق الفلسطينية، حيث يُعتبر الفلسطينيون هم أصحاب الأرض.
ونوه إلى أنه في مؤتمر صحفي سابق، عرضت المتحدثة باسم البيت الأبيض صورة لمبنى مدمر في غزة، مشيرة إلى الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون. لكن كان من الأجدر بها أن تُظهر حجم الدمار الحقيقي في القطاع، الذي لا يصلح حتى لإعادة الإعمار.
وأكمل: “بشكل عام، لا يوجد في الولايات المتحدة من يعتقد أن ترامب لديه الحق في تغيير حدود الدول أو نقل الملايين من البشر من مكان إلى آخر، ومع ذلك، بعض وسائل الإعلام ربطت بين ترامب وسمسار العقارات، مشيرة إلى أنه يفكر في كيفية الاستحواذ على منطقة معينة وإعادة بنائها”.
وواصل: “في النهاية، يبدو أن ترامب قد قدم فكرة جريئة، ويُنظر إليها على أنها فرصة للنقاش، حيث يُشجع البيت الأبيض أي أفكار بديلة قد تكون أفضل، ومع ذلك، فإن المشرعين الأمريكيين ينظرون إلى كيفية تنفيذ هذه الفكرة، مع التأكيد على أنه إذا كانت هناك تكاليف مالية أو بشرية، فإن ذلك يتطلب إعادة تقييم”.