شبكة انباء العراق:
2025-04-06@18:13:53 GMT

اعداء لا خصومة بينه وبينهم

تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغرب ما نواجهه في حياتنا عندما يخرج علينا الاعداء من الدائرة القريبة، أو من الوسط الاجتماعي الذي نعيش فيه، والأكثر غرابة عندما يصطف معهم بعض الذين نحمل لهم المودة والتقدير والاحترام. .
حدثني صديقي البصراوي الذي عمل في الموانئ قرابة 44 سنة، متنقلا بين العمل الميداني في عرض البحر، وبين العمل الإداري في الأقسام والمراكز المتقدمة، وكان من المتميزين في إثراء المكتبة العراقية بالدراسات والمؤلفات، ومن المشاركين في معظم المؤتمرات البحرية التي أقامتها وزارة النقل او مركز علوم البحار.

ثم وقع عليه الاختيار في مرحلة التكنوقراط (سنتان فقط) ليصبح وزيرا للنقل للمدة من عام 2016 إلى عام 2018. سجلت فيها تشكيلات الوزارة اعلى الإيرادات، وارتفعت في زمنه الأرباح والحوافز والمخصصات إلى السقف الأعلى، وفُتحت في زمنه الدورات الخارجية في بعض العواصم الأوروبية للمرشدين والطيارين. وكانت له خطوات جريئة في متابعة تنفيذ مشروع إسكان الموظفين، الذي اكتمل بتوزيع 22000 قطعة ارض لموظفي النقل البري والنقل البحري والموانئ والسكك. ثم فاز بأعلى الأصوات بالانتخابات النيابية في دورتها الرابعة. وكان متميزا بنشاطاته الخدمية والرقابية والتشريعية للمدة من عام 2018 إلى عام 2020. ومن اقوى المطالبين بحقوق المتقاعدين الذين تعرضوا للظلم عام 2019. واقوى الداعمين للقطاع الصناعي الخاص، لكنه جوبه بحملات ضارية انطلقت من البصرة قادتها ضده الاحزاب المتنفذة، واشترك فيها اقرب المقربين اليه، بضمنهم بعض أساتذة جامعة البصرة، وفي مقدمتهم عميد كلية القانون الأسبق (متقاعد). .
اللافت للنظر انه وعلى الرغم من مجيء ثلاثة وزراء من بعده، وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات النيابية ضد معظم تشكيلات الوزارة بعد مغادرته، واصلت حملات التقسيط هجماتها ضد الرجل الذي غادر منذ سنوات. رافقتها دعوات كيدية في المحاكم العراقية بسبب استجابته لتوجيهات رئيس الوزراء بترحيل المحافظة التي احترقت بنايتها إلى بناية فارغة تابعة للموانئ، فكانت هي القشة التي قصمت ظهره. وظلت تؤرقه حتى يومنا هذا على الرغم من تجاوزه سن السبعين. . .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

فوز الكرخ وديالى ونفط البصرة بدوري النخبة لكرة اليد

فوز الكرخ وديالى ونفط البصرة بدوري النخبة لكرة اليد

مقالات مشابهة

  • فوز الكرخ وديالى ونفط البصرة بدوري النخبة لكرة اليد
  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • على الرغم من حروب ترامب العبثية.. واشنطن تعتزم خفض 90 ألف عسكري من قواتها
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
  • خام البصرة يغلق على خسارة أسبوعية كبيرة
  • مصر: محاولة إنهاء خصومة ثأرية تنتهي بمأساة
  • بلومبيرغ: "إسرائيل" هي أكثر المتضررين في الشرق الأوسط من رسوم ترامب
  • البصرة.. حملة كبرى ضد تظليل زجاج المركبات
  • بعد ربع قرن من النزاع.. إنهاء خصومة ثأرية بين قبيلتي الصناقرة والبراهمة
  • استمرت 25 عامًا.. التفاصيل الكاملة لإنهاء خصومة ثأرية بالبحيرة .. صور