مسقط- الرؤية

انطلقت في العاصمة الهندية نيودلهي، أولى حلقات العمل الترويجية المتنقلة التي تنظمها وزارة التراث والسياحة؛ للتعريف والترويج عن المقومات السياحية لسلطنة عُمان في السوق السياحية الهندية، والتعريف بمقوماتها السياحية ذات الطبيعة الخلابة، والترويج للوجهات الجاذبة والتجارب المتنوعة التي تجعل من عُمان وجهة فريدة لا تُنسى.

كما تهدف الحلقات إلى الترويج لعدد من الأنماط السياحية كحفلات الزفاف والمناسبات، وسياحة المؤتمرات والمعارض، والتعرف على أحدث التطورات في قطاع السياحة العُمانية والمستجدات القادمة والعروض الترويجية الخاصة التي ستجعل استكشاف سلطنة عُمان أكثر جاذبية وستقام الحلقات الترويجية في 4 مدن رئيسية في الجمهورية الهندية، والتي تعد مُصدِّرة للحركة السياحية (نيودلهي، مومباي، تشناي، بنجلور)، وتستمر خلال الفترة من 20 إلى 28 أغسطس الجاري؛ بمشاركة 18 مشاركًا من الشركات السياحية والمنشآت الفندقية، إضافة إلى أبرز شركاء القطاع السياحي في الهند يمثلون وكالات السفر ومنظمي الرحلات السياحية.

وقال سعادة عزان بن قاسم البوسعيدي وكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة إن حلقات العمل الترويجية التي تُنظمها الوزارة في العاصمة الهندية نيودلهي وعدد من المدن الهندية، تهدف إلى تعريف أكبر وأهم الشركات السياحية الهندية بالمقومات السياحية التي تمتاز بها سلطنة عُمان، وتعزيز العمل والعلاقات بين المشغلين السياحيين في سلطنة عُمان وجمهورية الهند والتي تعد أحد أكبر مُصدِّري السياحة لمختلف الوجهات حول العالم، وإلى سلطنة عُمان؛ حيث بلغ عدد الزوّار القادمين من الهند إلى سلطنة عُمان خلال العام الماضي 2023 أكثر من 600 ألف زائر، ويُتوَقَّع أن يرتفع هذا العدد خلال العام الجاري 2024.

وأضاف سعادته- في كلمته خلال حلقة العمل الترويجية- أن سلطنة عُمان تُعد وجهة مُتعددة المواسم، وتشتهر بجمالها الطبيعي وتراثها الثقافي وتستقطب السياح من جميع الفئات؛ حيث يتم التركيز في الوقت الحالي على جذب المزيد من المسافرين لتجربة الضيافة الفاخرة والمتنوعة في سلطنة عُمان، مؤكدا أن اختيار المدن الهندية الأربعة (نيودلهي، مومباي، تشناي، بنجلور) لتنظيم حلقات العمل الترويجية، جاء بعد النجاح الذي شهدته الحملات والفعاليات الترويجية التي نفذتها الوزارة في الأسواق السياحية المستهدفة في مختلف دول العالم خلال العام الماضي، ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة تعزيز هذه الجهود ببرامج ترويجية مكثفة لتعزيز الحركة السياحية الى سلطنة عُمان.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بمدينة نيودلهي، بحضور عدد من الوسائل الاعلام الهندية، جرى التطرق إلى أبرز التسهيلات التي تُقدِّمها سلطنة عُمان للزائر الهندي، والنمو في أعداد الزوار من السوق الهندي إلى سلطنة عُمان، علاوة على إبراز المشاريع السياحية والفرص المُتاحة في هذا القطاع، وتسليط الضوء على أهم الاعمال التي تعمل عليها وزارة التراث والسياحة بهدف تعزيز مكانة سلطنة عُمان في الأسواق السياحية الخارجية، عبر المشاركة في أبرز الفعاليات والأنشطة السياحية التي تُقام في مختلف الدول؛ سواءً المعارض، أو حلقات العمل، أو المنتديات أو الملتقيات المتعلقة بالجانب السياحي، بجانب تنفيذ البرامج الإعلامية والتوعوية والتعريفية من خلال مختلف الوسائل الإعلامية.

وعلى هامش الحلقة، استضافت سفارة سلطنة عُمان بالهند لقاءً جمع سعادة الوكيل وسعادة السفير العُماني بالهند، مع عدد من المستثمرين الهنود؛ حيث ناقش اللقاء أبرز الجهود المبذولة للتعريف بالمقومات السياحية والمنتجات والخدمات والتجارب السياحية التي تزخر بها سلطنة عُمان؛ الأمر الذي يُسهم في الترويج السياحي وزيادة تدفق المزيد من السياح من الأسواق المُصدِّرة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: العمل الترویجیة حلقات العمل التی ت

إقرأ أيضاً:

المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي

أكد رواد أعمال على أهمية إنشاء المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة وما تحمله من فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي وزيادة حجم التجارة البينية والنشاط الاقتصادي بين سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، وتطوير قطاع التصدير والاستيراد وإيجاد فرص عمل للشباب الباحثين عن عمل، مشيرين إلى أن الميناء البري للمنطقة يعد محركا رئيسا لتدفق السلع

وسيسهم في تحقيق أهداف المنطقة في تنشيط التبادل التجاري.

يقول سيف بن سعيد البادي رئيس مجلس إدارة فرع غرفة تجارة وصناعة عمان بمحافظة الظاهرة: إن إقامة المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالمحافظة تشكل نقلة نوعية للقطاع الخاص نظرا لموقعها الاستراتيجي الحدودي مع المملكة العربية السعودية، مما يسهم في زيادة التجارة البينية بين البلدين الشقيقين، وتقليل تكلفة الإنتاج والتصدير، وتسهيل عملية توفير السلع والمنتجات وإيجاد صناعات نوعية، وتوفير فرص عمل جديدة.

وأشار قائلاً: إن مشروع المنطقة يتضمن إقامة ميناء بري ومحطة جمركية ومحطة متكاملة بالمركز التجاري والمباني الإدارية وغيرها من المرافق وسيتم خلال الفترة المقبلة إنشاء البنية الأساسية للمرحلة الأولى للمنطقة الاقتصادية والتي تشمل الطرق والتمديدات الكهربائية وشبكة المياه والصرف الصحي ومعالجة المخلفات الصناعية ومرافق المنطقة الضرورية، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاستشارية الهندسية للمشروع كالتصميم والإشراف.

المقومات التنافسية

ومن المتوقع أن تعمل المنطقة الاقتصادية على تعزيز جهود التنمية والتنويع الاقتصادي والاستثماري وفتح مجالات جديدة للاقتصاد والاستفادة من المقومات التنافسية وجاذبية الموقع بما يخدم الصناعات ومدخلاتها.

وأضاف: إن الميناء البري سيسهم في تنشيط الحركة التجارية والصناعية بمحافظة الظاهرة، مما يوفر فرص عمل جديدة، وفرصا لتسهيل تصدير المنتجات الزراعية والصناعية من سلطنة عمان إلى الأسواق الإقليمية والدولية، كمل سيوفر فرصًا لنمو قطاعات النقل والشحن والتخزين، بالإضافة إلى تعزيز مكانة سلطنة عمان في المشهد الاقتصادي العالمي.

ويختتم البادي حديثة قائلاً: إنه من المتوقع من أصحاب الأعمال في سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية اتخاذ خطوات استراتيجية للاستفادة من الفرص التي ستوفرها المنطقة الاقتصادية المتكاملة، والتي سوف تتمثل في إقامة شراكات بين الشركات العمانية والسعودية لتعزيز التعاون التجاري والصناعي، وإنشاء مصانع مشتركة للاستفادة من المواد الخام المتوفرة في كلا البلدين بالإضافة إلى زيادة حجم التبادل التجاري من خلال تبني استراتيجيات ذكية ومبتكرة ويمكن للشركات العمانية والسعودية تحقيق نجاح كبير والاستفادة القصوى من الشراكة الاقتصادية الواعدة.

وقال محمد بن حميد الحاتمي: إن المنطقة الاقتصادية تعتبر من المشاريع الاقتصادية والاستراتيجية ذات الأثر الإيجابي الكبير وستسهم في تعزيز التجارة البينية بين سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية ودعم الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل.

وأشار قائلاً: إنه من المتوقع أن تحقق المنطقة العديد من النتائج الإيجابية وتتمثل في دفع عجلة التنمية الاقتصادية عبر زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز الإيرادات الوطنية، وتنشيط الحركة التجارية والاستثمارية، وخلق فرص عمل جديدة ومتنوعة تلبي احتياجات مختلف الشرائح المهنية، وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير من خلال تقليل التكاليف وتسريع الإجراءات اللوجستية، وستساعد على فتح آفاق جديدة للاستثمار العقاري بالإضافة إلى تعزيز البيئة الاستثمارية وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين المحليين والدوليين، كما أن الميناء البري بالمنطقة سيساعد على تعزيز مكانة سلطنة عمان كمركز تجاري ولوجستي إقليمي.

مركز اقتصادي ولوجستي

وأما محمد بن حمد الكلباني فيقول: من المتوقع أن تقوم المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة بالعديد من الأدوار الاقتصادية والتجارية، منها إيجاد فرص عمل للشباب في مجالات التخزين ومختلف الصناعات والقطاع اللوجستي، وستجعل من سلطنة عمان نقطة تجمع للسلع والبضائع القادمة والمغادرة عبر منفذ الربع الخالي، كما سيسهم الميناء البري في تسهيل نقل البضائع والتقليل من تكاليف النقل والتخزين، وزيادة الاستثمارات الأجنبية، بالإضافة إلى ذلك سيكون الميناء بمثابة بوابة سلطنة عمان لشبه الجزيرة العربية ومركزا استراتيجيًّا يدعم ويساند الاقتصاد الوطني.

وتحدثت ميمونة بنت عبدالله المجرفية قائلة: إن إنشاء المنطقة الاقتصادية المتكاملة بمحافظة الظاهرة على طريق الربع الخالي تعتبر خطوة مهمة في تعزيز فرص الاستثمار في سلطنة عمان من خلال اللوجستيات وزيادة حركة تدفق البضائع والسلع.

وتابعت قائلة: إن المنطقة ستساعد على زيادة الصادرات من سلطة عمان إلى باقي دول الخليج العربي عبر منفذ الربع الخالي، وتنوع الصناعات من خلال خلق فرص لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة بالإضافة إلى ذلك ستساعد على زيادة التبادل التجاري البيني بين سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية.

تحفيز النشاط التجاري

وأشارت قائلة: إن إنشاء الميناء البري بالمنطقة الاقتصادية سوف يسهم في تحفيز النشاط التجاري والاقتصادي وإيجاد فرص عمل كبيرة من خلال حركة الشاحنات، وفتح مكاتب تجارية من خلال ربط الميناء بميناء الدقم وبقية المواني في سلطنة عمان وكل ذلك سيساعد على تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.

وتختتم ميمونه المجرفية حديثها قائلة: إن المنطقة الاقتصادية ستشجع أصحاب الأعمال بسلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية على إقامة مشاريع اقتصادية مشتركة مما يساعد على زيادة حجم التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين الشقيقين.

وقالت موزة بنت حميد الغريبية: إن إنشاء المنطقة الاقتصادية بالقرب من منفذ الربع الخالي الذي يربط سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية ستساعد على فتح مشاريع اقتصادية وصناعية كبيرة ومتنوعة تخدم البلدين الشقيقين، مشيرة إلى أهمية استغلال أصحاب الأعمال في البلدين الفرص المتاحة بالمنطقة وإقامة مشاريع ضخمة عالمية سواء كانت تجارية أو صناعية.

     

مقالات مشابهة

  • إقبال كثيف على مواقع أسوان السياحية والأثرية والحدائق خلال عيد الفطر
  • الكويت تبدأ أولى جولات «قطع الكهرباء» عام 2025.. وتوضّح الأسباب!
  • تحطم طائرة مقاتلة تابعة للقوات الجوية الهندية ومصرع طيارها.. فيديو
  • الهلال الأحمر المصري ينشر فرق الاستجابة للطوارئ في ساحات التجمعات والميادين والمقاصد السياحية
  • إقبال واسع على الوجهات السياحية الداخلية خلال العيد
  • 140 حديقة بأسوان تستقبل المواطنين والأفواج السياحية خلال العيد.. صور
  • مقيمون: العيد في سلطنة عمان ألفة وفرحة وذكريات لا تنسى
  • المنطقة الاقتصادية المتكاملة بالظاهرة.. فرص واعدة للدفع بالتنويع الاقتصادي
  • الشرطة الهندية تلقي القبض على سارق "التبرز والهروب".. ما قصته؟
  • محافظ الإسماعيلية يتفقد أعمال التطوير بنادي الفيروز ورفع كفاءة المنشآت السياحية