أخصائية أمراض جلدية تكشف كيفية العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
كشفت الطبيبة الروسية وأخصائية الأمراض الجلدية آنا كوتينا عن بعض الطرق التي تساعد على الاعتناء بالبشرة بعد التعرّض طويلاً لأشعة الشمس.
وقالت الطبيبة: "في الكثير من الأحيان، وبعد قضاء الإجازة على البحر، نلاحظ أن الجلد اكتسب سمرة مميزة وجميلة، وأن الجلد تعافى من بعض الأمراض المزمنة والالتهابات والصدفية، لكن التعرّض الطويل لأشعة الشمس ومياه البحر يمكن أن يسبب مشاكل جلدية مثل الجفاف والاحمرار والخشونة والتصبغ والتجاعيد الدقيقة".
وأضافت: "بعد الإجازة والتعرض الطويل لأشعة الشمس من المهم ترطيب البشرة بشكل يومي، وخاصة بعد الاستحمام، وتعتبر المنتجات الطبية التي تحوي على البانثينول أو مستخلصات الصبار مناسبة لترطيب البشرة، وللعناية بالوجه يجب استخدام المنتجات التي تحتوي على حمض الهيالورونيك، وكذلك الكريمات المرطبة، ويجب تجنب الكريمات التى تحوي مواد مثل الريتينول في فيتامين C، واستعمالها في فترة الخريف.
ونصحت الطبيبة بعدم استخدام المواد المقشرة للبشرة بعد التعرض للشمس لفترة طويلة، كونها قد تفاقم المشكلات أو تؤذي الجلد الذي يكون قد تضرر أصلا من الشمس. حسب ما نشر روسيا اليوم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البشرة الشمس الإجازة الجلد مياه البحر التصبغ
إقرأ أيضاً:
تأثير الغطس في الماء البارد على خلايا الجسم
كندا – أظهرت دراسة جديدة أجراها علماء في جامعة أوتاوا الكندية أن الغطس في الماء البارد يمكن أن يحسن صحة الخلايا ويبطئ شيخوخة الجسم.
وبينت الدراسة التي أجريت على شباب أصحاء أن الغطس في أحواض الماء البارد يعزز عملية “الالتهام الذاتي” أو بالأحرى إعادة تدوير الخلايا للحفاظ على صحتها، والتخلص من الخلايا التالفة.
وقد مارس 10 شبان الغطس في الماء البارد بدرجة 14 درجة مئوية فوق الصفر يوميا لمدة ساعة على مدار أسبوع. وأُخذت عينات دم قبل وبعد التجربة.
وأظهرت النتائج أنه بعد التعرض للبرد الشديد حدث خلل مؤقت في عملية الالتهام الذاتي، لكن مع الاستمرار في التعرض للبرد خلال الأسبوع، زاد نشاط هذه العملية وانخفضت مؤشرات تلف الخلايا.
وقالت كيللي كينغ المؤلفة الرئيسية للدراسة إن ذلك يشير إلى أن التأقلم مع البرد يمكن أن يساعد الجسم على التعامل بكفاءة مع الظروف البيئية القاسية. لقد اندهشنا من سرعة تكيف الجسم. ويمكن أن يساعد التعرض للبرد في الوقاية من الأمراض، وربما حتى إبطاء الشيخوخة على المستوى الخلوي.”
يذكر أن الغوص في الماء البارد أصبح ظاهرة شائعة في كندا، وتقدم هذه الدراسة دليلا علميا على فوائده. وإن النشاط الصحي للالتهام الذاتي لا يطيل عمر الخلايا فحسب، بل وقد يقي من أمراض مختلفة.
وأكدت الأستاذة كيللي أن “هذا البحث يسلط الضوء على أهمية برامج التأقلم لتحسين صحة الإنسان، خاصة في البيئات ذات درجات الحرارة القصوى.”
لكن الباحثين الآخرين أوضحوا أن النتائج تنطبق على الرجال الشباب الأصحاء فقط، وأن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتأكيد فعاليتها على فئات أخرى.
نُشرت الدراسة في مجلة Advanced Biology العلمية.
المصدر: Naukatv.ru