تؤكد لقطات «فيديو» أن القوات الجوية الروسية تستخدم قنبلة FAB-3000 والتى تعرف باسم «قنابل انزلاقية» وتصل وزنها 3 أطنان، ولكن لا يزال من غير المؤكد حجم الدور الذي ستلعبه هذه الذخيرة في الحرب، إلا أنها تضيف إلى التهديد الكبير والمتزايد الذي تشكله قنابل الانزلاق الروسية على القوات والمدنيين الأوكرانيين.

قنبلة FAB-3000

ونشرت وزارة الدفاع ووسائل الإعلام الحكومية لقطات تظهر قنبلة FAB-3000 M-54 وهي تُحمِّل على محطة خط الوسط الأمامي لمقاتلة سوخوي سو-34 الضاربة، وبعد ذلك، قام أفراد القوات الجوية الروسية بتركيب القنبلة باستخدام UMPK (وحدة الانزلاق والتصحيح العالمية).

Russian bomb/rocket strikes near Korenevo, Kalinov, Cherkasskoe Porechnoe (allegedly UMPK-equipped FAB-3000), & Nechaev in Kursk Oblast. Posted 8/14-20.https://t.co/KWCHz91KvYhttps://t.co/0hin5huvLvhttps://t.co/kTplPK7Iychttps://t.co/uartfizpxHhttps://t.co/IugTjKjaiM pic.twitter.com/4SzI2THI46

— John Hardie (@JohnH105) August 20, 2024

وقدمت وحدة الانزلاق والتصحيح العالمية (UMPK) في أوائل عام 2023 كحل اقتصادي لتحويل القنابل السقوط الحر إلى قنابل موجهة يمكن إطلاقها من مسافات تتجاوز نطاق معظم أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية، وفي البداية، استخدمت روسيا وحدة الانزلاق والتصحيح العالمية مع قنابل FAB-500 M-62 شديدة الانفجار، ولكنها لاحقًا قامت بتعديل النظام ليشمل قنابل بأحجام تتراوح بين 250 و1500 كيلوجرام.

الروس يصممون قنبلة FAB-3000 بطريقة خاصة

ويبدو أن الروس قد صمموا مجموعة وحدة الانزلاق والتصحيح العالمية خصيصًا لتناسب قنبلة FAB-3000، بنفس الطريقة التي قاموا بها بتكييفها مع القنابل من فئة 1500 كيلوجرام التي استخدمت لأول مرة في الخريف الماضي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القنبلة الروسية روسيا أوكرانيا موسكو الحرب الروسية الأوكرانية

إقرأ أيضاً:

ماذا حدث للنفط بسبب الحرب الروسية الأوكرانية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قبل ما يقرب من ثلاث سنوات، هاجمت روسيا أوكرانيا مما أسفر عن تدمير أكبر مصدر للغاز فى أوروبا وصدم أسواق الطاقة العالمية، مما مهد الطريق لتحقيق أرباح أفضل من المتوقع للمنتجين الذين كانوا مستعدين للاستفادة من تقلبات السوق. الآن بدأت هذه الأرباح فى التراجع.

ومع تراجع الأسواق إلى حالة من الاستقرار، حذر كبار التنفيذيين فى قطاع النفط من أن الأرباح بدأت هى الأخرى فى التراجع. قد تعنى وفرة المشاريع الجديدة فى قطاع النفط والغاز، والتى تدعمها أجندة مؤيدة للطاقة الأحفورية من البيت الأبيض، أسواقًا أضعف فى المستقبل أيضًا.

من المتوقع على نطاق واسع أن تحقق شركة شل، أكبر شركة نفط فى أوروبا، أرباحًا أضعف هذا الأسبوع عند الإعلان عن نتائجها المالية السنوية.

كما حذرت أكبر متداول للغاز الطبيعى المسال فى العالم، التى أعلنت عن نتائج تداولها فى الربع الأخير من العام الماضي، من أن أرباحها من تجارة النفط والغاز من المحتمل أن تكون أقل بكثير من الأرباح التى حققتها فى الأشهر الثلاثة السابقة.

من المتوقع أن تنخفض الأرباح المعدلة السنوية لشركة شل إلى ما يزيد قليلًا على ٢٤ مليار دولار للعام الماضي، وفقًا لآراء المحللين فى مدينة لندن.

وهذا يمثل انخفاضًا مقارنة بعام ٢٠٢٣، عندما تراجعت أرباحها السنوية إلى ٢٨.٢٥ مليار دولار من مستوى قياسى بلغ ما يقارب ٤٠ مليار دولار فى العام الذى سبق، عندما بدأت الحرب الروسية.

أما أكبر شركة نفط أمريكية، إكسون موبيل، فمن المتوقع أن تعلن عن أرباح أضعف فى نتائجها السنوية هذا الأسبوع. وقد أخبرت الشركة، التى سجلت ربحًا قياسيًا قدره ٥٦ مليار دولار فى ٢٠٢٢، مستثمريها هذا الشهر أن الأرباح من تكرير النفط ستنخفض بشكل حاد، وأن جميع أعمالها ستواجه ضعفًا.

حتى مع سلسلة الإجراءات التى اتخذها ترامب لدعم قطاع الطاقة الأحفورية، فإن من غير الواضح ما إذا كان بإمكان شركات النفط توقع عودة الأرباح التى حققتها آلة الحرب الروسية.

ففى الأيام التى تلت تنصيبه، دعا الرئيس الـ٤٧ للولايات المتحدة تحالف أوبك لخفض أسعار النفط العالمية بشكل أكبر من خلال ضخ المزيد من النفط الخام. وأشار ترامب إلى أن ذلك قد ينهى الحرب فى أوكرانيا - على الأرجح عن طريق تقليص إيرادات شركة النفط الروسية- متهمًا المنتجين بإطالة الصراع من خلال إبقاء الأسعار مرتفعة.

دعوة ترامب للمزيد من إنتاج النفط من السعودية، ولشركات النفط الأمريكية بـ«الحفر، حفر، حفر»، قد تحقق وعده بخفض التكاليف للأسر، لكن من غير المرجح أن تساعد شركات النفط التى تبرعت بملايين الدولارات لحملته الانتخابية، وفقًا للمحللين.

وقد ظهرت تحذيرات الأرباح الأخيرة من إكسون وشل جزئيًا بسبب أسواق النفط والغاز الضعيفة، التى لا تظهر أى علامة على انتعاش هيكلى فى الأجل القصير.

فى ٢٠٢٣، بلغ السعر المرجعى للغاز فى الولايات المتحدة، المعروف باسم «هنرى هاب»، ٢.٥٧ دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض حوالى ٦٢٪ عن متوسط ٢٠٢٢ عندما شهدت أسواق الغاز ارتفاعًا حادًا بعد الغزو الروسى الكامل لأوكرانيا. وفى ٢٠٢٤، انخفضت أسعار الغاز أكثر لتصل إلى ٢.٣٣ دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

القصة مشابهة لأسواق النفط. فقد بلغ متوسط سعر برميل خام برنت الدولى أكثر من ١٠٠ دولار فى ٢٠٢٢ عندما اندلعت الحرب فى أوكرانيا، قبل أن ينخفض إلى ٨٢.٦٠ دولار فى ٢٠٢٣.

وفى العام الماضي، بلغ متوسط الأسعار ٨٠.٢٠ دولارًا للبرميل، رغم تصاعد الصراع فى غزة، حيث تراجعت الأسعار إلى متوسط ٧٤.٤٠ دولارًا فى الربع الأخير.

جزئيًا، يعكس الانخفاض المستمر فى أسعار الوقود الأحفورى «طبيعة جديدة للطاقة» فى أوروبا، حيث تكيفت الدول مع فقدان إمدادات الغاز والنفط من روسيا من خلال الاعتماد بشكل أكبر على الواردات البحرية من الولايات المتحدة والشرق الأوسط.

لكن تراجع أسعار النفط والغاز يثير تساؤلات أعمق حول رغبة العالم فى الوقود الأحفورى ومستقبل مشاريع الطاقة الجديدة التى تسعى لتلبية هذه الرغبة.

وقد أوضحت وكالة الطاقة الدولية أمرين: أولًا، لا تتوافق أى مشاريع جديدة للوقود الأحفورى مع أهداف المناخ العالمية؛ ثانيًا، إن الزيادة فى مشاريع النفط والغاز المسال ستتجاوز الطلب بدءًا من هذا العام، مما سيؤدى إلى انخفاض أسعار السوق لبقية العقد.
 

مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث للجسم عند تناول البروكلي؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول منقوع التمر؟.. مناسب لمرضى السكر والقلب
  • يخالف التوقعات .. ماذا يحدث فى آخر أسبوع من شهر البرد؟
  • ماذا يحدث لجسمك إذا خففت الملح لمدة أسبوع؟.. فوائد لن تتوقعها
  • ماذا يحدث في مناطق نفوذ اطراف الحرب .. حارات ام درمان ود البشير؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول كوب شاي على الريق؟
  • ماذا حدث للنفط بسبب الحرب الروسية الأوكرانية؟
  • ماذا يحدث في الساحل الإفريقي؟
  • ظاهرة جوية مؤثرة.. ماذا يحدث فى طقس الساعات المقبلة؟
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول الفشار؟