نعانى فى شوارع المحروسة من إفتقادنا "للهارمونى" "للإنسجام" "للأداب" وأقصد ما يسمى بأداب المرور نفتقد فى الشارع المصرى للأمان،والإنضباط، والرقة، والحنان، ولإشارات المرور الضوئية وللأشجار الخضراء وللرصيف وللأسفلت المنضبط للمبات المضيئة فى فوانيس الإضائة المتهالكة يحاصرنا فى الشارع المصرى عبث الإعلانات على الرصيف تمنع مرور المشاه والإعلانات الملوثة لواجهات المبانى والإعلانات القابلة للسقوط من فوق أسطح العمارات فى أهم ميادين القاهرة يحاصرنا فى الشارع المصرى الباعة الجائلين والمفترشين للأرصفة لبيع أشياء تافهة (جوارب) (ملابس داخلية) أى والله ملابس داخلية على أرصفة شارع "سليمان باشا" وشارع "فؤاد" (الملك) وميدان الأوبرا يحاصرنا فى تقاطعات الشوارع وأثناء توقف السيارات لفض إشتباك عبثى ذاتيًا وليس عن طريق أى مسئول مرورى حتى ولو عسكرى بدرجة مجند الأمن المركزى يحاصرنا المتسولين بكل الأشكال نساء يحملن أطفال وأطفال يدفعون كبار على قطعة من الخشب ذات عجلات ومنهم من يشهر إعاقته يد "مقطوعة" أو رجل "مسلوخة "-أو يحمل بين يديه "كيس بلاستيك" يأتى بخرطوم من جسمه فيه بقايا "دم أو بول" "شيىء مقرف "شيىء مقزز شيىء يدعوا للرعب !! لا يحدث هذا فى أى مكان فى العالم مهما وصلت درجة الفقر بين أبناء شعوبهم ولكن فى مصر مبالغة فى كل شيىء لكن هذا الحصار العصابى "عصابة" يحركه محترفين فى التسول ومحترفين فى النشل فمن السهل جدًا سرقة سيارتك وأنت بداخلها فقط حينما ينشغل السائق أو من يقود السيارة بأى شيىء سوف يفاجأ بإختفاء حقيبة أو موبايل من داخل السيارة والشارع المصرى شارع غريب عن أى شارع فى العالم سوف تجد بالشارع سيارة منذ الأربعينيات والخمسينيات متهالكة ولكنها تسير على الطريق رغم إنتهاء موديلها وإنتهاء عمرها (بأعمار كثيرة) وإنتهاء قطع غيارها من السوق ولكن شطارة (بلية) الميكانيكى أنه يستطيع إنتاج قطعة الغيار من


سبيكة "حديد" أو "ظهر" أو قطعة "كاوتش" سيارات المصريين غيرقابلة للتكهين سوق السيارات (ONE WAY) إتجاه واحد تدخل السوق ولا تخرج أبدًا بعكس كل دول العالم لذلك لدينا مشكلة فى خامات صناعة الصلب فى مصر لأن السيارات القديمة هى جزء مهم من خامات صناعة الحديد والصلب !! ونعود للشارع المصرى حيث السيارة "الهامر" فوق الخمسة ملايين جنيه أو أقل قليلًا بجانب السيارة (القرده) الفيات أو (الأوستن) الإنجليزية أو "الإستروين" من الخمسينيات –بجانب المرسيدس (الأس كلاس) الخمسمائة "والبى إم دبليو" السبعمائة والخمسون والأكثر.


كل هذه السيارات بجانب بعضها زملاء على الطريق الذى لا يسمح بمرور أحد لأن إحدى المركبات القديمة قد عطست على الطريق (زفت وقطران) يستنشقه المصريون وناهيك عن السيارات هناك الحمير والعربات الكارو وأتذكر تلك القطعة الزجلية للمرحوم شاعرنا العظيم بيرم التونسى.
الكارو طول عمرها جالبة علينا العار
والكل ساخطين عليها من كبار وصغار
والكل عايزينها تتكسر فى جورة نار
لإمتى فاضلة يا كارو تجرى بالمشوار 
ولأمتى نرقع عليكى بالطبول والطار
واللوم على اللى ركب ولا على الحمار
ومين بعين الرضا ينظر لدى الأقذار
الشعب ولا الوزير ولا إنت يا حكمدار !! عجبى !!

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

فركاش: اللقاء بين حماد والدبيبة بدفع أمريكي لإنهاء الانقسام المالي

???? ليبيا | فركاش: اللقاء المرتقب بين حماد والدبيبة قد يكون بدفع أمريكي

???? توصيات دولية وراء الدفع نحو ميزانية موحدة ????
ليبيا – رجّح المحلل السياسي فرج فركاش أن يكون الجانب الأمريكي هو من يقف خلف الدفع نحو اللقاء المرتقب بين رئيسي الحكومتين، أسامة حماد وعبد الحميد الدبيبة، بهدف التوصل إلى اتفاق على ميزانية موحدة.

???? المبعوثة الأممية وصندوق النقد يدعمان الاتجاه ????️
وفي تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أشار فركاش إلى أن المبعوثة الأممية بالإنابة، وكذلك صندوق النقد الدولي، دعوا إلى توحيد الإنفاق الحكومي، معتبرين أن خطوة اللقاء قد تسهم في إحداث انفراج سياسي واقتصادي، وتمنح الأطراف الليبية فرصة لتوحيد رؤاها.

???? خطوة نحو وقف الهدر وتعزيز الرقابة ????
وأكد فركاش أن التوصل إلى ميزانية موحدة سيمثل خطوة إيجابية في طريق الإصلاح الاقتصادي، إذ تسهم في تقليص التوسع في الإنفاق، والحد من الهدر والفساد، مشددًا على أهمية الرقابة الصارمة والمحاسبة الجدية على الإنفاق العام.

???? ضرورة تمكين الأجهزة الرقابية ????️‍♂️
ودعا فركاش إلى ضرورة تمكين أجهزة الرقابة في الدولة، بما في ذلك ديوان المحاسبة، وجهاز الرقابة الإدارية، وجهاز مكافحة الفساد، من ممارسة أعمالها دون تمييز أو تدخل سياسي، لضمان نزاهة الإنفاق العام وتحقيق الشفافية المطلوبة.

مقالات مشابهة

  • رأي.. عبدالخالق عبدالله يكتب عن ترتيب الإمارات في تقرير السعادة العالمي 2025: ما المطلوب لتكون ضمن قائمة العشرة الأوائل؟
  • فتح الطريق الرابط بين شارع مطلق عباس والدائري الخامس غداً
  • د.حماد عبدالله يكتب: مشكلة "كتاب الرأى" !!
  • د.حماد عبدالله يكتب: (المقهى فى الحياة السياسية المصرية) !!
  • تعرف على إجراءات نقل ملكية السيارة عبر البوابة الإلكترونية
  • 2177 كلم من الطرق السيارة بالمغرب.. والسلطات تسرّع الوثيرة استعداداً لمونديال 2030
  • كشف ملابسات فيديو لأطفال يجلسون أعلى السيارة خلال حفل زفاف بالشرقية
  • فركاش: اللقاء بين حماد والدبيبة بدفع أمريكي لإنهاء الانقسام المالي
  • د.حماد عبدالله يكتب: كل عام ونحن طيبون !!
  • "الشجرة الأخيرة".. مجموعة قصصية جديدة لمحمد ربيع حماد