بوابة الفجر:
2025-04-04@14:07:03 GMT

5 أسباب خفية وراء النوم المتقطع.. تعرف عليهم

تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT

الاستيقاظ عدة مرات خلال النهار يجعلك تشعر بالتعب والنعاس في صباح اليوم التالي، عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد يمكن أن يؤثر على التركيز والتركيز. 

يمكن أن يساعد إنشاء روتين نوم والذهاب إلى السرير مبكرًا على النوم جيدًا، ولكن في بعض الأحيان تكون هناك أسباب خفية وراء نومك المتقطع والتي قد لا تدركها في البداية.

إذا كنت تواجه صعوبة في النوم في وقت متأخر، فقد يكون الأمر أكثر من مجرد التوتر والقلق. قد تكون هناك أسباب أخرى وراء ليالي الأرق التي لا تعرفها. 

يمكن أن يكون النوم المتقطع أيضًا بسبب الأرق أو الحرمان من النوم، مما يعني أنك تواجه صعوبة في النوم أو البقاء نائمًا.

فيما يلي الأسباب الخمسة الخفية وراء نومك المتقطع:

ألم مزمن

المعاناة من الألم المزمن أمر شائع في أمراض مثل التهاب المفاصل والسرطان ومرض لايم. آلام الرقبة المزمنة أو آلام الظهر، سواء كانت مستمرة أو متقطعة، قد تجعلك تشعر بالقلق وتؤثر على النوم. الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن لا يحصلون على قسط كافٍ من النوم وغالبًا ما يعانون من نوم متقطع.

قلق

التوتر والقلق والاكتئاب لها تأثير كبير على نومك. أي حدث أو تجربة مرهقة قد تؤدي إلى النوم المتقطع. يرتبط التوتر والنوم ارتباطًا وثيقًا؛ إذا كنت تعاني من الكثير من التوتر والضغط، فقد يكون نومك خفيفًا أو لا تنام على الإطلاق.

توقف التنفس أثناء النوم

انقطاع التنفس أثناء النوم هو اضطراب يتوقف فيه التنفس أثناء النوم. وهو اضطراب خطير في النوم يسبب انقطاعًا متكررًا في التنفس. وهو أكثر شيوعًا عند الرجال. تشمل الأعراض الشخير بصوت عالٍ والشعور بعدم الراحة حتى بعد النوم.

الكحول

قد يساعدك الكحول على النوم في البداية، لكنه ليس مفيدًا لصحتك الجسدية والعقلية. بعد تناول الكحول، قد تستيقظ بشكل متكرر للتبول، مما يعطل نومك ويسبب ضيق التنفس. كما أنه يزعج نوم حركة العين السريعة، وهو أمر بالغ الأهمية للنوم التصالحي.

الكافيين

الشاي أو القهوة أو أي مشروب طاقة يتم استهلاكه خلال ساعتين من موعد النوم قد يؤثر على جودة نومك. الكافيين يبقيك مستيقظا أو يؤخر النوم في وقتك المعتاد. إنه يعزز الطاقة ويعطل دورة نومك إذا تم تناوله قبل الذهاب إلى السرير.

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!

#سواليف

كشف باحثون من جامعة كولورادو عن نتائج مذهلة تضع #الصيام_المتقطع على عرش أنظمة #خسارة_الوزن، حيث أثبت تفوقه في تحسين الصحة العامة بشكل يفوق كل التوقعات.

ولا يتطلب هذا النظام الغذائي عناء الحسابات اليومية المرهقة للسعرات الحرارية، بل يعتمد على خطة أسبوعية ذكية تتيح لك الأكل بحرية معظم أيام الأسبوع.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الصيام لمدة ثلاثة أيام غير متتالية أسبوعيا لا يساعد فقط في خسارة المزيد من الوزن، بل يحقق فوائد صحية تتجاوز مجرد إنقاص الكيلوغرامات.

مقالات ذات صلة مفاجأة غير متوقعة.. احذر تناول القهوة على متن الطائرة 2025/04/04

وخلال عام كامل من المتابعة الدقيقة، تابع الباحثون من جامعة كولورادو 165 مشاركا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، حيث خضعوا لنظامين مختلفين:

-المجموعة الأولى اتبعت ما يعرف بنظام 4:3 للصيام المتقطع، الذي يعتمد على تقليل #السعرات_الحرارية بنسبة 80% لثلاثة أيام أسبوعيا (أي تناول نحو 500-600 سعرة حرارية فقط في أيام الصيام)، بينما يتم تناول #الطعام بشكل طبيعي في الأيام الأربعة المتبقية دون قيود صارمة على السعرات، مع التركيز على الخيارات الصحية.

أما المجموعة الثانية فاتبعت النظام التقليدي الذي يعتمد على تقليل السعرات الحرارية اليومية بنسبة 34% طوال أيام الأسبوع.

وبعد 12 شهرا من المتابعة، كانت المفاجأة في الفروق الواضحة بين المجموعتين، حيث خسر أتباع الصيام المتقطع في المتوسط 7.6% من أوزانهم، مقارنة بـ 5% فقط في المجموعة التقليدية. في حين نجح 58% من مجموعة الصيام في خسارة 5% على الأقل من وزنهم، مقابل 47% في المجموعة الأخرى.

والأهم من ذلك، سجل الصائمون تحسنا ملحوظا في عدة مؤشرات صحية مهمة، بما في ذلك انخفاض ضغط الدم الانقباضي، وتحسن مستويات الكوليسترول الكلي والضار وانخفاض مستويات السكر الصائم في الدم.

لماذا يعتبر الصيام المتقطع الأفضل؟

يشرح الباحثون أن سر نجاح الصيام المتقطع يكمن في عدة عوامل:

السهولة والمرونة: عدم الحاجة لحساب السعرات الحرارية يوميا يجعل الالتزام بالنظام أسهل. الراحة النفسية: معرفة أن أيام الصيام محدودة بثلاثة أيام أسبوعيا تشجع على الاستمرار. الفعالية البيولوجية: يعتقد العلماء أن فترات الصيام تؤدي إلى تغيرات أيضية إيجابية في الجسم تتجاوز مجرد تقليل السعرات.

وتقدم الدراسة دليلا علميا قويا على أن الصيام المتقطع ليس مجرد موضة غذائية عابرة، بل هو أسلوب حياة فعال يمكن اعتماده كبديل علمي للطرق التقليدية. خاصة أنه لا يقتصر على خسارة الوزن فحسب، بل يحسن أيضا العديد من المؤشرات الصحية المهمة التي تقلل من مخاطر الأمراض المزمنة.

لكن الخبراء يحذرون من أن نجاح أي نظام غذائي يعتمد في النهاية على الالتزام الشخصي واختيار الأسلوب الذي يتناسب مع ظروف كل فرد وقدرته على الاستمرار فيه على المدى الطويل.

مقالات مشابهة

  • خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!
  • طريقة 4:3 للصيام المتقطع الأفضل لإنقاص الوزن
  • %14 من السائقين في أميركا ينامون أثناء القيادة.. إحصائية تكشف
  • هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!
  • حرائق الأسواق التجارية.. صدفة أم أعمال مدبرة ؟
  • استشاري أمراض جلدية: الشيب له أسباب وراثية وغير وراثية تؤثر على ظهوره المبكر
  • متلازمة النفق الكعبري: خطر يهدد من يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات
  • 3 أخطاء شائعة أثناء تنظيف الأسنان .. تعرف عليها
  • دراسة تكشف عن العلاقة بين قلة النوم ومرض الزهايمر
  • تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟