تحديد اهتمامات الجمهور وتلبية احتياجاتهم.. «هيئة الأدب» تناقش مراحل إنتاج المحتوى المرئي
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
جدة – ياسر خليل
ناقشت هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال ورشة عمل” مراحل إنتاج المحتوى المرئي”، مدى فهم الجمهور المستهدف من المحتوى المرئي وتلبية توقعاته.
واستعرضت محاور الورشة- التي اختتمت أمس- تحديد اكتشافات الجمهور واهتماماتهم وتحليل احتياجاتهم، وتلبية توقعاتهم وتعزيز التفاعلية في تجربتهم، حيث شهدت الورشة في ختامها مناقشة العديد من الأسئلة، التي تشغل المهتمين بالمحتوى المرئي.
وخلال الفترة الماضية، قدمت هيئة الأدب والنشر والترجمة 12 ورشة عمل متنوعة، استفاد منها 746 شخصًا، وذلك لتقديم الإفادة للمهتمين بمجالات الأدب والنشر والترجمة بأنواعها المختلفة.
وتهدف هيئة الأدب والنشر والترجمة من خلال الورش التي قدمتها إلى دعم وتعزيز الحراك الأدبي الثقافي، بالإضافة إلى تنمية صناعة المحتوى المرئي والمسموع والمقروء تحت إشراف مستشارين مختصين؛ كخطوة لتحقيق فرص التنمية الثقافية المستدامة عبر إعلاء قيمة الأدب في حياة الفرد ونشر الثقافة كأسلوب حياة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الأدب والنشر والترجمة المحتوى المرئی هیئة الأدب
إقرأ أيضاً:
بدور القاسمي تتوّج بجائزة "بولونيا راجازي" في الأدب الخيالي
في إنجاز إماراتي ثقافي جديد، فازت الناشرة والمؤلفة الشيخة بدور القاسمي بجائزة "بولونيا راجازي" العريقة لعام 2025، عن فئة الأدب الخيالي، حيث أصبحت أول امرأة خليجية تحصل على الجائزة من معرض بولونيا لكتاب الطفل، عن كتابها "بيت الحكمة"، الصادر عن "مجموعة كلمات" للنشر.
وأثناء حفل أقيم في قاعة "فارنيزي" بقصر أكورسيو في مدينة بولونيا، تم تكريم الشيخة بدور القاسمي، واستلامها الجائزة بحضور حشد من المؤلفين والمثقفين الإيطاليين والعرب، من المشاركين في معرض بولونيا لكتاب الطفل.
وصرحت الشيخة بدور القاسمي تعقيبا على الفوز قائلة: "تعكس هذه الجائزة التحول الإيجابي في تعزيز شمولية قطاع نشر كتب الأطفال، ففي ظل التحديات التي يشهدها العالم اليوم، تؤكد قصة "بيت الحكمة" على الرسالة التي تلعبها الكتب في تحقيق الوحدة والتقدم وتعزيز التفاهم بين الثقافات، إذ يحكي قصة تاريخية تلقي الضوء على دور المعرفة في بناء جسور التواصل والحفاظ على الحوار الإنساني".
وذكرت: "يمثل هذا الكتاب دعوة للتأمل في أهمية المعرفة والتعاون الثقافي في بناء جسور التواصل، حيث يشير إلى فقدان (بيت الحكمة) التاريخي في بغداد عام 1258 بوصفه خسارة كبيرة لإرث الفكر الإنساني، وهو الدرس الذي ما زلنا نتعلّم منه حتى اليوم".
ويشتمل الكتاب على رسومات للفنان مجيد ذاكري يونسي التي منحت القصة بُعداً بصرياً غنياً إلى القصة، وصرح الفنان: "شكّل العمل على كتاب "بيت الحكمة" فرصة فريدة لتجسيد روح الفضول والابتكار التي تدفع الإنسان إلى البحث المتواصل عن المعرفة والحوار، وهي الروح التي نجحت الشيخة بدور القاسمي في التعبير عنها ببراعة في نصوص الكتاب".
كما شاركت الشيخة بدور القاسمي في جلسة حوارية مع الفائزين الآخرين بجائزة "بولونيا راجازي" وذلك في اليوم التالي للحفل، كما حضرت حفل استقبال أقيم في جناح "مجموعة كلمات" بالمعرض، وتحدثت عن رؤيتها في تأليف "بيت الحكمة"، مؤكدة أهمية صون الإرث الثقافي ودور السرد القصصي في تعزيز التفاهم بين الشعوب، مشيرة إلى التزام الشارقة بنشر المعرفة عبر مشاريعها، ومن بينها تأسيس "بيت الحكمة" في الإمارة.
كما وقّعت الشيخة بدور القاسمي نسخاً من كتابها في مكتبة "جيانينو ستوباني" الإيطالية، التي أسهمت في ترميمها بعد تعرضها إلى حريق عام 2022.