صحيفة البلاد:
2025-04-06@15:09:33 GMT

باختصار، طريق النجاح هو ..

تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT

باختصار، طريق النجاح هو ..

الكل يخشى سماع مفردة (فاشل)، مؤلمة نفسياً، لكن، النجاح قد يتحقق بعدها مباشرة، وذلك بشيء من المثابرة الجادَّة، والعودة مرة أخرى الى الطريق الصحيح، الذي يؤدي الى تحقيق ما تصبو إليه.

صدمة الفشل، أُصيب بها العديد، لكن، من استطاع النهوض، قد يكون قليل منهم. نعم، قد تكون في مرحلة عمرية لك، إنسان فاشل، تأكد إنك تستطيع تحقيق الكثيرمن النجاحات، إذا استطعت أن تدرك نفسك مرة أخري، وتقودها إلى النجاح بكل إصرار ومثابرة، أليس كذلك؟

معظم تفكير شباب الجيل الحالي، مرتبط بالواقع الافتراضي، شيء طبيعي، أحلام الشباب في هذه المرحلة العمرية (التعليم العام والجامعي)، أحلام وردية، وجميلة، لكنها وللأسف لا تمت إلى واقع يحتاج إلى عمل مستمر، مع توفُّر كمّ كبير من الإرادة الفولاذية، التي تمكِّن صاحبها من تحقيق النجاحات التي يتطلع إليها.

نعم، يحق للشاب، أن يحلم، وأن تكون له أمنيات، يتطلع الى تحقيقها، لكن يجب أن يدرك في نفس الوقت: (ليس كل ما يتمنى المرء يدركه، تجري الرياح بما لا تشتهي تطبيقات الواقع الإفتراضي)، أليس كذلك؟

من حق الشاب، أن يحلم حلماً جميلاً (الحمد لله الأحلام مجانية وليست عليها ضريبة). تفكير الشباب الحالي، هو في كيفية تحقيق الآمال التي من الممكن ان تتحقق بضغطة زر على جهاز الجوال، مثل:( تطبيقات توصيل الطلبات، وخاصة الوجبات السريعة). أدرك ان النجاحات التي حققتها في حياتي، ورأيتها تتحقق للكثير ممّن كانوا معي، تحقَّقت بعد جهد ومعاناة. تحققت أمنياتنا وأحلامنا التي كانت هي أقرب لأرض الواقع. الجيل الجديد بحاجة إلى التفكير، والتعايش بجدِّية مع متطلبات المحيط الذي يعيش فيه.

من الأقوال الشهيرة للفيلسوف أرسطو (يسهل خداع الشباب لأنهم يستعجلون الأمل)، أليس كذلك؟
عدم تحقيق كل ما تتطلع إليه في بداية مشوار حياتك، لا يعني نهاية العالم وعدم قدرتك (مستقبلا) على تحقيق ما تصبو إليه. يحدث شيء لا ترغبه، لكن، قد يكون ذلك سبب في الانطلاقة الحقيقة والجادّة والصحيحة إلى طريق النجاح بعد ذلك (مرة أخرى). وصفة النجاح، تكون كالوصفة الطبية، يجد المريض مرارة الطعم والألم، لكن، بعد استخدام تلك الوصفة بطريقة صحيحة، يجد الشفاء من الألم، الذي لحق بك، والتعافي بعد ذلك، لكي تكمل مشوار حياتك مرة أخرى بسعادة. نعم، قال تعالي: (وما توفيقي الا بالله)، كيف يشعر الإنسان بالفشل والله معه؟، قال تعالي: (لا تحزن ان الله معنا)، أليس كذلك؟

هناك العديد من القصص التي تروى في موضوع النجاح، شخص (قد يكونوا أشخاصاً) لا يمتلك من حطام الدنيا شيئاً يذكر، تراه بعد فترة زمنية، يحقق الكثير من النجاحات، والوصول الى مستويات ليست من السهل تحقيقها! السبب الرئيسي في نجاح ذلك الشخص، هو وجود ذلك الشخص في بيئة (محيط) بها العديد من الأشخاص الإيجابين، أصحاب الخبرة الواسعة في الحياة العامة والخاصة، الصادقين في النصيحة، وإبداء الرأي، لمن هم بحاجة إلى النصيحة، والمساعدة، أليس كذلك؟

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

فشل العدوان على اليمن واستحالة تحقيق أهداف ترامب

يمانيون/ تقارير

تُشيرُ تقاريرُ إعلامية غربية، استناداً إلى مصادر مطلعة، إلى أن التكلفة المتصاعدة للعملية العسكرية الأميركية ضد اليمن بلغت أرقاماً قياسية غير مسبوقة في ظل محدودية الإنجاز وصعوبة تحقيق أيٍ من أهداف الرئيس الأمريكي ترامب الذي يُحاول في إطار حرب داخلية أمريكية أن يُثبت اختلاف استراتيجيته عن طريقة سلفه بايدن، لكن، وبعد مرور 20 يوما على بدء الحملة، تؤكد المعطيات الميدانية والمؤشرات العسكرية أن النتائج هي ذاتها التي حصل عليها بايدن والمخيبة لطموحات وأهداف الإدارات الامريكية،
في هذا السياق نقلت شبكة CNN نقلا عن مسؤولين أمريكيين في وزارة الحرب قولهم إن “التكلفة الإجمالية للعملية العسكرية الأميركية تقترب من مليار دولار في أقل من ثلاثة أسابيع”.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن هذه العملية العسكرية، التي بدأت في 15 مارس، شهدت استخدام كميات كبيرة من الذخائر، حيث استهلكت بالفعل “مئات الملايين من الدولارات من الذخائر، بما في ذلك صواريخ كروز بعيدة المدى من طراز JASSM، وقنابل JSOW، وهي قنابل انزلاقية موجهة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وصواريخ توماهوك”.

ونقلت CNN عن مسؤولين دفاعيين بأن “قاذفات بي-2 التي تنطلق من دييغو غارسيا تستخدم أيضاً في الحملة ضد اليمن، كما سيتم قريبا نقل حاملة طائرات إضافية فضلا عن العديد من أسراب المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي إلى منطقة القيادة المركزية”.
أشارت الشبكة إلى قلق بعض المسؤولين في القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ بشأن حجم الأسلحة بعيدة المدى المستخدمة في العملية ضد من تسميهم “الحوثيين”، لما قد يمثله ذلك من تأثير على جاهزية الجيش الأميركي في المحيط الهادئ، وهو ما قلل من أهميته مسؤول دفاعي آخر، مؤكداً على الاحتفاظ بصلاحية استخدام كامل القدرات العسكرية عند الحاجة.

على الرغم من هذا الإنفاق الكبير والجهود العسكرية المكثّفة، نقلت الشبكة عن مصادرها أن الهجمات كان لها تأثير محدود في تدمير قدرات الجيش اليمني، وأقر مسؤولون مطلعون بأن القوات المسلّحة اليمنية “لا تزال قادرة على تحصين مخابئها والاحتفاظ بمخزونات أسلحتها تحت الأرض، تمامًا كما فعلت خلال الضربات التي نفذتها إدارة بايدن لأكثر من عام”.

يقول المسؤولون للشبكة الإعلامية الأمريكية: “اليمن لا يزال قادراً على تحصين مخابئه والاحتفاظ بمخزونات أسلحته تحت الأرض”، تماماً كما حدث خلال ضربات بايدن التي استمرت عاماً كاملاً! حتى نائب الرئيس الأمريكي فانس يصف العملية بـ”خطأ”، لكن ترامب يُصر على تكراره.
حتى الطائرات الشبحية B-2 -التي تُكلِّف رحلة الواحدة منها ملايين الدولارات- فشلت في تحقيق أي هدف لترمب! CNN عن مصادرها تكشف أن أي من القادة اليمنيين المطلوبين لم يقتلوا، في ظل تزايد أعداد ضحايا العمليات الأمريكية في صفوف المدنيين.

مصدرٌ دفاعي آخر أشار إلى حاجة البنتاغون طلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العملية، مع وجود انتقادات واسعة للعملية من أطراف مختلفة في واشنطن.
وبالرغم من الصلاحيات الواسعة التي منحتها الإدارة الأمريكية للقادة العسكريين من أجل تحقيق “تأثير استراتيجي”، إلا أن مدى العملية ومدتها غير واضحَين، في ظل استمرار إطلاق الصواريخ اليمنية، وتواصل عمليات إسقاط طائرات MQ-9 Reaper. ووفقاً لـ CNN
فمن الواضح أن ترمب الذي رفع السقف عالياً في حملته على اليمن يصطدم اليوم بالعجز عن تحقيق أي من أهدافه، الأمر الذي تعكسه تصريحاتُه المتناقضة بين فترة وأخرى، وهو فشل لا شك ينعكس على حملته الدعائية التي يخوضها داخلياً وتهدد بتداعيات على أركان حكمه، وتُسقط شعارات أهداف حملته الانتخابية والرئاسية.

 

تحد استراتيجي للبحرية الأمريكية 

في السياق ذاته، ومع ارتفاع وتيرة العمليات اليمنية النوعية ضد القطع البحرية الامريكية، تزداد المخاوف من نتائج هذه العمليات، حيث اعتبر موقع “ناينتين فورتي فايف” الأمريكي المتخصص بشؤون الدفاع أن القوات اليمنية تواصل التصعيد وإجبار حاملة طائرات أخرى على دخول المواجهة، ما يمثل تحديًا استراتيجيًا للبحرية الأمريكية، وأكد أن اليمنيين يشكلون تهديدًا متزايدًا في البحر الأحمر.

ولفت الموقع إلى سيناريو غير مسبوق ومثير للقلق تضع معه البحرية الأمريكية في حساباتها احتمالًا لم يكن واردًا من قبل، وهو تعرض إحدى حاملات طائراتها لضربة صاروخية يمنية.

صحيفة جورازليم بوست الصهيونية أشارت إلى أنه بعد أسبوعين من بدء العدوان الأمريكي على اليمن، يواصل اليمنيون القتال دون بوادر استسلام، ويمسكون بزمام المواجهة واستهداف السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر والتصعيد في عملياتهم ضد كيان العدو.

خطأ استراتيجي 

يقرّ الإعلام الغربي بفشل واشنطن في التعاطي مع التحدي اليمني إلى درجة مُحرجة، مجلة “وورلد بوليتيكس ريفيو” الأمريكية اعتبرت قرار إدارة ترامب مهاجمة اليمن خطأً استراتيجيا، وأكدت أنه من غير المرجح أن تنجح في وقف العمليات اليمنية، ما سيضع إدارة ترامب في مأزق يكون فيه أمام خيارين: إما الانسحاب بشكل مهين أو التصعيد غير المجدي.

أوضحت المجلة أن المخاطر الناجمة عن قصف اليمن تفوق بشكل كبير أي فوائد مزعومة، ولفتت المجلة إلى أن تكلفة الحرب ضد اليمن باهظة، حيث تُستنزف القدرات العسكرية الأمريكية. وأشارت إلى أن بعض التقديرات تقول إن الولايات المتحدة أنفقت نحو خمسة مليارات دولار لمواجهة الهجمات اليمنية حتى أكتوبر الماضي.

موقع موندويس الأمريكي ذكر أن اليمن يتصرف بمسؤولية لوقف الإبادة الجماعية في فلسطين، ويتعرض لقصف أمريكي وحشي لضمان إفلات “تل ابيب” من العقاب والاستمرار في ارتكاب جرائمها الدولية.

موقع “ذا ماريتايم إكزكيوتيف” الأمريكي المتخصص في الملاحة البحرية شدد على أن ضربات ترامب لن تكون أفضل من ضربات بايدن، ولن تكون رادعا لوقف هجمات اليمنيين، فيما يثبت اليمنيون قدرتهم على الصمود.

وكانت وزارة الحرب الأمريكية أعلنت في وقت سابق أن وزير الحرب الأمريكي أمر بإرسال “أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة بهدف تعزيز قدرات الدفاعات الجوية”، ما يؤكد قصور الأصول العسكرية الأمريكية في البحر الأحمر أمام القدرات اليمنية، وفاعلية عمليات القوات المسلحة اليمنية.

نقلا عن موقع أنصار الله

مقالات مشابهة

  • إصابة 3 أشخاص بحادث سير على طريق الموصل - أربيل
  • الإعلامي مصطفى الأغا يودع صدى الملاعب بعد 19 عامًا من النجاح.. فيديو
  • دارفور تعتبر جزءاً أصيلاً من السودان الوطن الواحد وستبقى كذلك رغم أنف دعاة العنصرية والإنفصال !!
  • هبوط إضطراري لطائرة على طريق سريع..فيديو
  • مي عمر: مسلسل أش أش أكبر تحدٍ في مسيرتي الفنية .. وهذا سر النجاح|فيديو
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • فشل العدوان على اليمن واستحالة تحقيق أهداف ترامب
  • أم تشجع ابنها على تحقيق حلمه مع شاحنة إطفاء .. فيديو
  • برج الجوزاء | حظك اليوم الجمعة 4 إبريل 2025 .. تحقيق مكاسب مالي
  • أستاذ علم اجتماع: الاهتمام بالأيتام يُساهم في تحقيق السلم المجتمعي