صحيفة البلاد:
2025-04-06@09:04:10 GMT

دروس في الحياة تمنيت لو كنت أعرفها من قبل 2-2

تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT

دروس في الحياة تمنيت لو كنت أعرفها من قبل 2-2

الشغف وقود الحياة، ولكنه ليس سبب العمل الجيد، بل نتيجة له، لذلك لا تنتظر حتى تجد شيئًا تحب القيام به، بل تعلم كيفية القيام بشيء ما بشكل جيد، وصدق أو لا تصدق الشخص الذي تتزوجه هو الشخص الذي تتشاجر معه كثيرًاً! فعلي سبيل المثال الوظيفة التي تحلم بها، هي الوظيفة التي تشعر بالتوتر بسببها حتي تحصل عليها، بمعني أن كل شيء في الحياة، يأتي مع تضحية وجهود متواصلة، فكل ما يجعلنا نشعر بالسعادة، يجعلنا نشعر بالسوء حتي نصل إليه،

وهذا ما يأخذنا إلي أن الحياة السعيدة، ليست حياة بدون ضغوط، بل هي حياة مليئة بالضغوط، فالأزمات استثمار لمدي نضجك وخبرتك للتعامل مع الحياة، فكل طاقة تبذلها، سوف تحصل منها على خبرات متعددة، الأمر نفسه مع الثقة بالناس، فمعظم الناس طيبون، ولكن بالرغم من ذلك، فقد تتعرض للأذى في بعض الأحيان، فلا يوجد شيء اسمه حياة بدون مشاكل، أو حياة مثالية، فالمشاكل لا تختفي فجأة، بل يتم استبدالها وترقيتها بمشاكل أفضل مع نموك وتطورك، فحل مشكلة اليوم، هو بذرة لمشكلة الغد، ومن ذلك يمكنك تحديد توقعاتك، فنادرًا ما يصاحب النضج الفرح، فهو عادة مؤلم، لأن النضج يتطلب الخسارة، كخسارة أفكارك القديمة، أو سلوكياتك، أومراتب الأشخاص في حياتك، فالتغيير دائمًا يكون مصحوبًا بمكون الحزن، لذا تأكد من السماح لنفسك بالحزن، وتذكر إذا لم تستطع أن تقول لا، فلا تقول نعم، فنحن نحدد من خلال ما نتخلى عنه، وما نضحي به، وما نرفضه، فإذا لم تضحي بأي شيء، ولم ترفض أي شيء، فلن تكون لديك هوية، وتصبح مجرد انعكاس لتفضيلات، ومتطلبات الأشخاص من حولك.

بمعنى آخر، إذا لم تقرر أنت من أنت، فإن الآخرين سوف يقررون نيابة عنك، ولكن كن حذرا في كيفية تعريف نفسك، فهويتك هي سجن عقلي تم بناؤه ذاتيًا، يحصرك في حياة من البحث اليائس، والعثور على أشياء أفضل، لذلك حاول أن تحدِّد هويتك بشكل فضّفاض، وغامض قدر الإمكان، ما يجعلك سوف تشعر بقدر أقل من الدفاعية تجاه العالم، وستكون على استعداد للتغيير، عندما يكون ذلك ضروريًا، ولكن لا تفترض أشياء عن الناس، فأنت بكل الأحوال، ليس لديك أي فكرة عما مرُّوا به، فلا تكن نرجسيًا، وتقبَّل عيوبك، وحتي فشلك، وتذكر أن الحب لا يحل مشاكلك ولا يعقِّدها، فالحب يمكن أن يؤذي بقدر ما يشفي، فهو يجعل العلاقة الجيدة أفضل، والعلاقة السيئة أسوأ بكثير، فالحب وحده لا يكفي للعلاقات الصحية، بل الثقة هي عملة جميع العلاقات، وعلي أساسها يتم بناء كل علاقة جيدة، على خلفية سنوات من الثقة، ولكن ليس عليك إثبات أي شيء لأي شخص، بما في ذلك نفسك، فالأفعال السيئة، تصبح عديمة الفائدة خلال بضعة أسابيع، لكن الأفعال الجيدة، ستدوم معك مدى الحياة، لأننا لا نقدِّر، أو نستمتع بالأشياء التي لا نكافح من أجلها.

NevenAbbass@

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

مدحت بركات رئيسًا لحزب أبناء مصر

 أعلنت الهيئة العليا لحزب "أبناء مصر" تجديد الثقة في  المهندس «مدحت بركات»، رئيسًا للحزب بالتزكية حتى عام 2030.

  جاء ذلك خلال الاجتماع الرسمي الذي عقدته الهيئة يوم أمس  حيث أكد أعضاء الهيئة العليا أن تجديد الثقة في «بركات» جاء عن قناعة تامة لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة، خاصة مع التحديات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، مما يتطلب قيادة تمتلك من الخبرة والحكمة ما يمكنها من العمل في مناخ سياسي دقيق ومتنوع.

وأعرب بركات عن تقديره الكبير للثقة الغالية التي منحته إياها الهيئة العليا، مؤكدًا أنه سيعمل بكل طاقته من أجل ترسيخ مبادئ الحزب وتفعيل دوره في المشهد السياسي المصري، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد توسيعًا في القاعدة الجماهيرية للحزب، وإطلاق مبادرات تهدف إلى التفاعل الإيجابي مع مختلف قضايا الشارع المصري.


وأضاف بركات أن أولوياته خلال الفترة القادمة تشمل الانفتاح على الكفاءات الشابة، وتدريب كوادر الحزب على العمل السياسي الفعّال، بما يضمن تكوين جيل جديد من القيادات القادرة على المشاركة بفاعلية في بناء مستقبل البلاد.

مقالات مشابهة

  • رئيس الشاباك يتّهم نتنياهو بالتدخل السياسي في الأمن
  • أستاذ إحصاء: معدلات الزيادة السكانية تتناقص.. ولكن عدد المواليد ما زال مرتفعًا
  • مدحت بركات رئيسًا لحزب أبناء مصر
  • بن دردف: إعادة بناء الثقة في القضاء تتطلب كسر سطوة المليشيات
  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • الاتحادية تنفذ تمرين قفزة الثقة من جسر 14 رمضان في بغداد
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • نجمة تمنيت العمل معها.. كندة علوش: احترامي لـ نيللي كريم تضاعف بعد إخواتي
  • هاميلتون ينفي فقدان الثقة في «فيراري»