تأثير استخدام الإنترنت لمدة طويلة على الأطفال.. مخاطر صحية جسيمة
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
توجد مخاطر صحية لجلوس الأطفال على الإنترنت لمدة طويلة، إذ يقلل من النشاط البدني لهم، كما يصيب بعضهم بالسمنة، لذا يجب الانتباه جيدًا، ومنعهم من تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وتعلم أنشطة مفيدة بدلًا من ذلك، تقوي من ذاكرتهم وتنمي مواهبهم المختلفة.
جلوس الأطفال على الإنترنت لمدة طويلة، قد يؤدي إلى إصابتهم بمخاطر صحية جسيمة، تؤثر على نموهم بشكل سلبي، بحسب منظمة يونيسيف كما يلي:
الإفراط في استخدام الأطفال للإنترنت، يؤدي إلى إصابتهم بأنواع مختلفة من تهيج العين، خاصة لدى الأطفال الذين يعانون من الحساسية.
عندما يستخدم الأطفال جهازًا إلكترونيًا، عادةً يحتفظون بنفس الوضعية لفترة طويلة، وهذه عادة غير صحيحة، لأنها تؤثر على الجسم بشكل سلبي، وفقًا لـ«مايو كلينك».
توصلت بعض الأبحاث إلى أن الأطفال، الذين يستخدمون الإنترنت، لمدة تتراوح بين نصف ساعة و3 ساعات يوميًا، يزيد لديهم خطر الإصابة بزيادة الوزن بنسبة 53%.
تتأثر دورات النوم بالضوء الأزرق المنبعث من الشاشاتتتأثر دورات النوم بالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات، مما يخدع دماغ الطفل، ليعتقد أن ضوء النهار لا يزال نهارًا، مما يؤثر عليه بشكل سلبي ويجعل النوم أصعب.
يؤدي قضاء وقت طويل أمام الشاشات، إلى إضعاف مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية.
وجدت بعض الأبحاث أن الأطفال الذين أمضوا أكثر من ساعتين يوميًا، في أنشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سجلوا نتائج أقل في اختبارات اللغة والتفكير.
تأثير الإفراط في استخدام الإنترنت على الجهاز العصبييزيد الترفيه المبني على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي لساعات طويلة، إلى إثارة الجهاز العصبي المركزي، مما قد يؤدي إلى تفاقم القلق.
استخدام الأجهزة الالكترونية أثناء الجلوس لمدة طويلة، يقلل من النشاط البدني، اللازم لنمط حياة صحية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مخاطر استخدام الأطفال الإنترنت
إقرأ أيضاً:
«الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أخبار ذات صلةكشف تقرير السمات المناخية الصادر عن المركز الوطني للأرصاد، عن ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، خلال أبريل الجاري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، إذ يعتبر هذا الشهر من أحد شهور الفترة الانتقالية الأولى «الربيع»، وتتميز هذه الفترة باختلاف وسرعة تغير توزيعات الضغط الجوي في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، وبالتالي يؤدي إلى تغيرات سريعة في الأحوال الجوية.
كما تواصل الشمس حركتها الظاهرية نحو الشمال متجهة إلى مدار السرطان، حيث يطول النهار تدريجياً في نصف الكرة الشمالي، حيث ترتفع درجات الحرارة ارتفاعاً تدريجياً على أغلب مناطق الدولة، كما تزداد متوسطات درجات الحرارة خلال شهر أبريل مقارنة بشهر مارس بمقدار 3 إلى 5 درجات.
وقال المركز في تقريره: «إن سمات شهر أبريل تتميز بضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري، كما تتأثر المنطقة بمرور امتدادات المنخفضات الجوية في طبقات الجو العليا والسطحية من الغرب إلى الشرق، مثل امتداد منخفض البحر الأحمر من جهة الغرب أو امتداد منخفض من جهة الشرق، وفي حالة تعمق هذه المنخفضات تزداد كميات السحب على بعض المناطق مع فرص لسقوط الأمطار».
كما تقلّ نسبة الرطوبة في الهواء قليلاً خلال هذا الشهر.
وفيما يتعلق بالإحصائيات المناخية، التي تحدث خلال أبريل، بالنسبة إلى درجات الحرارة، يكون متوسط درجة الحرارة متراوحاً بين 25 و29°م، أما متوسط درجة الحرارة العظمى فيتراوح بين 32 و37 °م.. أما متوسط درجة الحرارة الصغرى فما بين 20 و23°م، أما أعلى درجة حرارة سجلت خلال شهر أبريل فقد بلغت 46.9 °م على الرويس سنة 2012، أما أقل درجة حرارة فتم تسجيلها على جبل جيس سنة 2013 والتي بلغت 5.0 °م.
وفيما يتعلق بالرياح، فإن متوسط سرعة الرياح 13 كم/ساعة، وبلغت أعلى سرعة رياح 121.3 (كم/ س) في جبل حفيت سنة 2013، أما أعلى هبة رياح (كلم/س) 137 في مطار العين سنة 2003.
وعن الرطوبة، فإن متوسط الرطوبة النسبية خلال هذا الشهر 44%.. أما متوسط الرطوبة النسبية العظمى، فيتراوح بين 62% و82%، أما متوسط الرطوبة النسبية الصغرى فيتراوح بين 17% و28%.
أما عن الضباب، فقد أشار التقرير إلى أن أعلى سنة تكرر فيها حدوث الضباب خلال السنوات الماضية كان في سنة 2015، حيث كان عدد تكرار حدوث الضباب 11 يوم ضباب و4 أيام ضباب خفيف، أما ما يتعلق بالأمطار، خلال أبريل، فقد كانت أعلى كمية أمطار مسجلة خلال هذا الشهر 260.3 ملم على خطم الشكلة في سنة 2024.