“صحة دبي” توقع مذكرة تفاهم لتعزيز صحة الفم والأسنان لطلبة المدارس
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
وقعت هيئة الصحة بدبي مذكرة تفاهم اليوم مذكرة تفاهم مع “عيادة الدكتور جوي للأسنان” لتنفيذ حملة صحية شاملة لتعزيز صحة الفم والأسنان لطلبة المدارس الخاصة في دبي، تشمل إجراء الفحوصات الطبية إلى جانب الحملات الوقائية والتوعوية من خلال كوادر طبية متخصصة عالية الكفاءة.
وقع مذكرة التفاهم الدكتور رمضان البلوشي مستشار المدير العام لهيئة الصحة بدبي مدير إدارة حماية الصحة العامة بالإنابة والدكتور جوى انتونى جاكوب المؤسس والرئيس التنفيذي لـ “عيادة الدكتور جوي للأسنان”.
وقال الدكتور رمضان البلوشي إن الهيئة، ومن خلال إدارة حماية الصحة العامة، تواصل جهودها لتعزيز الجانب الوقائي في أوساط المجتمع بشكل عام وتتبنى في سبيل ذلك تنفيذ حزمة من المبادرات والبرامج التي تستهدف حماية طلبة المدارس بشكل خاص، من أي مسببات للأمراض أو مشكلات صحية عارضة، من خلال الكشف المبكر والفحوصات الاستباقية المختلفة.
وأشار إلى أن الهيئة تمضي في تنفيذ مبادراتها وبرامجها الوقائية بدعم وتعاون كبير من شركائها الاستراتيجيين لاسيما المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الطبية التخصصية ومنها عيادات الأسنان.
وأعرب عن تقدير الهيئة لعيادة الدكتور جوي للأسنان واهتمامها بمشاركة هيئة الصحة بدبي في حملاتها وفحوصاتها الدورية التي تجريها لطلبة المدارس.
من جانبه ذكر الدكتور جوي أنطوني أن هذا التعاون يهدف إلى دعم الحملة الصحية الشاملة للهيئة من خلال الاستفادة من فريق من أطباء الأسنان على مستوى عالمي للتركيز على الكشف المبكر والرعاية الوقائية.
ولفت إلى أن هذه المبادرة تعكس الإلتزام بتحسين صحة الفم المجتمعية وضمان رفاهية طلاب المدارس في دبي وزيادة الوعي بصحة الفم بين أولياء الأمور.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
“التربية” الفلسطينية: أكثر من 17 ألف طفل استشهدوا بغزة منذ 7 أكتوبر
الثورة نت|
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، أن أطفال فلسطين وطلبة مدارسها هم الأكثر استهدافًا بفعل الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الوزارة في بيان لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن أكثر من 17 ألف طفل وطفلة استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وغالبيتهم من طلبة المدارس.
وأشارت إلى أن الأطفال يواجهون يوميًا، عديد التحديات، جراء الظروف القاهرة التي يمرون بها؛ خاصة في قطاع غزة والقدس والمناطق المسماة “ج” في الضفة الغربية.
وقالت: إن “التعليم في فلسطين، وخاصة في غزة، يتعرض للاستهداف المباشر من الاحتلال، الذي ما يزال يدمّر المدارس ويعرقل وصول الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة”.
وأضافت “رغم هذه الظروف، يواصل أطفالنا في غزة تمسكهم بحقهم في التعليم، الذي هو الطريق الوحيد نحو المستقبل الأفضل، وهذا ما تحاول الوزارة تعزيزه عبر المدارس الافتراضية وتوفير بدائل تضمن هذا الحق”.