أعلن أوتوميكانيكا دبي، المعرض الرائد في قطاع خدمات ما بعد بيع المركبات، بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، عن فتح باب المشاركة في الدورة الرابعة من “جوائز أوتوميكانيكا دبي 2024″، لتكريم أفضل رواد هذا القطاع وتسليط الضوء على أبرز الابتكارات.

ويتم إغلاق باب التقديم للجوائز في 30 أغسطس الجاري، على أن يتم الإعلان عن المرشحين للجولة النهائية في 10 نوفمبر 2024، وسيتم تكريم الفائزين في 11 ديسمبر المقبل، خلال معرض أوتوميكانيكا دبي، الذي تنعقد فعالياته في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر 2024 في مركز دبي التجاري العالمي.

ومن المتوقع أن تستقطب الدورة الحادية والعشرين من معرض أوتوميكانيكا دبي، أكثر من 56 ألف زائر، ومشاركة أكثر من 2200 جهة عارضة من 60 دولة من حول العالم.

ويشهد سوق خدمات ما بعد بيع المركبات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، بشكل عام، نموا ملحوظا مدفوعا بزيادة مبيعات المركبات.

ويصل حجم سوق الشرق الأوسط وأفريقيا إلى 69.39 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.2% بين عامي 2024 و2030، بحسب تقرير لمؤسسة فيرتشو ماركت ريسيرتش.

وتضم “جوائز أوتوميكانيكا دبي” هذا العام 13 فئة، تسلط الضوء على أبرز الإنجازات في عالم المركبات، ضمن 3 مجالات رئيسية.

وتتضمن فئة التميز في الخدمة 5 خمس جوائز، هي جائزة أفضل مركز لتصليح هياكل السيارات، وجائزة أفضل ورشة لتصليح السيارات، وكلاهما لسيارات الركاب، إضافة إلى جائزة أفضل مركز لخدمة المركبات التجارية، وجائزة أفضل مركز متخصص للعناية بالسيارات، وجائزة أفضل مقدم للخدمات المتنقلة.

وتشمل فئة المنتجات كلا من جائزة أفضل منتج مبتكر، وجائزة أفضل منتج مستدام، وجائزة أفضل منتج في مجال السلامة، وجائزة أفضل منتج في المجال الرقمي.

وتتضمن الجوائز الأخرى أيضا كلا من جائزة أفضل مشروع رقمي، وجائزة أفضل شركة ناشئة، وجائزة المرأة في قطاع المركبات، وجائزة التقدير الخاصة.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

“وعد الشمال” مركز عالمي لصناعة الفوسفات.. 9.3 تريليون حجم الثروة المعدنية السعودية

البلاد – الرياض
ضمن النهضة السعودية الشاملة ، يحظى قطاع التعدين بالدعم المتواصل من القيادة الرشيدة ، حفظها الله ، لتعزيز استدامته وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بأن تصبح السعودية مركزًا لمعالجة المعادن في ظل تعاظم ثروتها المعدنية من 5 تريليون ريال إلى 9.3 تريليون ، ودورها الرائد في دفع الحراك التنموي في قطاع التعدين والصناعات المعدنية الدقيقة على مستوى العالم.

تزخر منطقة الحدود الشمالية في المملكة، بموارد تعدينية تزيد قيمتها عن 4.669 تريليون ريال، وهي جزء من ثروة معدنية كامنة في أراضي المملكة . وتعكس الاستثمارات الضخمة في مدينة وعد الشمال ، التي تتجاوز 80 مليار ريال ، التزام المملكة بتطوير قطاع التعدين ليكون عنصرًا رئيسًا في التنمية المستدامة.
ومؤخرا دشّن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية في السابع عشر من فبراير الجاري 2025 ، عددًا من المشروعات التنموية والاستثمارية في مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية، بإجمالي استثمارات تقارب 29 مليار ريال، وذلك بحضور وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، ونائبه لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص.
وأطلق سموه الأعمال الإنشائية لمشروع شركة معادن “فوسفات 3″، باستثمارات تقدر بـ 28 مليار ريال ، ليعزز إنتاج الفوسفات في المملكة ليصل إلى 9 ملايين طن سنويًا، مما يسهم في تطوير سلسلة الإمداد الصناعي، وإيجاد مزيد من الفرص الاستثمارية والوظيفية.كما يُعد منجم حزم الجلاميد أحد أكبر مناجم الفوسفات عالميًا، حيث ينتج 11 مليون طن سنويًا، يتم نقلها إلى مجمع “معادن” للصناعات الفوسفاتية في رأس الخير لإنتاج الأسمدة، التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الإنتاج الزراعي المحلي والعالمي.
غاز الجافورة
على صعيد الغاز ، يعد حقل “الجافورة” درة التاج بين حقول الغاز الصخري وأكبرها في الشرق الأوسط ، بإجمالي استثمارات تطوير تتجاوز 100 مليار دولار خلال الـ 15 عامًا المقبلة، بحسب رئيس أرامكو وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس أمين الناصر، متوقعا أن يسهم تطوير الحقل بنحو 23 مليار دولار سنويًا في الناتج المحلي الإجمالي وتعزيز مكانة المملكة كأحد أهم منتجي الغاز في العالم، برفع الطاقة الانتاجية بأكثر من 60 % بحلول عام 2030.
أيضا كتمال تطوير المرحلة الأولى من مشروع مدينة الملك سلمان للطاقة “سبارك” واستقطاب استثمارات تجاوزت 12 مليار ريال ، وفرص وظيفية تفوق 40 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وتدار جميع عمليات أرامكو لخدمات الحفر والدعم اللوجستي لجميع حقول النفط والغاز في المملكة من مدينة “سبارك“.
وتتويجا لاستراتيجية المملكة التعدينية وإحصاءات إحداثياتها الضخمة ، باتت الرياض الوجهة الأهم في رسم مستقبل التعدين ومركزا للمعادن اللازمة للثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم ، وتدشن آفاقا رحبة للعديد من الصناعات التقنية، حيث يعد “مؤتمر التعدين الدولي” في المملكة والرعاية الكريمة له ، أحد أبرز المحافل العالمية ، والمنصة الأهم لقادة القطاع التعديني في العالم.

مقالات مشابهة

  • “الفاف” تستقبل ممثل القسم التقني لدى “الفيفا”
  • لكناوي: “قدمنا أفضل ما لدينا في كأس الجزائر أمام اتحاد الحراش”
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يتيح إمكانية إخراج زكاة الفطر عبر منصة “ساهم” إلى مستحقيها في اليمن والصومال
  • اختيار كيا EV3 ضمن المركبات الثلاثة المتأهلة للتصفيات النهائية في فئات متعددة لجوائز السيارات العالمية لعام 2025
  • "عكاوي" يعتمد نتائج جوائز جامعة جنوب الوادي للعام الجامعي 2024/ 2025
  • محرز: “الأنصار صنعوا أجواءً رائعة في مواجهة الموزمبيق”
  • محرز: “الأنصارنا صنعوا أجواء رائعة في مواجهة الموزمبيق”
  • أملاك للتمويل - مصر تحصد جائزة أفضل شركة تمويل عقاري في مصر لسنة 2024 من مؤسسة Global Banking and Finance Review
  • اكتشاف “أعاصير فضائية” تدور في مركز مجرة درب التبانة
  • “وعد الشمال” مركز عالمي لصناعة الفوسفات.. 9.3 تريليون حجم الثروة المعدنية السعودية