كتلة الحوار تكرم الأطفال المتميزين وذوي الهمم في شبرا
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
كرمت لجنة التواصل المجتمعي المركزية بكتلة الحوار، برئاسة الكاتبة الصحفية نرمين ميشيل، عددا من القيادات التنفيذية والحزبية والسياسية والشعبية بحي شبرا، بالإضافة لعدد من البراعم وذوي الهمم؛ إيمانا بالدور المجتمعي الذي تقوم به كتلة الحوار برئاسة الدكتور باسل عادل مؤسس ورئيس مجلس الأمناء.
تدشين كتلة الحواروقال «عادل» خلال كلمته، إنه فخور بوجوده في شبرا وسط ناس تحمل الجدعنة المشهود بها ولهم باع عظيم وقت الإخوان وتصديهم لهم بكل قوة وصمود، مضيفا أن تدشين كتلة الحوار أول كيان سياسي خرج من رحم فعاليات الحوار الوطني بعنوان مجلس أمناء كتلة الحوار بمشاركة عدد من السياسيين والباحثين، وأساتذة علوم سياسية وإدارة أعمال بالجامعات.
وأضاف أنه من رحم فعاليات الحوار الوطني، جرى ميلاد مجلس أمناء كتلة الحوار ليكون عنوانا لتحالف بين مجموعة من لبنات (ثمرات) الشعب المصري، ليبرالية الهوى، مصرية الثقافة والهوية، تآلف مصري شعبوي نخبوي مستقل من مثقفين وأكاديمين وسياسيين يجمعهم حب الوطن وإرادة النجاح من الواقع الضيق لآفاق رحبة من الحرية والرفاهية والعدالة.
وفي نفس الإطار، عرض المهندس حسام الدين علي النائب الأول لرئيس كتلة الحوار نبذة عن تشكيل حكومة الظل بالكتلة التي انطلقت في إطار المناخ السياسي المتجدد وأجواء الحوار الوطني الديمقراطية، والسعي من أجل إكساب المجتمع حيوية، وهو ما تشجعه الدولة وينشده السياسيون، وإقرارا للتعددية السياسية التي نص عليها الدستور، ودعمًا للتعاون البناء مع ديوان الحكومة ومجلس الوزراء وجميع أجهزة الدولة.
الشباب عنصر حيوي وفعال في المجتمعوأشار الدكتور محمد عبد المجيد نائب رئيس الكتلة إلى أن دور الشباب في العمل المجتمعي والسياسي عنصر حيوي وفعال في المجتمع لأن له القدرة على التأثير في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ويواجه الشباب العديد من القضايا المختلفة والتي لا يستطيع فهمها وإيجاد الحلول لها سوى الشباب، لذا تعتبر مشاركة الشباب في الحياة السياسية مهمة جدآ لمساعدة الشباب وتمكينهم.
وقالت نرمين ميشيل عضو مجلس أمناء الكتلة ورئيس لجنة التواصل المجتمعي المركزية تعد المؤسسات السياسية هي همزة الوصل بين المجتمع بكل فئاته وبين والدولة، نحن نقوم دائما بالالتفاف حول المصلحة العليا لبلادنا العظيمة بعيدا عن المكاسب الشخصية، ونعمل بشكل مباشر على تأهيل الشباب وجيل النشء للخروج بجيل يحمل مسؤولية وطنة ومجتمعه وأسرته.
وشارك في الاحتفال الكاتب الصحفي حازم الملاح عضو مجلس أمناء كتلة الحوار ورئيس لجنة الإعلام وباخوم القص وأمير سمير وعدد من أعضاء لجنة التواصل المجتمعي المركزية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كتلة الحوار باسل عادل الحوار الوطني تمكين الشباب کتلة الحوار مجلس أمناء
إقرأ أيضاً:
إطلاق «استراحة معرفة» في أستراليا لتعزيز الحوار المعرفي
دبي (الاتحاد)
ضمن فعاليات شهر القراءة الوطني 2025 تحت شعار «الإمارات تقرأ»، أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة عن إطلاق «استراحة معرفة» في كلٍّ من مدينتي سيدني وملبورن الأستراليّتين، بالتعاون مع المؤسَّسة الاتحادية للشباب في دولة الإمارات متمثلة بالمجلس العالمي للشباب في أستراليا، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى نشر المعرفة، وتعزيز مساراتها بين الشباب الإماراتيين والعرب في الخارج، لاسيما الطلبة المبتعثين، لتوطيد روابطهم مع المجتمع الإماراتي.
وأكَّد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، على أهمية هذا الحدث في بناء مجتمع معرفي عالمي قائم على الإبداع، وقال: «تُعد "استراحة معرفة" جزءاً من جهود المؤسَّسة لتعزيز المعرفة وتشجيع التفاعل الفكري في المجتمعات، وسعيها الدائم إلى توسيع آفاق الشباب الإماراتي والعربي في الخارج عبر توفير منصّة تجمعهم وتُقدّم لهم الدعم اللازم لإثراء معارفهم وخبراتهم، وتعزيز تواصلهم مع مجتمعاتهم الأصلية، مما يسهم في تمكين العقول الشابة من استكشاف آفاق جديدة، وتكريس دور المعرفة كركيزة أساسية للتقدم والازدهار».
بدوره، قال خالد النعيمي، مدير المؤسَّسة الاتحادية للشباب: «دور الشباب مهم وداعم للتوجهات الوطنية من خلال المبادرات النموذجية ذات الأثر المجتمعي الملموس على المستوى الدولي، وهو ما تمثله مبادرة 'استراحة معرفة' التي تم إطلاقها بجهود شبابية في سيدني وملبورن في سياق شهر القراءة الوطني 2025 بدولة الإمارات، لتُمثل خطوة هامة تمنح الشباب الإماراتي فرصة المشاركة في التبادل الفكري والثقافي مع المجتمع المعرفي العربي، كما أنها تسهم في بناء جسور التعاون الإبداعي العالمي، وهو ما يجسّد الحرص على نشر ثقافة القراءة كمصدر رئيسي للابتكار والنمو، لتحفيز الأجيال القادمة في سعيهم نحو التفوق بتحقيق الإنجازات الواعدة في مختلف المجالات».
منصّة للتفاعل
من جهتها، قالت نور آل علي، رئيس المجلس العالمي لشباب الإمارات في أستراليا: «تُعد المعرفة أحد أعمدة تطور الشباب، خاصة بالنسبة للطلبة في دول الابتعاث، ونحن في المجلس فخورون بأن نكون جزءاً من هذه المبادرة الرائدة التي تُمثل منصّة مثالية للتفاعل مع مختلف الثقافات من حول العالم، لتبادل الأفكار والخبرات مع نظرائهم من دول عربية وأجنبية وتوسيع المدارك في العديد من المجالات، إذ إنها توفر بيئة محفزة للتعلّم والنمو، ما يعزّز من قدرتهم على استكشاف أفكار جديدة ويشجعهم على الابتكار والإبداع، وهذه التجربة تُعد فرصة ثمينة لهم للاستفادة من تجارب الآخرين وإثراء معارفهم بما ينعكس إيجابياً على مسيرتهم التعليمية والمهنية»