هل تستطيع إسرائيل ردع حزب الله؟ .. ستواجه هذه المشاكل
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
طرحت مجلة "فورين بوليسي" تساؤلات حول تصاعد تهديدات الاحتلال للبنان، وأشارت إلى مدى قدرة الاحتلال على ردع حزب الله.
وأشارت في تقرير ترجمته "عربي21" إلى أن الوضع على الخط الأزرق الفاصل بين الحدود اللبنانية وإسرائيل متقلب، ومهما كان الخطاب المتبادل بين حزب الله وإيران وإسرائيل إلا أن القلق من حرب جديدة بين حزب الله وإسرائيل يتزايد.
وأضافت: "الحكمة التقليدية تقول إن أي مواجهة بسيطة على الحدود قد تتحول إلى حرب شاملة. ولأول مرة منذ وقت طويل فالخوف من الحرب بات ملموسا. ويقوم اللبنانيون بتخزين المواد الغذائية وملء مركباتهم بالوقود وشراء حفاظات الأطفال بكميات كبيرة. ووضعت بعض الدول الغربية قواتها في حالة تأهب من أجل القيام بعمليات إجلاء لرعاياها ودعت دول أخرى رعاياها لمغادرة لبنان قبل أن تتوقف الرحلات الجوية إلى لبنان".
وشهد مطار رفيق الحريري، المطار الدولي الوحيد في البلد وقصفته إسرائيل في عام 2006 حالة من الفوضى عندما اخترقت المقاتلات الإسرائيلية جدار الصوت وهشمت النوافذ في وقت حلقت فيه مسيرات برسالة صوتية تدعو سكان بنت جبيل للانقلاب على حزب الله.
ويتفق كل اللبنانيين على أن احتمال أن الحرب مع الاحتلال بات أعلى من عام 2006، ولو كان هدف إسرائيل ردع حزب الله وللأبد، فالحرب قد لا تكون الإستراتيجية الأفضل.
وربما ناقش البعض أن الوضع القائم قبل 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ربما كان أحسن سيناريو لإسرائيل. فقد ظلت الحدود هادئة منذ عام 2006، وفي الوقت نفسه فالمعارضة تتزايد داخل لبنان ضد حزب الله، وتحالفه مع إيران الذي أغضب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فالسعوديون هم من كبار المستثمرين في لبنان، كما أن انفجار مرفأ بيروت أغضب الرأي العام.
وقالت المجلة "من الاستراتيجيات التي يفكر بها الإسرائيليون حاليا هي تحديد القتال في المناطق التي يهمين عليها الحزب في جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية لبيروت وسهل البقاع. وسيؤدي هذا إلى تعطيل اقتصاد لبنان المنهار بالفعل. ولكن الهدف الاستراتيجي الرئيسي لهذا هو دفع أنصار الحزب الشيعة إلى مناطق أخرى من البلاد التي تعيش فيها الطوائف الأخرى وبالتالي زيادة التوترات الاجتماعية".
ويعتقد الإسرائيليون أن هذا من شأنه أن يردع حزب الله محليا. ونقلت الكاتبة عن عيران ليرمان، نائب مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق قوله: "أشعر بالقلق بشأن الشيعة هناك الكثير من الناس لديهم حسابات لتسويتها مع حزب الله منذ انفجار بيروت أو منذ مقتل السنة في الحرب السورية". وقال إن الإسرائيليين ليس لديهم أي شيء ضد اللبنانيين، وحتى لو اندلعت حرب شاملة فلن تحاول إسرائيل ضرب البنى التحتية للبنان أو ملاحقة الناس الذين يعملون على الأرض، في إشارة للاعبين المعادين لحزب الله في البلد.
ومع خسارة العملة اللبنانية معظم قيمتها وانفجار ميناء بيروت الذي خلف دمارا واسعا وقتل فيه 200 شخص، زادت المعارضة لحزب الله، ولكن لا توجد هناك نسب واضحة، كما أن بعض المحللين ليسوا متأكدين من الطريقة التي سيرد فيها اللبنانيون على الحرب مع العدو الإسرائيلي.
وربما نجحت استراتيجية إسرائيل في التعويل على المعارضة المحلية، وقد لا تنجح حالة احتشد اللبنانيون خلف الحزب في تضامن وطني. لكن العامل الوحيد الذي سيمنع اللبنانيين غير المنحازين للثورة على الحزب هي حقيقة أنه مسلح حتى أسنانه ولديه جيش من الأنصار الملتزمين. فخلال احتجاجات بيروت وجد عدد من اللبنانيين الشجاعة لوضع اسم زعيم الحزب، حسن نصر الله على قائمة الزعماء اللبنايين التي أدانوا فيها سياسيين آخرين لكونهم غير فعالين ومذنبين.
ورد حزب الله دون تردد حيث قام مئات من أنصاره الشباب بمسيرات بالدراجات في وسط المدينة لإظهار القوة ونقل رسالة عما يمكن أن يندلع في الشوارع إذا شعر حزب الله بالتهديد.
وتعتبر القوات اللبنانية التي كانت مليشيا مرة من أكبر أعداء الحزب السياسيين في لبنان، ولا تزال الخصم السياسي الرئيسي لحزب الله في لبنان، تتحرك بحذر. واستبعد جورج عقيص، وهو عضو في البرلمان اللبناني اندلاع حرب أهلية. وقال: "حزب الله وحده هو المسلح. ولا توجد حرب بين أطراف غير متكافئة".
وهذا لا يعني أن كل اللبنانيين يدعمون حزب الله، لكنهم لا يستطيعون مواجهة الحزب. ولو أرادت إسرائيل خلق الظروف المناسبة لتدمير الحزب على يد اللبنانيين، فعليها التفكير بما ستفعله بأسلحة حزب الله وأنصاره وكيف يمكن أن تتجنب المبالغة في الرد بطريقة لا تؤدي حملتها لنتائج عكسية، فهذه مهمة صعبة. ففي أوقات الحرب، من الصعب أن تتجمع كل القطع في مكانها الصحيح حتى تتمكن إسرائيل من تحقيق أهدافها.
ذلك أن حزب الله ليس مجرد جماعة مكونة من عدة آلاف من المقاتلين، فهو جزء من مجتمع يرى الحزب حاميا له ويثق بزعيمه حسن نصر الله. ويحظى الحزب بدعم غالبية شيعة لبنان وربما وقف معه آخرون لو شاهدوا غزوا إسرائيليا شاملا للبنان. ويقول المحلل السياسي اللبناني سامي نادر "عارض السنة حزب الله عندما قاتل إلى جانب بشار الأسد الذي كان يقتل الثوار السنة، لكنهم يدعمون حزب الله الذي يساعد حماس الآن، وهي حركة سنية وغزة سنية".
وفي الوقت الذي يناقش فيه محللون أن حزب الله لديه ما بين 20,000 -100,000 مقاتل كما يزعم حسن نصر الله إلا أن الحزب لديه أنصار موزعون في كل أنحاء لبنان. كما أن شبكة الدعم والمخبرين التابعة له متشعبة وقوية وتعمل بسرية. ومعظم عناصر الحزب يمارسون حياتهم العادية ولديهم أعمال يومية وملتزمون بالعمل العسكري عندما يستدعون إليه وهم حريصون على إخفاء هوياتهم.
ولأن من الصعب تحديد هوية مقاتلي حزب الله، فلن تعرف إسرائيل كيف تميزهم عن المدنيين حتى لو غزت لبنان.
ولو قررت إسرائيل قصف مناطق حزب الله فسيؤدي هذا لسقوط ضحايا كثر ولن تتمكن من السيطرة على المناطق إلا حالة احتلال لبنان، مما سيؤدي إلى حرب طويلة، على الأرجح وتضرب عميقا داخل إسرائيل.
وتعلق المجلة أن حزب الله ليس مجموعة من الناس يرتدون الزي العسكري ويحملون البنادق ولكنه مجتمع يسكن القرى والأحياء والمدن. فهل ستلجأ إسرائيل إلى القضاء على شعوب بأكملها لهزيمة خصمها؟ وهل سيجلب لها ذلك الأمان أم سيطيل أمد الصراع؟
ونقلت المجلة ما قاله الجنرال اللبناني السابق إلياس فرحات إن إسرائيل قوية من ناحية القدرات العسكرية والجيش التقليدي إلا أن حزب الله "سيلجأ إلى الحرب غير المتكافئة". وأضاف: "إنه ينشر وحداته في مخابئ وأنفاق وكهوف بدون علامات"، في إشارة إلى أن إسرائيل لن تعرف من هو العدو. وقال: "إن الغزو الكامل يسمح لحزب الله بالتسبب في أضرار جسيمة في قلب إسرائيل بين تل أبيب وحيفا والقدس.. ولا نستبعد تقدم حزب الله في الجليل".
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية الاحتلال حزب الله اللبنانية حرب لبنان حزب الله الاحتلال حرب صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة لحزب الله حزب الله
إقرأ أيضاً:
أيوب: الدولة ما زالت غير ممسكة بقرار الحرب والسلم
أكدت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة الدكتورة غادة أيوب أن "حتى اليوم، ما زالت هناك محاولات لإبقاء لبنان ساحة، وما زالت الدولة اللبنانية غير ممسكة بقرار الحرب والسلم، وما زال خطاب القسم والبيان الوزاري في مكان آخر مع وقف التنفيذ".
وقالت أيوب، في مقابلة مع برنامج "المشهد اللبناني": "على الدولة اللبنانية ترجمة بيانها الوزاري، عبر القول لحزب الله إن وقت تسليم سلاحه حان، جنوب الليطاني وشماله، من خلال وضع برنامجٍ زمني لتسليم سلاح حزب الله".
أضافت: "على الحكومة اللبنانية أن تبلغ ممثلي حزب الله أو الأخ الأكبر الرئيس نبيه بري أن أمامهم مهلة 6 أشهر يقوم خلالها حزب الله بتسليم سلاحه في كل لبنان".
وإذ دعت إلى "تجنب الخطأ الذي وقع فيه لبنان خلال عام 2005"، سألت: "إلى متى ننتظر للضغط على كل المجموعات المسلحة، وأولها حزب الله؟ متى ستأخذ الدولة اللبنانيّة والحكومة الجديدة القرار الفعلي بمنع وجود أي سلاح آخر على أراضيها غير سلاح الجيش اللبناني، ومنع أي فصيل من استخدام أرض لبنان كساحة للمفاوضات أو لتسوية مستقبلية؟ هل سنسمح أن يكون حزب الله هو الورقة الوحيدة الباقية في يد إيران على طاولة المفاوضات مع أميركا؟".
وأشارت إلى أن "إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان هو تذكير بأنه ما زالت هناك مجموعات مسلحة تتحرك بحرية على الأراضي اللبنانية، وهذا إنذار للدولة والحكومة".
وانتقدت "تصريحات بعض الوزراء في الحكومة الجديدة"، قائلة: " للأسف، من لم يتخل بعد عن الدور العسكري لحزب الله هم الوزراء الجدد الذين يرددون خطابات انتهت مثل شعار: جيش، شعب، مقاومة".
وشكرت "رئيس الحكومة نواف سلام، الذي قال إن هذه اللغة أصبحت لغة خشبية".
وتعليقا على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري عن نزع السلاح فقط جنوب الليطاني، قالت أيوب: "أعتقد أن الرئيس بري تارة يلعب دور الأخ الأكبر، وطورا يلعب دور رئيس مجلس النواب، وهو واقع بين الدورين، فمن جهة هناك خطاب موجه للرأي العام الشيعي لإطلاعه رويدا رويدا على حقيقة اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل خطاب آخر، يؤكد فيه بري تمسكه بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته. إن الرئيس بري يعمل بميزان الجوهرجي لكي يتمكن من إعلام بيئته أنه حان الوقت للتخلي عن الدور العسكري لحزب الله".
وتعليقا على الاتهامات بأن اللجان الثلاث التي تحدثت عنها نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أروتاغوس هي مقدمة للسلام مع اسرائيل،
أجابت أيوب: "كفى تخويفا وترهيبا بالتطبيع، فلنتوقف عن وضع أي مفاوضات لترسيم الحدود أو لإطلاق سراح الأسرى أو غيرها في إطار التطبيع، هو ترهيب لكل المجتمع اللبناني والسياسي، للقول إن هذه المفاوضات مرفوضة قبل أن تبدأ، رغم أنه في الدبلوماسية يمكننا حلّ كل شيء".
أضافت: "حزب الله العسكري انتهى، ومن لم يقتنع بذلك بعد، وما زال يرفع شارات النصر، إما هو واهم، وإما ما زال ينكر بسبب مصالح انتخابية ضيقة أو خوفا من مصارحة شعبه وناسه أن دورهم العسكري انتهى".
واعتبرت أن "إقرار موازنة 2025 التي وضعتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، هو بسبب خطأ من المجلس النيابي، وتحديداً من رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان الذي لم يدع الى أي جلسة، ولم يوزع مشروع قانون الموازنة لدراسته أو لإصدار توصية باسترداد الموازنة".
وردا على طرح رئيس الحكومة نواف سلام إلغاء الطائفية السياسية، اعتبرت أيوب أن "هذا الطرح وفي هذا الظرف، هو لإلهاء الرأي العام، وخلق جدل سياسي جديد"، وقالت: "قبل الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، يجب بناء الدولة، وبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، مما يعني احتكار السلاح".
وعلقت على اقتراح القانون الانتخابي الجديد الذي تقدم به عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، وقالت: "يجب ألا يمر في مجلس النواب لأنه يضرب الشراكة".
أضافت: "أفضل نظام تمثيلي انتخابي هو القانون الانتخابي الذي انتخبنا على اساسه عام 2022".
وأكدت "ضرورة عدم المساس بهذا القانون ما عدا الشق المتعلّق بتعديل الصوت الاغترابي". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة سلام في افطار السرايا: لا مشروع يعلو على استعادة الدولة لقرار الحرب والسلم وعلى الاصلاح Lebanon 24 سلام في افطار السرايا: لا مشروع يعلو على استعادة الدولة لقرار الحرب والسلم وعلى الاصلاح 24/03/2025 18:32:37 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 جوزاف عون لـ"الشرق الأوسط": قرار الحرب والسلم بيد الدولة وعلاقتي مع برّي ممتازة Lebanon 24 جوزاف عون لـ"الشرق الأوسط": قرار الحرب والسلم بيد الدولة وعلاقتي مع برّي ممتازة
24/03/2025 18:32:37 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 مشكلة الحكومة أنها غير متمكنة من استعادة قرار الحرب والسلم Lebanon 24 مشكلة الحكومة أنها غير متمكنة من استعادة قرار الحرب والسلم
24/03/2025 18:32:37 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام: لمضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل والدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم Lebanon 24 سلام: لمضاعفة الضغط الدولي على إسرائيل والدولة وحدها هي من يمتلك قرار الحرب والسلم
24/03/2025 18:32:37 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
جلسة للجان المشتركة وملف قانون الانتخابات يتصدّر.. إليكم أبرز المواقف
Lebanon 24 جلسة للجان المشتركة وملف قانون الانتخابات يتصدّر.. إليكم أبرز المواقف
07:59 | 2025-03-24 24/03/2025 07:59:27 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش تسلم هبة من السلطات اليابانية
Lebanon 24 الجيش تسلم هبة من السلطات اليابانية
12:10 | 2025-03-24 24/03/2025 12:10:00 Lebanon 24 Lebanon 24 مفاجأة في لبنان.. إليكم عدد "وفيات التدخين"!
Lebanon 24 مفاجأة في لبنان.. إليكم عدد "وفيات التدخين"!
12:09 | 2025-03-24 24/03/2025 12:09:53 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد جريمة المعاملتين.. الأمن يوقف القاتل وهذا ما اعترف به (صورة)
Lebanon 24 بعد جريمة المعاملتين.. الأمن يوقف القاتل وهذا ما اعترف به (صورة)
12:05 | 2025-03-24 24/03/2025 12:05:00 Lebanon 24 Lebanon 24 نداء من وزيرة التربية إلى المعلمين المُضربين: للعودة إلى الصفوف
Lebanon 24 نداء من وزيرة التربية إلى المعلمين المُضربين: للعودة إلى الصفوف
12:04 | 2025-03-24 24/03/2025 12:04:09 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة
هذه خطة إسرائيل ضدّ لبنان.. تقريرٌ فرنسي يكشفها
Lebanon 24 هذه خطة إسرائيل ضدّ لبنان.. تقريرٌ فرنسي يكشفها
15:00 | 2025-03-23 23/03/2025 03:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 قائمة الـ2025.. إليكم ترتيب دول الخليج من حيث "القوة الجوية"
Lebanon 24 قائمة الـ2025.. إليكم ترتيب دول الخليج من حيث "القوة الجوية"
17:00 | 2025-03-23 23/03/2025 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حماية أمنية رسمية بطلب من "الفنان"
Lebanon 24 حماية أمنية رسمية بطلب من "الفنان"
02:30 | 2025-03-24 24/03/2025 02:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دانييلا رحمة في فيديو طريف مع ابنة شقيق ناصيف زيتون
Lebanon 24 دانييلا رحمة في فيديو طريف مع ابنة شقيق ناصيف زيتون
17:00 | 2025-03-23 23/03/2025 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بين جيسيكا عازار ونبيلة عواد.. من الأفضل بالنسبة لديانا فاخوري؟ شاهدوا ماذا قالت (فيديو)
Lebanon 24 بين جيسيكا عازار ونبيلة عواد.. من الأفضل بالنسبة لديانا فاخوري؟ شاهدوا ماذا قالت (فيديو)
04:33 | 2025-03-24 24/03/2025 04:33:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان
07:59 | 2025-03-24 جلسة للجان المشتركة وملف قانون الانتخابات يتصدّر.. إليكم أبرز المواقف 12:10 | 2025-03-24 الجيش تسلم هبة من السلطات اليابانية 12:09 | 2025-03-24 مفاجأة في لبنان.. إليكم عدد "وفيات التدخين"! 12:05 | 2025-03-24 بعد جريمة المعاملتين.. الأمن يوقف القاتل وهذا ما اعترف به (صورة) 12:04 | 2025-03-24 نداء من وزيرة التربية إلى المعلمين المُضربين: للعودة إلى الصفوف 12:00 | 2025-03-24 هذا ما قررته إسرائيل بشأن لبنان.. "عقيدة أمنية جديدة"! فيديو على طريقة الأفلام.. بريطاني يحوّل زميله لأشلاء (فيديو وصور)
Lebanon 24 على طريقة الأفلام.. بريطاني يحوّل زميله لأشلاء (فيديو وصور)
15:00 | 2025-03-22 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد انتشار أخبار زواجه.. هكذا رد أحمد العوضي (فيديو)
Lebanon 24 بعد انتشار أخبار زواجه.. هكذا رد أحمد العوضي (فيديو)
15:00 | 2025-03-22 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24 "حسبي الله ونعم الوكيل".. هل انفصل أحمد السقا عن زوجته؟ (فيديو)
Lebanon 24 "حسبي الله ونعم الوكيل".. هل انفصل أحمد السقا عن زوجته؟ (فيديو)
05:47 | 2025-03-22 24/03/2025 18:32:37 Lebanon 24 Lebanon 24
Download our application
مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات
Download our application
Follow Us
Download our application
بريد إلكتروني غير صالح Softimpact
Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24