للمرة الثانية.. مي عز الدين تثير قلق جمهورها بكلمات غامضة| ما القصة؟
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
اعتادت النجمة مي عز الدين، خلال الأيام القليلة الماضية على أثارت حالة من القلق لدى جمهورها وأصدقائها داخل الوسط الفني، وذلك بعدما نشرت مرة أخري تدوينة غامضة عبر ستوري على حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.
شارت مي عز الدين جمهورها ومتابعيها، دعاء تستعيذ فيه من الصدمات وانقلاب الحال وموت الغفلة، وكتبت، قائلة: «أعوذ بالله من الفجعه والصدمة وانقلاب الحال، اللهم لا تفجعنا بأحبابنا وأجرنا من موت الغفلة».
من جانبه، أثارت النجمة مي عز الدين جدلاً واسعاً وتصدرها مؤشرات البحث، وذلك بعدما شاركت جمهورها منشوراً يعبر عن مرورها بحالة نفسية سيئة، مشيرة بكلمات مؤثرة تدعوا فيها أن يفرج عنها الله ما تشعر به من غصة في قلبها، كما انقسمت الآراء بين رواد السوشيال ميديا، منهم من اعتقد أن الضغوطات الشخصية والمهنية قد أثرت على حالتها النفسية، مما يجعلها تواجه صعوبات في التعامل مع تحديات حياتها اليومية، ومنهم من تفهم خصوصيات حياة الفنانين ودعمهم خلال أوقاتهم الصعبة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي، دون الخوض في التفاصيل، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
مي عز الدين تثير الجدل: في قلبي غصة
نشرت مي عز الدين منشورا، كتبت قائلة: " فيه غصة في قلبي بحاول بقدر ما أوتيت من قوة إني أتجاهلها واتجاهل أسبابها لأن مفيش حلول في ايدي ولكن ينتهي بيا المطاف كل يوم بالفشل.. ولا يسعني سوى قول أحدهم "الله قدر هذا، والله كفيل به" الله يكفلنا برحمته الواسعة وعفوه ورضوانه ويرينا ما يقر أعيننا ويشرح صدورنا آمین".
وتفاعل عدد كبير من الجمهور داعيين لها بفك كربها ،وقائلين :" بسم الله علي قلبك ياحبيبتي ،ربنا يفك كربك و يريح بالك و يشرح صدرك "، القرار صعب نعم ولكنك يمكنك التوبة و الابتعاد، قولي دايماً دعاء سورة البقرة ".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مي عز الدين اخر اعمال مي عز الدين عز الدین
إقرأ أيضاً:
صلاح الدين عووضة يكتب.. أأضحك أم أبكي؟!
ميني حكاية
أأضحك أم أبكي؟!
جلست ضحى أكتب..
وبما أن الكهرباء لم ترجع بعد – والطقس حار – فقد كان جلوسي في ظل شجرة بالخارج..
فأتاني مهرولا من بيته القريب ليترجاني الإشارة إليه في كتاباتي..
وكان يسرف في التظارف ، ويكثر من التودد..
فتساءلت في سري بكل معاني الدهشة: أتراه
نسي؟…أم يتناسى؟!..
فهو نفسه الذي أتاني بمثل هرولته هذه – قبل أشهر – يهددني بالدعامة إن لم أسدد له دينه..
ومبلغ الدين هذا 14 ألف جنيه عبارة عن قية أشياء اشتريتها منه ولما يمض عليه نصف شهرفقط..
فهو نائب فاعل ، أعني نائب تاجر ، حل محل صاحب المتجر الأصلي بعد حذفه..
بعد أن أضطرته ظروف الحرب إلى النزوح خوفا على بناته ؛ لا على نفسه..
ونائب الفاعل هذا هو جاره ، ومهنته حداد ، فاستأمنه على متجره ، وعى بيته أيضا..
وبما أن لديه زوجة ثانية فقد جلبها إلى البيت هذا ليستقرا فيه معا..
وأصبح تاجرا على حين فجأة..
إلا أنه – وعلى العكس من صاحب المتجر الأصلي – تاجر صعب ، صعب جدا..
ما كان يرحم ؛ ولا يضع اعتبارا لظروف الحرب القاسية هذه..
وتهديده لي بالدعامة هو عنوان واحد من عناوين تعامله مع الناس..
وهو في نفسه – سامي -ليس دعاميا ؛ ولكن يقال أن أصهاره كذلك..
وقد كنت شاهدا على اكتظاظ البيت في مناسبة عقد القران بالدعامة ، وعلى اصطخاب الجو بالأعيرة النارية..
ورغم إنه ليس دعاميا فقد كان على يقين ببقاء الدعم السريع إلى ما شاء الله..
وبما أن الدعامة باقون فهو باق كتاجر إلى ما شاء الله ،وكساكن في البيت الجديد إلى ماشاء الله ..
ثم هجم الجيش فجرا..
فتبين – صاحبنا – الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر حقائق الأشياء..
وسألني ضباط عن بعض الجيران من واقع معلومات أولية لديهم..
ومنهم صاحبنا نائب الفاعل هذا..
فأخبرتهم بما أعرفه ؛ بعيدا عن ضغينة التهديد بالدعامة تلك..
والآن هو يستعد – ومعه زوجته الثانية – إلى الرحيل بعيدا ؛ بعيدا عن المتجر ، وعن المسكن ، وعن الشعور بالعظمة..
وربما يعود إلى مهنته الأولى – والأصلية – كحداد..
والبارحة يطلب مني أن أكتب عنه..
وهاءنذا أفعل ؛ حبا وكرامة..
وليعذرني إن لم أجد ما أكتبه عنه سوى هذا..
وليالي حربنا هذه – وحتى نهاراتها هي محض ليال كالحة السواد – حبلى بكل ضروب المضحكات والمبكيات معا..
وأهل الدراما يسمون مثل هذه التناقضات الكوميتراجيديا..
إذن ؛ فتساؤلي – إزاء خاطرتنا هذه – في محله..
أأضحك أم أبكي؟!!.