تفاصيل صلوات جناز الأنبا ميشائيل بألمانيا
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
بدأت صباح اليوم صلوات تجنيز الأنبا ميشائيل أسقف ورئيس دير القديس الأنبا أنطونيوس بكريفلباخ وجنوبي ألمانيا، بالدير، الذي رقد في الرب بشيخوخة صالحة يوم السبت الماضي عن عمر بلغ ٨١ سنة، بعد حياة رهبانية امتدت لحوالي ٤٥ سنة، منها عشر سنوات أسقفًا.
وأناب قداسة البابا تواضروس الثاني الأنبا برنابا أسقف تورينو وروما، والأنبا أرساني أسقف هولندا، للمشاركة في صلوات التجنيز وتقديم التعزية باسم قداسته.
أقيم القداس الإلهي في التاسعة من صباح اليوم، بحضور جثمان الأب الأسقف الجليل المتنيح، قبل أن تبدأ صلوات الجنازة، التي شارك فيها إلى جانب صاحبي النيافة الأنبا برنابا والأنبا أرساني، أصحاب النيافة الأنبا دميان أسقف ورئيس دير السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بهوسكتر وشمالي ألمانيا، والأنبا جابريل أسقف النمسا، والأنبا ثيؤدوسيوس أسقف وسط الجيزة، والإنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، والأنبا أنطونيو أسقف ميلانو، ونيافة المطران مار فليكسينوس ماتياس نايش مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية في ألمانيا، وكهنة من الكنيستين الإثيوبية والإريترية، ومجمع رهبان الدير ومجمع كهنة إيبارشية جنوبي ألمانيا وأعداد كبيرة من الشعب القبطي.
ونقل نيافة الأنبا برنابا في كلمته تعزية قداسة البابا تواضروس الثاني إلى مجمع رهبان الدير، ومجمع كهنة إيبارشية جنوبي ألمانيا ولشعب الإيبارشية.
حضر صلاة التجنيز ممثلو عدد من الطوائف المسيحية في ألمانيا، ووفد من القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت برئاسة القنصل العام أمين حسان، الذي ألقى كلمة قدم فيها التعزية للحضور، وسبقه كلمة ممثل الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا الدكتور لور الأسقف المساعد لأبرشية ليمبورج. بينما تحدث نيافة الأنبا أرساني في كلمته بتأثر شديد عن الصفات الروحية والرعوية التي تميز بها المتنيح الأنبا ميشائيل، وذلك بحكم رهبنتهما معًا في دير البرموس بوادي النطرون وكذلك في الخدمة في أوروبا كرهبان أولًا ثم أساقفة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا ميشائيل البابا تواضروس الثاني
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا كمصريين والأنبا باخوميوس صاحب بصمة في التاريخ الكنسي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية باحتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
كما أشاد قداسته بالأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رحل يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجئ العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل الراحل، قال : "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."