دولة جديدة تطلب الانضمام لتكتل البريكس
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
أعلن أيخان حاجيزاده الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية، أن بلاده تقدمت رسميا للانضمام إلى تجمع بريكس، الذي يضم في الوقت الحالي 9 أعضاء.
أذربيجان تطلب الانضمام للبريكسوبحسب وكالة الأنباء الرسمية الأذربجانية «أذرتاج»؛ فإن أذربيجان تطلب الانضمام للبريكس، وذلك بعدما تحول إلى كتلة جيوسياسية موحدة تنسق السياسات متعددة الأطراف في اجتماعاتها الرسمية منذ عام 2009.
وكان الجانب الأذربيجاني، أعرب منذ فترة عن رغبته في الانضمام إلى تجمع البريكس؛ إذ شمل الإعلان المشترك لجمهورية أذربيجان وجمهورية الصين الشعبية بشأن إقامة شراكة استراتيجية الذي تم اعتماده في 3 يوليو الماضي أن الجانب الأذربيجاني يعرب عن رغبته في الانضمام إلى مجموعة البريكس، كما ورد في الإعلان المشترك أن الجانب الصيني يرحب بمشاركة أذربيجان في تعاون مجموعة البريكس.
البريكس يضم مجموعة من الدولومجموعة البريكس هي منظمة حكومية دولية تضم الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا وإيران ومصر وإثيوبيا والإمارات العربية المتحدة.
وتطور التكتل من اجتماع لتسليط الضوء على فرص الاستثمار إلى كتلة قوية، إذ تجتمع حكوماتها سنويًا في قمم رسمية وتنسق السياسات المتعددة الأطراف منذ عام 2009، وتستند العلاقات الثنائية بين دول مجموعة البريكس بشكل أساسي على عدم التدخل والمساواة والمنفعة المتبادلة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البريكس تكتل البريكس أذربيجان الانضمام للبريكس عملات البريكس مجموعة البریکس
إقرأ أيضاً:
لافروف: اجتماع مع الجانب الأمريكي لإزالة عقبات تعطل عمل السفارتين والدبلوماسيين في البلدين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، عن تحضيرات لإعداد اجتماع مع الجانب الأمريكى فى إسطنبول، بشأن تطبيع عمل السفارتين الروسية والأمريكية.
وقال لافروف – فى تصريح صحفى اليوم – “تعمل موسكو وواشنطن على موضوع القضاء على ما يسمى بالعوامل المزعجة التي تتداخل بشكل خطير مع عمل السفارتين في كلتا العاصمتين” الروسية والأمريكية.
وأضاف لافروف: “كان هناك اجتماع في اسطنبول، ويجري حاليا الإعداد لاجتماع ثان، وفي هذه الأثناء تجري الاتصالات عبر الهاتف ومؤتمرات الفيديو”.
واشار إلى “نرى تقدما واضحا ونلاحظ رغبة شركائنا الأمريكيين في إزالة هذه العقبات التي تعطل العمل الطبيعي للدبلوماسيين، والتي هي غير مقبولة على الإطلاق من وجهة النظر الدبلوماسية”.