بوابة الوفد:
2025-04-06@14:59:02 GMT

المسكوت عنه فى تيك توك

تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT

المنع والحظر ليس حلًا شافيًا مخلصًا من فضايح ومشكلات وأزمات منصة تيك توك فالحظر والمنع النهائى صعب جدًا أو مستحيل أن  يقضى على كل المخاطر والسلبيات التى أصبحت طابعًا فى كل منصات التواصل الاجتماعى ولذلك يتطلب الأمر حلولًا أخرى أكثر جدوى فى مواجهة هذا الغول الذى يتغول على حياة الناس وخصوصياتهم ويؤرقهم خوفًا على الأطفال والمراهقين فهذه المنصة رغم خطورتها ومساوئها هي  الأكثر انتشارًا فى العالم وفى مصر، حيث تشير الإحصاءات إلى وجود أكثر من 40 مليون مستخدم لتيك توك، وأن عدد المشاركين الفعليين فى تزايد مستمر، وليس ذلك بغريب، لأن هناك أكثر من مليار مشارك فعلى على المنصة والتى هى الأكثر جذبًا فى كل منصات التواصل الاجتماعي.


وإذا كانت الشكاوى من التجاوزات والإسفاف ووجود مقاطع فيديو منافية للآداب والذوق والأخلاق والعادات والتقاليد والقيم، فهذا لا يعنى أن التطبيق أو المنصة الأكثر انتشارًا سيئة أو مخيفة ويجب حظرها فورًا، لأن مسئولية المجتمع كله حماية الأطفال والمراهقين والنساء من فوضى المحتوى غير الأخلاقى وإذا كانت منصة تيك توك تحاول وضع نظام أو مجموعة قواعد للحماية لم تكن كافية ولم تحقق أهدافها، فإن هناك مسئولية كبيرة على الأمهات والآباء فى عدم الإبلاغ عن هذه الفيديوهات التى أصبحت أكثر مما يحتمله المجتمع، وهناك دائمًا تحفظات وشكاوى حول محتوى تيك توك ولكن الجميع يشكو ولا أحد يتحرك وحتى عند مواجهة المسئولين فى تيك توك بهذه المخاطر تجدهم يلقون باللوم على مستخدمى المنصة ويقولون إن النساء لا يشتكين ولا يبلغن إدارة تيك توك عن المحتوى غير اللائق حتى نسارع بحذفه.
ويقول المسئولون فى تيك توك إن هناك تحديثًا مستمرًا لأدوات السلامة وسباقًا نحو بيئة آمنة واهتمام كبير بسلامة وأمن وإيجابية المجتمع وهناك إدارة وآلاف الموظفين عملهم الحفاظ على السلامة، وإعدادات تحافظ على السلامة وثلاثة مكاتب أساسية للثقة والأمان، والغريب أن هذه الإرشادات تقول إن أى أحد تحت سن 13 لا يجب أن يكون عنده تيك توك وأن خبراء يعملون فى المنصة يهتمون ببناء القرارات على قواعد وقوانين دولية، ويقيمون المسموح وغير المسموح فمثلا هناك دائمًا ممنوعات مثل لا للشتايم لا للتنمر لا للتطرف لا للشائعات، وطبعًا مش أى حد يفتح حساب تيك توك ويحط اللى عاوزه لا طبعًا، وعند الحديث عن إجراءات السلامة والحماية يقول المسئولون فى تيك توك إن الأمر يتطلب مراعاة  القوانين المحلية والإقليمية والعادات والتقاليد، لأن المنصة  هدفها الرئيسى التعليم والترفيه والتسلية  أهم حاجة يكون المحتوى مقبول طبقًا لهذه الأشياء  كل واحد يتحكم فيما يريد أن يتابع أو يشاهد.
وفى النهاية يقول المسئولون فى تيك توك نناشدكم الإبلاغ عن الفيديوهات المخلة اللى لا تراعى الأخلاق، ولديهم إحصائيات أن النساء لا يشكين وأن الموضوع صعب جدًا ولكنهم يحاولون إيجاد حلول جذرية وحقيقية للسيطرة ولكن لا حياة لمن تنادى فهل هناك خطوات حقيقية لحظر تيك توك أو تنظيفه وتنظيمه؟
وللحديث بقية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ع الطاير منصات التواصل الاجتماعي فى تیک توک

إقرأ أيضاً:

«كتاب من الإمارات» تختتم مشاركتها في «معرض بولونيا»

بولونيا (وام)

أخبار ذات صلة «مسرح القصباء» يبدأ عروضه لعام 2025 بمسرحية «سندريلا» «الشارقة للكتاب» تعزّز حضور الأدب العربي عالمياً

اختتمت مبادرة «كتاب من الإمارات»، المبادرة المشتركة بين مجلس الإمارات للإعلام ودار «ELF» للنشر، مشاركتها في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل، بهدف دعم صناعة النشر الإماراتية، وتمكين المواهب الوطنية في مجال أدب الطفل، وتعزيز حضور المحتوى الإماراتي في الساحة العالمية من خلال إنتاجات أدبية متميزة تسهم في إثراء المكتبة الدولية بمحتوى يحمل الهوية والقيم الثقافية لدولة الإمارات.
وشهدت المشاركة حضوراً مميزاً للكاتبتين الإماراتيتين ميثاء الخياط وابتسام البيتي، اللتين تم اختيارهما ضمن المرحلة الأولى من مبادرة «كتاب من الإمارات» لتكونا جزءاً محورياً في رحلة نقل المحتوى الإماراتي من المحلية إلى العالمية، والمساهمة في تعزيز الوعي العالمي بالمستوى المرموق الذي تتمتع به دولة الإمارات في صناعة النشر.
وأكدت ميثا ماجد السويدي، المدير التنفيذي لقطاع الاستراتيجية والسياسات الإعلامية، أن مشاركة مبادرة كتاب من الإمارات في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل تمثّل محطة مهمة في جهود تصدير المحتوى الإماراتي الموجَّه للأطفال إلى العالم، وتعزيز حضور الدولة في صناعة محتوى الطفل على المستوى الدولي.
وقالت إننا نفتخر بأن مبادرة «كتاب من الإمارات» تسجل أولى مشاركاتها الدولية في أحد أهم معارض كتب الطفل في العالم، في خطوة نؤمن بأنها ستسهم في إيصال صوت الكاتبة الإماراتية المتخصصة في أدب الطفل إلى منصات النشر العالمية، وتعريف المجتمعات الدولية بقيم تربوية وثقافية نشأ عليها الطفل الإماراتي، من خلال قصص وإصدارات تعبّر عن هويتنا وتقدّم رسائل إنسانية بأقلام إماراتية.
وأضافت أن الكتاب الموجَّه للطفل يمثل أداة مهمة لبناء الوعي وتنمية الخيال وتعزيز القيم، ومشاركتنا في معرض بولونيا تتيح للمبدعات الإماراتيات فرصة لعرض أعمالهن في منصات عالمية، وتسهم في ترسيخ صورة الإمارات كمصدر متميز في مجال أدب الطفل.
واختتمت بالقول، إنه من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع دار ELF للنشر، نواصل التزامنا بدعم المواهب الوطنية، وتمكين الكتّاب والناشرين الإماراتيين من الوصول إلى الأسواق العالمية، ونرى في نشر المحتوى الإماراتي الموجَّه للطفل عالمياً مسؤولية مشتركة تساهم في بناء جسور تواصل مع العالم وتعكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات.

مقالات مشابهة

  • «اتحاد الشركات» يستعرض تأمين الأصول الرقمية
  • إدارة فندق رونالدو بمراكش: الحريق طفيف دون ضحايا
  • دعم الفنانين عالميا..تيك توك تطلق منصة فور أرتيستس
  • ورشة حول السلامة من الحرائق
  • «كتاب من الإمارات» تختتم مشاركتها في «معرض بولونيا»
  • تنبيه هام من حرس الحدود لمرتادي الشواطئ
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • «يوتيوب» تُعلن تغيير طريقة حساب المشاهدات على YouTube Shorts.. كيف؟
  • 515 ورقة علمية ضمن «منصة أبحاث الفضاء»
  • المقدم عبدالغني: إطلاق سراح أكثر من 200 موقوف بالمرحلة الأولى من الاتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية وستكون هناك مراحل أخرى