قال سامويل وربيرج، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن كل اللقاءات والاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في مصر اليوم، ركز خلالها على الأهداف التي تحدث عنها في مؤتمر صحفي بإسرائيل أمس، والتي تشمل خفض التصعيد بشكل عام في المنطقة، وجهود التنسيق مع مصر وقطر للوصول إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل.

وأضاف «وربيرج»، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن وزير الخارجية أكد خلال حديثه مع الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية بدر عبدالعاطي، أن واشنطن تتمنى رؤية اتفاق قريبا، لكن يجب الانتظار حتى انتهاء هذه الجولة في الدوحة، والوزير سيوضح الكثير بعد كل هذه اللقاءات.

وأشار إلى أن حل هذه الأزمة ليس على عاتق الولايات المتحدة فقط، ولكن هناك طرفان آخران وهما إسرائيل وحماس، مردفا: «الولايات المتحدة بتنسيق مع مصر وقطر تبذل كل ما في وسعها لإنهاء هذه الحرب، والعلاقات بين تل أبيب وواشنطن لم تبدأ منذ 7 أكتوبر الماضي، ولكن لديهما علاقات منذ أكثر من 75 عاما، كما كانت أمريكا لديها علاقات مع مصر منذ أكثر من 80 عاما».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة الاحتلال الشرق الأوسط واشنطن بلينكن

إقرأ أيضاً:

التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في ظل تصاعد التوترات الدولية، ألقت التطورات الأخيرة، وعلى رأسها قرار الإدارة الأمريكية برفع الرسوم الجمركية على الواردات، بظلال ثقيلة على اجتماعات وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي عُقدت في العاصمة البلجيكية بروكسل. هذا التحول المفاجئ في السياسة الاقتصادية الأميركية كشف عن فجوات واضحة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، وأعاد طرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل الناتو ودور الولايات المتحدة فيه.
جاءت هذه الاجتماعات بعد يوم واحد فقط من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض تعريفات جمركية جديدة، الأمر الذي زاد من حدة التوتر مع الحلفاء الأوروبيين، خصوصًا في ظل شعور متنامٍ لديهم بأن واشنطن أصبحت تتبنى مواقف أحادية دون تنسيق مسبق.
ورغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة "لن تنسحب من الحلف"، فإن لغة الطمأنة لم تكن كافية أمام سياسة متقلبة تثير شكوكًا متصاعدة حول مدى التزام واشنطن بالمادة الخامسة من ميثاق الحلف، خاصة في ظل تجارب مثل الحرب في أوكرانيا، حيث لم تُفعّل هذه المادة رغم التهديدات الواسعة النطاق.
في جلسات مغلقة، أثار عدد من المسؤولين تساؤلات حرجة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ موقفًا حازمًا في حال تعرضت إحدى الدول الأعضاء لاعتداء مباشر من روسيا أو غيرها من القوى العالمية الصاعدة، مثل الصين أو إيران أو كوريا الشمالية.
وطرحت في هذا السياق سيناريوهات مقلقة، مثل إمكانية احتلال روسيا لجزء من ليتوانيا، أو تنفيذ تهديدات أميركية سابقة باحتلال جزيرة "جرينلاند" الدنماركية، حيث أن الطرفين عضوان في الحلف.
وفي تصعيد لسياسة "تقاسم الأعباء"، رفع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السقف إلى أقصى حد، داعيًا دول الحلف إلى رفع إنفاقها الدفاعي إلى 5% من ناتجها المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ2% المتفق عليها سابقًا.
الاقتراح قوبل بحذر، رغم أن دولًا مثل ألمانيا وفرنسا بدأت بالفعل زيادة مساهماتها، بينما ما تزال دول مثل إسبانيا دون هذا المستوى.

مقالات مشابهة

  • “قاعدة دييغو غارسيا” العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • التوترات التجارية الأمريكية والتحديات الأمنية تضعف وحدة حلف الناتو
  • قرار مثير للاستغراب.. واشنطن تحظر «الزواج» من الصينيين
  • الخارجية الأمريكية: لا زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • الخارجية الأمريكية: لازلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران
  • "الخارجية الأمريكية": سنواصل العمليات العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن
  • الخارجية الأمريكية: سنواصل العمليات العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن
  • الخارجية الأمريكية: ما زلنا نفضل الحلول الدبلوماسية مع إيران