قال وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت، اليوم الثلاثاء 20 أغسطس 2024، إن مركز ثقلهم ينتقل من الجنوب (قطاع غزة )، إلى الشمال (الحدود اللبنانية)، بشكل تدريجي.

وأضاف غالانت، خلال جلسة تقييم للوضع على الجبهة الشمالية، أن الهجمات في عمق لبنان تأتي استعدادا لأي شيء يمكن أن يتطور.

وتابع، "أعداؤنا يقاتلون حتى الموت لقد كان الأمر كذلك دائما .

. هو مستعد للموت في مواقعه ولكن في هذه المعركة العنيدة إذا فقد توازنه فلن يعرف ماذا يفعل".

وزاد غالانت، "إذا أتيتنا له في الاتجاه المتوقع كما يتوقع منك العدو فسوف تدفع الثمن لكن إن أتينا باتجاه مختلف وفكر مختلف وبخدع مختلفة فهو من سيدفع الثمن، وأعتقد أننا سنهزمه في النهاية .. هذا العمل برمته يخرج عن التوازن ولدينا دليل على ذلك على مر السنين".

وبخصوص الوضع في الجنوب قال: لدينا المزيد من المهام في الجنوب .. لدينا رهائن .. نحن بحاجة إلى إحضارهم .. نحن نتفاوض بشأن هذا وأعتقد أننا سننجح .. الوصول إلى النتائج أمر مهم للغاية.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

ذهب مع الريح

 

 

عائض الأحمد

حينما تعود بي الذاكرة لتلك الأيام الخوالي وهي فعلاً بحق خوالٍ من كل شيء، وأنا أعني ما أقول، وأغلب أبناء جيلي يدركون ما يقرأون الآن، أو ما قد يسمعون، ولن يسعفنا الوقت أو المكان ولا حتى ظروف الزمان أن نقول أبسط ما وقع علينا من تجاهل وتهميش "وفوضوية اهتمام"، ربما يليق بها هذا الوصف لتناثر تلك المواهب واحتقار البعض بسبب إبداعه الذي جلب له المتاعب ليس لشيء إلّا لاعتقاد بعض من ابتُلينا بهم فكانوا سببًا مباشرًا لاندثار وتسرب وانتهاء كل هؤلاء.

أذكر صديقي الفنان الصغير الذي عانى وضُيِّق عليه ولقي من التعنيف ما الله به عليم؛ لأنَّه تجرأ- على حد قولهم- لرسم "ذوات الأرواح" وجسدها بريشته "فانطقها" إبداعًا، كما لو كانت روح فنان كسرتها عقول ألواح متخشبة، لم تكن تعي أنَّ هذا الفتى مشروع عبقري، وكنت أنظر إلى ما تخطه أفكاره بدهشة، لم يكن يعادلها غير قسوة من تسلط عليه، حتى أزهق روحه الفنية في مهدها.

لم يكن "سعد" وحيدًا بين أقرانه ليس إلّا مثال يأتي على سبيل رحمك الله يا صديقي، فكم عانيت حتى مضى بك الحال "مُشرَّدًا" تنظم أبيات فشلك وتسوق لمعاناتك وكأنك "فاقد العقل"، وأنا ومن عاش أيامك، يعلم أنك تزن وتفوق ميزانهم رجاحة عقل وفن وعلم أغرقه سبات جهل وفجوة ابتلعت جيلًا كاملًا أنت أحدهم، وما خفي أعظم وأكثر هدمًا وألمًا.

كنَّا نقول لكل مجتهد نصيب، وهم يقولون كل مجتهد يُخالف ما جُبلنا عليه فهو مصيبة وجائحة ويجب أن يعود إلى رشده، وإلّا استعدناه بقوة عاداتنا وما وجدنا آباءنا عليه!

يظن البعض الآن أننا نتسول شفقة صمتنا لسنوات، وهم لم يكونوا يعلموا أننا نسمو أدبًا وكرامةً لمن نكن لهم حبًا وتقديرًا، لقربهم مِنَّا، فأكرمناهم بصمتنا، بعد أن ذهبوا لمن هو أكرم منَّا ومنهم، ولم يكن صراخًا بقدر ما هو تقليب أوراق حان وقت إتلافها إلى غير رجعة.

لها: إن لم أكن الأوَّل فما فائدة صف الانتظار الطويل. من اعتاد أن يكون أولًا لن ينتظرك طويلًا.

شيء من ذاته: العقل ليس له علاقة بما أذهب إليه دائمًا، فلو عقلت لرحلت منذ زمن.

نقد: هذا كل ما لديَّ، أحاول أن أُظهره، فإن لم أستطع، فاقبله إن استطعت.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • وزارة الداخلية اللبنانية: قتيلان في غارة جوية إسرائيلية على مناطق الجنوب
  • “اليونيسف”: إغلاق نحو 21 مركزًا لعلاج سوء التغذية بغزة نتيجة العدوان
  • يستمر في الزمالك أم ينتقل إلى الأهلي ..مصير زيزو خلال الفترة المقبلة
  • ذهب مع الريح
  • موفدة أميركية تعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في لبنان
  • العماد هيكل تفقد وحدات الجيش المنتشرة على الحدود اللبنانية - السورية
  • رئيس الحكومة اللبنانية يلتقي نائبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لبحث تعزيز التعاون
  • فلنستعدُّ جميعاً لدفع الثمن..
  • الجمعية اللبنانية للسينما المستقلة تعلن عن مهرجان شاشات الجنوب
  • إعلام إسرائيلي: العمليات العسكرية في غزة ستتوسع وتتعمق تدريجيا