صور مرعبة من العواصف وأعاصير تضرب إيطاليا
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
في أعقاب العواصف عنيفة والأعاصير التي ضربت إيطاليا في الأيام الأخيرة، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وخلف دمارًا كبيرًا على طول الساحل الجنوبي للبلاد، تداولت صحف عالمية لقطات مرعبة من اضطرابات الطقس شمال المتوسط.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، ضربت العاصفة اليخت البايزي الذي يحمل العلم البريطاني أمس أثناء رسوه قبالة صقلية، وانكسر صاري السفينة، مما أدى إلى غرق السفينة التي تبلغ قيمتها 30 مليون جنيه إسترليني، مما أدى إلى إطلاق مهمة بحث عن ستة ركاب كانوا على متنها، بما في ذلك مالكها البريطاني مايك لينش كما أسفرت الكارثة عن وفاة أحد أفراد الطاقم.
وتداول السكان المحليون والسياح في جنوب إيطاليا في اليوم نفسه مقاطع فيديو مرعبة تظهر دوامات مائية ضخمة فوق البحر الأبيض المتوسط.
العواصف تضرب إيطالياواجه السائحون في المنتجعات الساحلية ظروفًا جوية قاسية في الأيام الأخيرة، حيث أظهرت لقطات درامية الشواطئ ومراكز المدن وهي تجتاحها رياح قوية.
واجتاحت العواصف والأمطار الغزيرة البلاد بعد أسابيع من الحر الشديد الذي رفع درجة حرارة البحر الأبيض المتوسط إلى مستويات قياسية، مما زاد من خطر الظروف الجوية القاسية، بحسب خبراء.
وشرح عالم الأرصاد الجوية باولو سوتوكورونا، وهو أيضًا مدرب للإبحار، مخاطر التواجد في البحر في ظل الظروف الحالية، وقال "يبدو البحر الدافئ لطيفًا، لكن الحرارة من وجهة نظر فيزيائية هي طاقة"، وأضاف:"يبدو البحر الأبيض المتوسط في هذه اللحظة بمثابة خزان بنزين إذا وضعت فيه عود ثقاب، أي تيارًا من الهواء البارد مثل تيارات هذه الأيام، فإنه ينفجر".
وأردف: "كلما كان البحر أكثر دفئًا، كلما كانت الأعاصير أقوى"، تابع "كانت الأعاصير الأكثر تدميراً تطرأ مرة كل مائة عام، لكن الآن نشهد إعصار أو أكثر كل عام، وذلك نتيجة التغيرات المناخية."
ضربت الرياح العاتية المناطق الساحلية، بما في ذلك بورتيسيلو، حيث كانت السفينة بايزيان راسية، قال عالم الأرصاد الجوية لوكا ميركالي إن "درجة حرارة سطح البحر حول صقلية بلغت نحو 30 درجة مئوية، وهو ما يزيد عن المعدل الطبيعي بنحو ثلاث درجات".
وأضاف "وهذا يخلق مصدرًا هائلاً للطاقة التي تساهم في حدوث هذه العواصف، “إن كل هذا يرجع إلى ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العواصف عواصف عنيفة درجة حرارة سطح البحر مقتل شخص واحد حسب صحيفة مراكز المدن مستويات قياسية
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.