الاتحاد العام للمصريين بالسعودية: نرفض الفيلم الهندي "المشبوه" حياة الماعز
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
صرح عادل حنفي نائب رئيس الإتحاد العام للمصريين بالسعودية، أن أبناء مصر المقيمين على أراضي المملكة العربية السعودية ترفض الفيلم الهندي (حياة الماعز) جملة وتفصيلاً، نظراً لما يحتويه هذا الفيلم على معلومات مغلوطة ومضللة لواقع المقيمين على أراضي المملكة من جميع الجنسيات.
وأضاف حنفي، ان الجالية المصرية في المملكة والتى تتمتع بكافة حقوقها التى يكفلها لهم قانون العمل السعودي لم تكتفى بمقاطعة الفيلم والتنديد به فقط بل تقود حالياً بعمل حملات مكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعوة الجاليات الأجنبية المقيمة بالمملكة لمقاطعة الفيلم وشرح الفكر المنحرف والرؤية المشبوهة لصناع هذا الفيلم من خلال مجموعة متميزة من خبراء القانون والنقاد المتخصصون فى فن السينما من أبناء الجالية المصرية المقيمة بالمملكة.
وأوضح حنفي أن نظام العمل بالمملكة يعتبر من أفضل أنظمة العمل على مستوى العالم ، وفي تطور مستمر بما يخدم مصلحة العامل وصاحب العمل وفقاً للمعايير والقوانين الدولية ، وجاء ذلك ضمن رؤية واضحة أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، ويشرف على تنفيذها عراب الرؤية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ألا وهي رؤية المملكة 2030 .
حيث أطلقت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية مبادرة تحسين العلاقة التعاقدية وهي إحدى مبادرات برنامج التحول الوطني السعودي ، والتي بموجبها يحق للعامل حرية التنقل الوظيفي بين منشآت القطاع الخاص ، وأيضاً خدمة الخروج والعودة والخروج النهائي ، والقضاء على مايسمى ببلاغ الهروب الكيدي ، وقصر مدة التقاضي في حالة وجود مشاكل عمالية وذلك بتحويل المشاكل الى المحاكم العمالية مباشرة وخدمات أخرى أغلبها يصب في مصلحة العامل.
وأختتم حنفي أن المملكة العربية السعودية لا تألوا جهدًا في توفير المناخ المناسب والملائم للعمالة على أراضيها ، وجاء ذلك عندما أنشأت المملكة العربية السعودية اللجنة الوطنية للجان العمالية التي أشهرت بقرار مجلس الوزراء السعودي رقم (12) بتاريخ 8 محرم 1422 ، واللائحة التنفيذية بالقرار الوزاري (1691) بتاريخ 27 محرم 1423 والذي يسمح للعمال بتشكيل لجان عمالية في أماكن العمل التي يعمل بها أكثر من (100) عامل سعودي .
وتهدف اللجان الى إيجاد وسيلة للحوار بين صاحب العمل والعاملين من جميع الجنسيات لتحسين مستوى أداء العمل وأزالة المعوقات الفنية والمادية التي تحول دون ذلك ، كما ان إختصاص اللجنة الوطنية للجان العمالية تقديم توصيات بشأن القضايا العمالية مثل تحسين ظروف العمل ، ومعايير الصحة ، والسلامة ، والتدريب وذلك بالتنسيق مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الأجتماعية ،
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السعودية حياة الماعز الفيلم الهندي
إقرأ أيضاً:
انخفاض معدل البطالة.. سياسات فاعلة وإصلاحات اقتصادية تعكس تطور المملكة
الرياض – البلاد
حققت السعودية إنجازًا جديدًا في مسيرة الإصلاحات الاقتصادية، حيث سجل معدل البطالة بين السعوديين انخفاضًا ملحوظًا ليصل إلى 7% خلال الربع الرابع من عام 2024، وهو أدنى مستوى تاريخي يسجله سوق العمل في المملكة.
يأتي هذا التراجع كنتيجة مباشرة للجهود التي تقودها الحكومة في إطار رؤية السعودية 2030، التي أطلقها سمو صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- والتي تهدف إلى تعزيز التنويع الاقتصادي، وزيادة معدلات التوظيف، وتحقيق التنمية المستدامة. وساهمت هذه الرؤية في تمكين المواطنين والمواطنات من الاندماج في سوق العمل، ما يعزز جودة الحياة ويوفر فرصًا وظيفية تضمن الاستقرار المعيشي والرخاء الاقتصادي.
ارتفاع معدلات التوظيف
أوضحت نشرة سوق العمل للربع الرابع من عام 2024 أن هذا الانخفاض في البطالة يعود إلى الارتفاع التاريخي في معدل المشتغلين بين السكان السعوديين، حيث بلغ 47.5% بزيادة قدرها نقطة مئوية واحدة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. كما شهدت مشاركة السعوديات في سوق العمل قفزة نوعية، حيث ارتفع عدد المشتغلات إلى 31.8%، بزيادة 1.7 نقطة مئوية على أساس سنوي.
تمكين المرأة وتعزيز مشاركة القوى العاملة
من أبرز المؤشرات الإيجابية المسجلة في تقرير سوق العمل هو تراجع معدل بطالة النساء السعوديات إلى 11.9%، وهو أدنى مستوى تاريخي، كما زادت نسبة مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 36%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2023. ويرجع هذا التطور إلى سياسات دعم تمكين المرأة، وتعزيز بيئة العمل المتكافئة، ما أسهم في تحقيق قفزة كبيرة في توظيف السعوديات داخل القطاعات المختلفة، خاصة في القطاع الخاص الذي سجل أعلى معدلات توظيف.
تحسن بيئة العمل وزيادة جاذبية السوق
وفقًا للتقرير، أسهمت حزمة التشريعات الاقتصادية التي أُقرت لدعم سوق العمل في تحقيق هذه النتائج الإيجابية، إذ أدى تحسن بيئة العمل وزيادة الفرص الاستثمارية إلى تعزيز قدرة السوق على استيعاب المزيد من الكفاءات الوطنية. وسجل معدل المشاركة الاقتصادية للسعوديين نسبة 51.1%، مما يعكس جاذبية سوق العمل، واستمرارية النمو الاقتصادي في ظل سياسات دعم التوظيف وتنمية الموارد البشرية.
نتائج تعكس قوة الاقتصاد الوطني
يؤكد هذا الانخفاض التاريخي في معدل البطالة على نجاح الجهود الحكومية في خلق بيئة اقتصادية ديناميكية قادرة على توفير فرص مستدامة للمواطنين والمواطنات. كما يعكس الأداء القوي لسوق العمل قدرة الاقتصاد السعودي على استيعاب المزيد من القوى العاملة الوطنية، وتحقيق مستهدفات رؤية 2030، التي تسعى إلى خفض معدل البطالة إلى 7% بحلول 2030، وهو الهدف الذي تحقق قبل موعده.
ويُعَد هذا الإنجاز مؤشرًا واضحًا على فاعلية السياسات الاقتصادية والبرامج التنموية التي تتبناها المملكة، ويعكس التطور المستمر لسوق العمل السعودي، ليصبح أكثر تنافسية وجاذبية، ما يضع المملكة في مصاف الاقتصادات العالمية القادرة على تحقيق النمو المستدام وتعزيز رفاهية مواطنيها.