وزير ألماني يصل طرابلس، ويعقد مباحثات مكثفة مع وزراء ومسؤولين حول الهجرة
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
بحث وزير الداخلية المكلف عماد الطرابلسي مع وزير الدولة لشؤون الهجرة بألمانيا “برنارد كوسير” التعاون الأمني بين وزارتي الداخلية الليبية والألمانية في مكافحة الهجرة غير النظامية.
وحضر اللقاء وكيل وزارة الداخلية للشؤون العامة محمود سعيد، والسفير الألماني لدى ليبيا، والسفير الليبي لدى ألمانيا، ومدير إدارة الهجرة والملحق العسكري.
ووفق الداخلية، فقد تناول الاجتماع مناقشة إدارة الحدود والاستفادة من الخبرات الأمنية والتدريب للرفع من الكفاءات.
كما استعرض الاجتماع جهود وزارة الداخلية في مكافحة ظاهرة الهجرة بالتعاون مع المنظمات الدولية، وعمليات ترحيل المهاجرين إلى بلدانهم طوعياً.
في السياق ذاته، التقى الوزير الألماني برئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد وبحثا ملف الهجرة غير النظامية والجهود الليبية المبذولة من أجل معالجة هذا الملف.
كما عقد الوزير الألماني والوفد المرافق له اجتماعا تقابليا مع وزارة الداخلية ترأسه وكيل الوزارة محمود سعيد، لمناقشة مجالات مختلفة على رأسها ملف الهجرة غير النظامية ووضبط الحدود والاستفادة من التجارب والخبرات الأمنية والتدريب للرفع من الكفاءات .
كما تم التطرق إلى الإجراءات العملية التي قامت بها وزارة الداخلية في ليبيا بالتعاون مع المنظمات الدولية، كذلك التسهيلات التي منحتها حكومة الوحدة الوطنية بشأن الإعفاء من رسوم التأشيرات للمهاجرين غير النظاميين طواعية لبلدانهم.
وحضر الاجتماع التقابلي، رئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب، ومديري إدارة للتدريب، وإدارة أمن السواحل ومكتب الوكيل، وإدارة مباحث الجوازات، ومساعد الشؤون العامة بجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، ومعاون مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي، ومندوب عن جهاز حرس الحدود.
كما بحث الوزير الألماني مع وزير الخارجية المكلف الطاهر الباعور سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتركيز على ملف الهجرة غير الشرعية.
ووفق الخارجية، فقد أشاد الباعور بدعم ألمانيا في حل الأزمة الليبية، وأكد على جهودها في مكافحة الهجرة غير النظامية، وأهمية منتدى الهجرة عبر المتوسط TMMF الذي عقد في ليبيا وجهود الأجهزة الأمنية الليبية بالخصوص،
وطالب الباعور بالتعاون الدولي لحل مشكلة الهجرة، مؤكدا أن ليبيا دولة عبور ولا تستطيع بمفردها أن تعالج هذا الملف وما يصاحبه من ظواهر سلبية، وفق الخارجية.
كما أكد الجانب الألماني استعداده للتعاون مع ليبيا في هذا الملف، مشيراً إلى الصعوبات التي تواجهها المنطقة في هذا الصدد، بحسب الخارجية.
ووفق الخارجية، فقد اتفق الطرفان على تشكيل لجنة مشتركة لمناقشة هذا الملف بشكل أعمق، والتأكيد على أن هذه المشكلة تتطلب حلولاً دولية مشتركة.
المصدر: قناة ليبيا الأحرار
ألمانياهجرة Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف ألمانيا هجرة
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء فرنسا: دعم ترامب لمارين لوبان تدخل في الشؤون الداخلية
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الداعمة لزعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني مارين لوبان “تدخل في الشؤون الداخلية”.
وفي مقابلة مع صحيفة “لو باريزيان”، قال بايرو اليوم السبت: “نعم، لقد أصبح التدخل قانون العالم اليوم. هناك أمران في هذه المسألة: أولاً، لم تعد هناك حدود للنقاش السياسي الكبير. كل ما يحدث لدينا ينتقل إلى واشنطن. ونحن نشعر بقلق مشروع مما يحدث في تركيا مثلا”.
وأضاف: “ثم هناك صراع أكثر جوهرية: على مدى 75 عاما – أي عمر إنسان – كنا نعتقد أن مفهومنا للديمقراطية وسيادة القانون سينتشر لا محالة في كل أنحاء الكوكب”.
وفي 31 مارس الماضي، أصدرت محكمة باريس حكما ضد لوبان وعدد من نواب حزب “التجمع الوطني” في قضية اختلاس أموال البرلمان الأوروبي، حيث منعتها من الترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات.
وفي وقت لاحق، ذكرت محكمة الاستئناف في باريس أنها لن تتمكن من البت في طعون لوبان ضد الحكم الصادر بحقها إلا بحلول صيف 2026. ووصف ترامب القضية ضد لوبان بأنها “مطاردة ساحرات”، قائلا إن الخطأ الوحيد كان “مجرد خطأ محاسبي”.
ومن جانبها، أعلنت لوبان نفسها في 3 أبريل الجاري، أن أكثر من 20 ألف عضو جديد انضموا إلى حزبها بعد النطق بالحكم، كما تجاوز عدد توقيعات العريضة الداعمة لها نصف مليون.
ومنعت المحكمة لوبان ونواب حزبها من الترشح للمناصب الحكومية لمدة خمس سنوات، مما يحرمها من فرصة المشاركة في انتخابات 2027.
كما حُكم عليها بالإقامة الجبرية لمدة عامين مع وضع سوار إلكتروني وغرامة مالية قدرها 100 ألف يورو، بينما أُجبر الحزب على دفع مليون يورو.