كواليس المؤتمر الديموقراطي الأمريكي: وداع بايدن وخطاب كلينتون
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
رغم الصراع المستمر داخل الحزب الديموقراطي على مدار الشهرين الماضيين، وذلك بعد الأداء الكارثي الذي قدمه الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمام المرشح الجمهوري دونالد ترامب في المناظرة الرئاسية التي جرت يوم 27 يونيو، وإعلانه الانسحاب من السباق الرئاسي في 21 يوليو نتيجة لضغوطات الحزب، شهد اليوم الأول للمؤتمر الوطني الديموقراطي، اليوم الثلاثاء، محادثات نشطة ودعم لكل من بايدن والمرشحة البديلة نائبته كاملا هاريس من قبل السياسيين الأمريكيين.
وفي المؤتمر الذي يهدف إلى تكريم بايدن بعد انسحابه ودعمه لهاريس، ألقى بايدن خطابًا يعتبر وداعًا سياسيًا له قرب انتهاء فترة حكمه، مسلطًا الضوء على إنجازاته في إدارة البلاد قائلًا «ارتكبت الكثير من الأخطاء في مسيرتي المهنية، لكنني قدمت أفضل ما لدى لكم»، مختتما خطابه بأنَّه بذل قصارى جهده لمدة 50 عامًا في خدمة البلاد، وأنَّه مستعد للتنازل عن دوره في الحزب لهاريس، وفقا لـ«أسوشيتد برس».
وعبّر بايدن عن قراره الأخير بعدم خوض السباق الرئاسي: «أحب الوظيفة، لكنني أحب بلدي أكثر». وسلطت السيدة الأولى جيل بايدن الضوء على الخدمات العامة لزوجها في خطابها أمام الديمقراطيين، معبرة عن بايدن بأنه: «يتعمق في روحه وقرر عدم السعي بعد الآن إلى إعادة انتخابه وتأييد كامالا هاريس».
ثم ظهرت هاريس بشكل مفاجئ علي المسرح للإشادة بـ بايدن، وعبّرت عن امتنانها إليه إلى الأبد، وقالت: «جو، شكرا لك على قيادتك التاريخية، وعلى حياتك في الخدمة لأمتنا، وعلى كل ما ستستمر في القيام به».
خطاب كلينتونوقدمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون تحية خاصة للديموقراطيين، ودعمت بايدن قائلة إنَّه «أعاد الكرامة والكفاءة إلى البيت الأبيض»، وأن هاريس ستصبح أول امرأة تحكم الولايات المتحدة بعد فوزها على ترامب، بعدما قدمت مقارنة بالفرق الشاسع بينه وبين هاريس علي حد قولها، مشيرًا إلى أنَّ ترامب أول مدان بـ34 قضية جنائية، بحسب صحيفة «الجارديان».
وفي سياق منفصل، تظاهر الآلاف من المؤيدين للقضية الفلسطينية في شوارع مدينة شيكاغو بالقرب من مقر المؤتمر، وذلك احتجاجا على الدعم الأمريكي المستمر لدولة الاحتلال خلال الحرب في غزة.
واحتج عدد من حاضرين المؤتمر علي موقف بايدن ورفعوا لافتة تقول «توقف عن تسليح إسرائيل» خلال الخطاب، مما لفت نظر بايدن وتأكيده علي مواصلة العمل لإنهاء الحرب في غزة وإحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط، وفقا لأسوشيتد برس، مؤيدا إلي المتظاهرين قائلا: أنهم « لديهم وجهة نظر»، «يتم قتل الكثير من الأبرياء، على كلا الجانبين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بايدن هاريس البيت الأبيض أمريكا
إقرأ أيضاً:
مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترامب بناشطة تروج لنظريات مؤامرة
(CNN)-- كشفت 3 مصادر مطلعة، لشبكة CNN، أن البيت الأبيض أقال عددا من مسؤولي الإدارة الأمريكية، من بينهم 3 على الأقل من موظفي مجلس الأمن القومي.
وجاءت عمليات الإقالة بعد أن حثت لورا لومر، الناشطة اليمينية المتشددة التي زعمت سابقاً أن هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 كانت "عملا داخليا"، الرئيس دونالد ترامب خلال اجتماع عُقد الأربعاء بالتوقيت المحلي، على التخلص من عدد من موظفي مجلس الأمن القومي، بمن فيهم نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، بزعم "عدم ولائهم".
وأفاد أحد المصادر أن لومر أعدت قائمة تضم حوالي 12 اسما، وأن عمليات الإقالة اللاحقة كانت نتيجة مباشرة لاجتماعها مع لومر، التي كانت صوتا مؤثرا حول ترامب خلال حملته الانتخابية في 2024.
ولم يكن نائب مستشار الأمن القومي الرئيسي، أليكس وونغ، من بين المفصولين مع ذلك، تكهن مسؤول في البيت الأبيض لـ CNN بأن وونغ قد يُطرد لاحقا، على الرغم من أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
كان وونغ أحد المستشارين الذين استهدفهم لومر تحديدًا، حيث شككت علنا في ولائه لترامب وانتقدته سرًا ووصفته بأنه "غير مؤيد لترامب".
وتكهن أحد المصادر بأن مستشار الأمن القومي مايكل والتز ربما تردد في إقالة وونغ نظرًا لتورطه في الجدل الدائر حول تسريب رسائل سيغنال المثيرة للجدل المتعلقة بالضربات العسكرية على الحوثيين في اليمن، والتي تعرّض والتز وفريقه لانتقادات شديدة بسبب تسريبها.
ومن بين المسؤولين الـ3 الذين أُقيلوا: برايان والش، مدير الاستخبارات وعضو سابق رفيع المستوى في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ لدى وزير الخارجية الحالي ماركو روبيو؛ وتوماس بودري، المدير الأول للشؤون التشريعية، والذي شغل سابقًا منصب مدير الشؤون التشريعية لدى والتز في الكونغرس؛ وديفيد فيث، المدير الأول الذي يُشرف على شؤؤون التكنولوجيا والأمن القومي، والذي خدم في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، في بيان لـ CNN: "لا يُعلّق مجلس الأمن القومي على شؤون الموظفين".
وخضع جميع المسؤولين المُقالين لنفس عملية التدقيق خلال الأشهر القليلة الماضية والتي شملت أسئلة حول ولائهم لأجندة ترامب التي أدارها سيرجيو غور، المدير الحالي لمكتب شؤون الموظفين الرئاسي.
لم تُقدّم لومر تفاصيل عن الاجتماع، لكنها قالت إنها "ستواصل التأكيد على أهمية التدقيق الصارم".