اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النّائب الدكتور حسن فضل الله "أن ما نقدّمه اليوم من تضحيات ومن أثمان غالية وعزيزة إنّما يؤسّس لمستقبل أفضل لبلدنا ولمنطقتنا، كي لا يفرض العدو شروطه على هذه المنطقة، ويرسم لنا حدودنا ومستقبلنا وحدود سيادتنا، وأن ما قدمته المقاومة في لبنان هو الذي حمى الحاضر وهو الذي يحمي المستقبل".



 وقال في الاحتفال التكريمي الذي احياه "حزب الله" للشهيد  إبراهيم شوقي سلامة ، في النادي الحسينيّ لبلدة الجميجمة الجنوبية: إن "جبهة لبنان متواصلة ما دام العدوان مستمرّاً على غزّة"، مشيرا الى  أن "من يتولى التواصل من الجهة اللبنانية مع المبعوثين ومع الجهات الخارجية هي الحكومة ورئيس المجلس النيابي، ونحن على تواصل دائم معهما".

 

أضاف: "أما الذين لديهم موقف آخر تجاه الحكومة فليقولوا عن مواقفهم ما يقولوا، لكن في النهاية إن صاحب الموقف الرسمي والجهة التي تعبّر عن موقف الدولة هي رئيس المجلس والحكومة، ونحن كما قلنا في الأيام السابقة، ليس لدينا الكثير من الوقت كي نتابع فلان أو علّان، وما يهمّنا هي النتائج التي سنتوصّل إليها".

 

وقال النائب فضل الله: "أن الجميع اليوم في فلسطين ولبنان والدول الأخرى ينتظر نتائج المفاوضات التي تجري بشأن وقف إطلاق النار في غزة، وإلى أين ستصل، وأن ما يعنينا نحن في المقاومة وفي لبنان وعلى مستوى حزب الله هو أن يتوقف العدوان على غزة، فهذا هو الهدف الذي وضعناه عندما بدأنا المشاركة لإسناد غزة، وقد قلنا منذ اليوم الأول أنّ جبهتنا في لبنان هي جبهة مساندة نهدف من خلالها للضغط على العدو كي يوقف عدوانه على غزة".

 

وشدد على "أن المعني الأساسي وبالدرجة الأولى فيما يتعلّق بالموقف من المفاوضات من جانب جهات المقاومة هي فصائل المقاومة في فلسطين، وفي طليعتها وعلى رأسها حركة حماس"، لافتاً إلى أننا "كنا دائماً نقول أن ما تقرّره وما تقبل به حماس توافق عليه بقية جهات المقاومة، لأنها هي صاحبة المعركة الأساسية وهي أدرى بالواقع الفلسطيني وبمصلحة الشعب الفلسطيني وبمصلحة ومستقبل غزة وبمستقبل الوضع في الضفّة الغربية أيضاً، فهي الجهة المعنية والجهة التي تحدّد الموقف من هذه المفاوضات، وبناء عليه فإن الجميع ينتظر هذا المآل وهذا التطور على هذا الصعيد".

 

وختم النائب فضل الله: "ما ستقبل به المقاومة الفلسطينية ستقبل به بقية الجهات المقاومة، لأن الذي يحمل الراية الأساسية اليوم هم أهل الأرض في غزة والضفّة، ونحن معهم نحمل هذه الراية، ولكن كجهة دعم ومؤازرة، وصاحب القرار هو الذي يقدّم الدماء والتضحيات والأثمان الكبيرة، وهو الذي سيأخذ القرار النهائي".

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: فضل الله هو الذی

إقرأ أيضاً:

لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة

الثورة نت/..
قال المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين إن جيش العدو الإسرائيلي المجرم يواصل عدوانه الإرهابي وحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد أبناء شعبنا في غزة ويقتل ويذبح ويجرح العشرات من الأطفال والنساء والشيوخ دون مراعاة لحرمة العيد.
وأوضحت لجان المقاومة في بيان اليوم الاثنين، أن العدوان الإسرائيلي وأوامر الاخلاء في رفح وخان يونس جريمة حرب جديدة هدفها كسر إرادة شعبنا الصابرين الثابتين.
واعتبرت أن هذه الجريمة تكشف أن هذا العدو وقيادته المجرمة فاشي ومتجرد من كل القيم ولا يمت للبشرية بأي صلة.
وقالت: إن “مجرم الحرب نتنياهو يواصل جرائمه بتشجيع من الإدارة الامريكية وبدعمها اللامحدود بالسلاح والمال والقرار السياسي في ظل عجز المجتمع الدولي والعربي وصمته المشين”.
وأهابت بشعوب الأمة وكل الشعوب الحرة في العالم التحرك الفوري والعاجل ومحاصرة السفارات الصهيونية والأمريكية والغربية والضغط على حكوماتها من أجل وقف الإبادة والعدوان الإسرائيلي المتصاعد على شعبنا وأهلنا في غزة.

مقالات مشابهة

  • جشي من عيناثا: نطالب الدولة بأن تفي بالتزاماتها وتنفيذ ما ورد في خطاب القسم
  • النائب ميشال المر يؤكد على اهمية اجراء الانتخابات البلدية والاختيارية
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • حزب الله: هو عهد المقاومة لأهلها الشّرفاء
  • حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
  • هاشم: ما يجري هو استكمال لعدوان مستمر رغم التفاهمات والقرارات الدولية
  • كان يُخطّط لعملية ضد طائرة إسرائيلية في قبرص.. معلومات عن حسن بدير الذي استهدفته إسرائيل في غارة الضاحية
  • لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية
  • تصعيد إسرائيلي في غزة.. شهداء وجرحى في قصف مستمر