بدأ أمس الأثنين، قرابة 22 ألف طالب وطالبة في جامعة الإمارات عامهم الأكاديمي 2024- 2025، منهم 19714 طالبا وطالبة بكالوريوس، و1141 ماجستير، و721 دكتوراه، و18 في برامج أخرى.

وأنهت الجامعة الاستعدادات اللازمة لاستقبال الطلبة وانطلاقة عام أكاديمي جديد في مسيرتها المتواصلة منذ 48 عاماً التي شهدت تخريج أكثر من 80 ألف طالب وطالبة منذ الدفعة الأولى عام 1981.

ولعبت الجامعة منذ تأسيسها في عام 1976 بقرار من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان” طيب الله ثراه”، دوراً محورياً في التنمية التعليمية والمهنية للشباب الإماراتي.

وبدأت الجامعة بأربع كليات: كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكلية العلوم، وكلية التربية، وكلية الأعمال والاقتصاد، لتشهد بعدها عملية توسع متدرجة حتى وصلت إلى 9 كليات رئيسية اليوم، تضم أكثر من 17 ألف طالب وطالبة من مختلف الجنسيات، منهم 1800 طالب في الدراسات العليا، وبلغ عدد الطلبة الدوليين الحاليين 2080 طالباً من 82 جنسية.

وأكد الأستاذ الدكتور أحمد علي الرئيسي مدير جامعة الإمارات بالإنابة، أن الجامعة منذ تأسيسها لعبت دوراً محورياً في تطوير التعليم العالي في الدولة.

وقال :” نواصل اليوم تحقيق رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، في بناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة لدولتنا، من خلال منظومة بحثية تعزز من المساهمة في إيجاد الحلول للتحديات المجتمعية والعالمية”.

وحققت الجامعة إنجازات ملحوظة على المستويين العالمي والإقليمي، إذ تم تصنيفها في المرتبة 261 عالمياً وفًقاً لتصنيف QS للجامعات لعام 2025، وعلى المستوى الإقليمي تحتل مكانة مرموقة باعتبارها واحدة من أفضل الجامعات في العالم العربي، وتصدرت قوائم التصنيفات الإقليمية في عدة مناسبات.

وحصلت الجامعة على العديد من الجوائز المحلية والدولية في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، تضمنت تكريماً للأبحاث المبتكرة التي تقدم حلولاً للتحديات المجتمعية، وتكريماً للتفوق الأكاديمي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، كما حصلت كلية الطب والعلوم الصحية على جائزة حمدان لأفضل كلية طبية في العالم العربي، بينما حصلت كليتي الهندسة وتقنية المعلومات على الاعتماد الأكاديمي ABET، وكلية التربية على الاعتماد الأكاديمي CAEP، وكلية الإدارة والاقتصاد على الاعتماد الأكاديمي AACSB.

وتواصل الجامعة تأكيد مكانتها الرائدة من خلال تحقيقها المرتبة الأولى في دولة الإمارات والسادسة في الوطن العربي، والمرتبة 261 عالمياً في تصنيف كيو إس للجامعات العالمية 2025، كما تم إدراجها لأول مرة في تصنيف شنغهاي لجامعات العالم عام 2023.

وشهدت الجامعة زيادة ملحوظة في إنتاجها البحثي، حيث حققت زيادة بنسبة 225% في المنشورات البحثية المدرجة في قاعدة بيانات “سكوبس”، وزيادة بأكثر من 190% في عدد براءات الاختراع الممنوحة.

ويبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة 609 أعضاء مع نهاية العام الأكاديمي 2023-2024، موزعين على مختلف الكليات في الجامعة، كما يبلغ عدد المحاضرين بالجامعة 215 محاضراً، وتقدر نسبة البرامج الأكاديمية المعتمدة دولياً 83.3%.

وتطرح الجامعة 50 برنامجاً أكاديمياً للتعليم الجامعي، و66 برنامجاً للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، ويتم مراجعة البرامج الأكاديمية في الجامعة بصورة دورية، سعياً لرفع كفاءة هذه البرامج ومواءمتها مع سوق العمل والتوجهات الوطنية والعالمية.

وحققت الجامعة إنجازات بحثية ملحوظة خلال الفترة من 2020 إلى 2024، حيث تم نشر أكثر من 10,000 ورقة بحثية في مختلف المجالات، وفي عام 2024 فقط، حتى تاريخ 1 يوليو 2024، تم نشر 1535 ورقة بحثية.

وشهد الحرم الجامعي لجامعة الإمارات في العين تطوراً كبيراً لتوفير مرافق حديثة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، إذ يشمل قاعات دراسية حديثة، ومختبرات مجهزة بأحدث التقنيات، ومكتبات، ومراكز بحثية رائدة، كما تضم الجامعة أكثر من 160 مختبراً بحثياً وتعليمياً لضمان تقديم رحلة أكاديمية متميزة للطالب.

وتشارك الجامعة في تقديم الحلول للتحديات المجتمعية، من خلال الاستشارات والمشاريع البحثية الممولة من المؤسسات الحكومية، حيث بلغ عدد المشاريع البحثية الممولة من تلك المؤسسات 250 مشروعاً منذ عام 2020 وحتى الآن.وام


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: ألف طالب أکثر من

إقرأ أيضاً:

قطر والإمارات تشاركان إسرائيل في تمرين “إنيوخوس 2025”

أبريل 1, 2025آخر تحديث: أبريل 1, 2025

المستقلة/-في خطوة تعكس تحولات ملحوظة في التحالفات العسكرية الإقليمية، انطلقت في قاعدة أندرافيدا الجوية في اليونان تدريبات جوية متعددة الجنسيات تحت مسمى”إنيوخوس 2025″، حيث شاركت فيه كل من قطر والإمارات العربية المتحدة إلى جانب قوات إسرائيلية وأمريكية وفقًا لتقرير نشرته مجلة “نيوزويك”.

ويُعتبر هذا التمرين، الذي يستمر من 31 آذار/مارس حتى 11 نيسان/أبريل 2025، فرصة لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الدول المشاركة.

ووفقًا للقوات الجوية اليونانية (HAF)، فإن الولايات المتحدة تشارك بمقاتلات F-16 وطائرات التزود بالوقود KC-46 وKC-135، بينما نشرت إسرائيل طائرة G-550، فيما أرسلت الإمارات مقاتلات Mirage 2000-9، وساهمت قطر بمقاتلات F-15.

ويجمع التمرين يجمع أكثر من عشر دول، بما في ذلك فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، والهند، ويهدف إلى تعزيز القدرات القتالية المشتركة من خلال تنفيذ عمليات جوية متنوعة في بيئة تدريب واقعية.

مشاركة قطر: خطوة غير مسبوقة

تشير هذه المشاركة إلى تطور كبير في العلاقات العسكرية، خاصة بالنسبة لقطر، حيث تُعدّ هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها مباشرة مع إسرائيل في هذا التمرين.

وعلى الرغم من أن البلدين شاركا سابقًا في تمرين “ريد فلاج” الأمريكي عام 2016، إلا أن التعاون العسكري بينهما كان محدودًا بسبب التوترات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وبينما لم توقع الدوحة اتفاقيات التطبيع مثل الإمارات والبحرين في إطار اتفاقيات أبراهام، فإن مشاركتها في “إنيوخوس 2025” قد تُفسر كخطوة ضمنية نحو تعزيز التعاون. فدولة قطر، التي تستضيف وجودًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا على أراضيها، تدعم الفصائل الفلسطينية ولكنها في نفس الوقت تلعب أيضًا دور الوسيط بين إسرائيل وحماس، بالتنسيق مع الولايات المتحدة ومصر.

الإمارات وإسرائيل: تعاون دفاعي مستمر

ومن جانب آخر، تعكس مشاركة الإمارات استمرار تطور العلاقات الدفاعية مع إسرائيل، والتي أصبحت أكثر وضوحًا بعد توقيع اتفاقيات أبراهام في عام 2020.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية عبر حسابها الرسمي على إنستغرام أن القوات الجوية والدفاع الجوي لدولة الإمارات وصلت إلى اليونان للمشاركة في تمرين “إنيوخوس 2025″، الذي يُقام في قاعدة أندرافيدا الجوية.

وأشارت الوزارة إلى أن التمرين سيبدأ في 31 مارس ويستمر حتى 11 أبريل، وهو حدث سنوي يهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتبادل الخبرات العسكرية، والمساهمة في تحسين الجاهزية القتالية من خلال تنفيذ عمليات جوية متنوعة في بيئة تدريب واقعية.

مؤشرات على تحولات إقليمية

وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط، حيث تعمل الولايات المتحدة على تعزيز تحالفاتها مع دول الخليج لمواجهة النفوذ الإيراني.

وفي آذار/مارس الماضي، أطلقت واشنطن ما وصفته بـ “ضربات حاسمة” ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، مما يعكس تركيزها المتزايد على تعزيز الأمن الإقليمي.

وفي الوقت نفسه، تتعرض إسرائيل لانتقادات من دول الخليج بسبب الأثر الإنساني للصراع المستمر في غزة، حيث تشن على قطاع غزة حملة عسكرية مستمرة منذ أكثر من 15 شهرا منذ هجوم حماس على جنوب إسرائيل في أكتوبر 2023، مع دعم أمريكي واضح.

ماذا يعني ذلك للمستقبل؟

يشير هذا التعاون العسكري المتزايد، رغم التوترات السابقة، إلى احتمالية تشكيل تحالفات أكثر رسمية بين الدول العربية وإسرائيل. كما يعكس هذا التمرين تحولًا أوسع نحو التقارب الإقليمي، مدفوعًا بالمصالح المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

 

ردود الفعل والتوجهات المستقبلية

وقد أبرزت منصات التحليل المفتوحة مثل OSINTWarefare أهمية هذا التقارب، مشيرة إلى أن القوات الجوية القطرية والإسرائيلية تعمل الآن جنبًا إلى جنب، وتشارك في المهام والإحاطات المشتركة.

ومع استمرار التحولات في السياسات الإقليمية، قد تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من التعاون العسكري والدبلوماسي بين الدول العربية وإسرائيل.

ويُعتبر”إنيوخوس 2025″ ليس مجرد تمرين عسكري؛ بل هو مؤشر على إعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط، حيث تسعى الدول المشاركة إلى تحقيق توازن بين المصالح الوطنية والأمن الجماعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

 

المصدر: يورونيوز

مقالات مشابهة

  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
  • وصول 77 مهاجرا إلى سبتة خلال 15 يوما
  • وفاة فال كيلمر.. بطل “باتمان” يرحل عن 65 عاماً
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • منشئ الصور الجديد من “OpenAI” متاح لجميع المستخدمين
  • قطر والإمارات تشاركان إسرائيل في تمرين “إنيوخوس 2025”
  • “محاكمة غامضة وغير عادلة”.. مراسلون بلا حدود تدعو للإفراج عن “صالحين الزروالي”
  • محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يشاركان مرضى المستشفيات فرحة العيد
  • الروسيتان أندرييفا وشنايدر تفوزان ببطولة ميامي للتنس بعد مباراة “الانتظار الطويل”