وقَّعت “القابضة” (ADQ) اتفاقية طويلة الأمد مع المبادرة الوطنية للحدِّ من فَقْدِ وهَدْرِ الغذاء «نعمة»، للعمل على تطوير وإطلاق مبادرات مشتركة، واستكشاف فرص التعاون مع جهات أخرى للحدِّ من فَقْدِ وهَدْرِ الأغذية ضمن سلسلة القيمة بأكملها بدءاً من الإنتاج ووصولاً إلى الاستهلاك.

ويُسهم هذا التعاون في تمكين شركة “القابضة” (ADQ) من تعزيز مرونة المنظومة الغذائية المحلية، وترسيخ استثماراتها المتكاملة في قطاع الأغذية والزراعة في دولة الإمارات وخارجها.

وستزوِّد مبادرة «نعمة» “القابضة” (ADQ) ببيانات تبيِّن النقاط التي يحدث فيها فَقْدُ الغذاء، وتحدِّد الفجوات التنظيمية المسبّبة لفقْدِ الغذاء وهَدْرِه، بهدف العمل على مواجهة التحديات وإيجاد الحلول في هذا المجال.

وقال منصور الملا، نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة “القابضة” (ADQ): «تلتزم “القابضة” (ADQ)، بصفتها مستثمراً رئيسياً في قطاع الأغذية والزراعة المحلي، بتحقيق التوازن بين إنتاج كميات كافية من الأغذية بتكلفة معقولة والحفاظ عليها من الهَدْر. وتهدف شراكتنا مع مبادرة (نعمة) إلى تسليط الضوء على البرامج والأنشطة المميَّزة التي نفَّذتها المبادرة خلال العامين الماضيين، ورفْع الوعي وزيادة الدعم اللازم من المجتمع، بهدف إحداث تغييرات ملموسة ومستدامة في المنظومة الغذائية في دولة الإمارات».

وقالت خلود النويس، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسَّسة الإمارات، والأمين العام للجنة مبادرة «نعمة»: «تأتي شراكتنا مع “القابضة” (ADQ) تأكيداً على ضرورة تضافر جهود القطاعين الحكومي والخاص، لتحقيق الالتزام الطموح لدولة الإمارات بالحدِّ من فقْدِ الغذاء وهَدْرِه بمقدار النصف بحلول عام 2030، تماشياً مع الهدف 3.12 من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وتُمكِّننا هذه الشراكات المهمة من الاستعانة بالحلول المبتكرة لتطوير أنظمتنا الغذائية على نحو يضمن أنَّ حماية مواردنا الغذائية يقع في صميم استراتيجيتنا الوطنية للأمن الغذائي. ومن خلال تكاتفنا جميعاً سنتمكَّن من تعظيم جهودنا، وسنخلق أثراً دائماً لمجتمعاتنا ولكوكبنا».

وتستورد دولة الإمارات معظم احتياجاتها الغذائية بسبب مناخها الصحراوي، ولهذا يسعى قطاع الأغذية والزراعة في شركة “القابضة” (ADQ) إلى سدِّ فجوات سلسلة الإمداد، وتوسعة الإنتاج الغذائي بشكل مستدام عبر زيادة الاستثمارات في الحلول التقنية الزراعية، وتعزيز قدرات المزارع المحلية.

يُذكَر أنَّ أصول شركة “القابضة” (ADQ) في قطاع الأغذية والزراعة تشمل مجموعة «أغذية»، التي تصنع الأغذية الأساسية والمشروبات بأنواعها وتبيعها، بما في ذلك مياه الشرب والطحين والأعلاف، وشركة «سلال» التي تدعم عمليات إنتاج الأغذية الأساسية وتوزيعها في دولة الإمارات، ومجموعة «يوني فروتي» العالمية المتخصِّصة في إنتاج الفاكهة الطازجة وتوزيعها، وشركة «لويس دريفوس» المتخصِّصة في تجارة السلع الزراعية وتصنيعها، ومجموعة اللولو العالمية، التي تمتلك سلسلة متاجر في الشرق الأوسط، ومجموعة «الظاهرة» المتخصِّصة في زراعة الأعلاف الحيوانية والسلع الغذائية الأساسية وإنتاجها وتجارتها.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: قطاع الأغذیة والزراعة فی دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

“الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ

يمانيون|

كشفتْ صحيفةُ “الغارديان” البريطانية جِانبًا من جرائمِ القتلِ المتوحِّشِ لكيان العدوّ الإسرائيلي في قطاعِ غزةَ، متطرِّقَةً إلى جريمة استهداف طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة قبلَ أَيَّـام.

وأشَارَت الصحيفة إلى أنه تم “العثورُ على جثث 15 مسعفًا وعاملَ إنقاذٍ فلسطينيًّا، قتلتهم قواتُ الاحتلال الإسرائيلي ودُفنوا في مقبرةٍ جماعية قبلَ نحو عشرة أَيَّـام في رفح أقصى جنوب قطاع غزة، وكانت أيديهم أَو أرجُلُهم مقيَّدةً وبها جروحٌ ناجمةٌ عن طلقاتٍ ناريةٍ في الرأس والصدر”.

وأكّـدت الصحيفة أن “روايات الشهود تضاف إلى مجموعة متراكمة من الأدلة التي تشير إلى جريمة حرب خطيرة محتملة وقعت في 23 مارس، عندما أرسلت طواقمُ سياراتِ الإسعافِ التابعةَ للهلال الأحمر الفلسطيني وعمال الإنقاذ التابعين للدفاع المدني إلى موقع غارةٍ جوية في الساعات الأولى من الصباح في منطقة الحشاشين في رفح.

ولم يُسمَحْ للفِرَقِ الإنسانية الدولية بالوصول إلى الموقع إلا في نهاية هذا الأسبوع. وتم انتشالُ جثةٍ واحدة يوم السبت، كما عُثِرَ على أربعَ عشرةَ جثةً أُخرى في مقبرة رملية بالموقع يوم الأحد، ونُقلت جثثُهم إلى مدينة خان يونس المجاورة للتشريح”.

وأفَاد الدكتور أحمد الفَــرَّا، كبيرُ الأطباء في مجمع ناصر الطبي في خانيونس، بوصول بعض الرفات.

وقال الفَــرَّا لصحيفة الغارديان: “رأيتُ ثلاثَ جثثٍ عند نقلهم إلى مستشفى ناصر. كانت مصابةً برصاصات في الصدر والرأس. أُعدِموا. كانت أيديهم مقيَّدةً، ربطوهم حتى عجزوا عن الحركة، ثم قتلوهم”.

وقدّم الفرا صورًا قال إنه التقطها لأحدِ الشهداء لدى وصوله إلى المستشفى. تُظهِرُ الصور يدًا في نهايةِ قميص أسود بأكمام طويلة، مع حبلٍ أسودَ مربوطٍ حول معصمِه.

وقال شاهد عيان آخر شارك في انتشال رفات من رفح الأحد، إنه رأى أدلةً تشير إلى إطلاق النار على أحد الشهداء بعد اعتقاله.

وذكر الشاهدُ، الذي طلب عدمَ ذكر اسمه؛ حفاظًا على سلامته، لصحيفة “الغارديان” في مقابلة هاتفية: “رأيتُ الجثثَ بأُمِّ عيني عندما وجدناها في المقبرة الجماعية. كانت عليها آثارُ طلقات نارية متعددة في الصدر. كان أحدُهم مقيَّدَ الساقَينِ، وآخرُ مصابًا بطلقٍ ناري في الرأس. لقد أُعِدموا”.

وتُضافُ هذه الرواياتُ إلى تأكيدات أطلقها مسؤول كبير في الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني ووزارة الصحة في غزة بأن بعضَ الضحايا تعرَّضوا لإطلاق النار بعد أن اعتقلتهم قواتُ العدوّ الإسرائيلي وقيَّدتهم.

من جهته، قال الدكتور بشَّار مراد، مديرُ برامج الصحة في جمعية الهلال الأحمر بغزة: إن “إحدى الجثث التي تم انتشالُها للمسعفين على الأقل كان مقيدَ اليدين، وإن أحدَ المسعفين كان على اتصالٍ بمشرِف سيارات الإسعاف عندما وقع الهجوم”.

وذكر مراد أنه “خلال تلك المكالمة، كان من الممكن سماعُ طلقات نارية أطلقت من مسافة قريبة، فضلًا عن أصوات جنود إسرائيليين في مكان الحادث يتحدثون باللغة العبرية، وأمروا باعتقال بعضِ المسعفين على الأقل”.

وتابع “أُطِلقت طلقاتٌ ناريةٌ من مسافة قريبة. سُمِعت خلال الاتصال بينَ ضابط الإشارة والطواقم الطبية التي نجت واتصلت بمركَز الإسعاف طلبًا للمساعدة. كانت أصواتُ الجنود واضحةً باللغة العبرية وقريبةً جِـدًّا، بالإضافة إلى صوت إطلاق النار”.

“اجمعوهم عند الجدار وأحضِروا قيودًا لربطِهم”، كانت إحدى الجُمَلِ التي قال مراد: إن المرسل سمعها.

وقال المتحدِّثُ باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزةَ، محمود بصل: إنه “تم العثورُ على الجثث وفي كُـلٍّ منها نحوُ 20 طلقة نارية على الأقل، وأكّـد أن “أحدَهم على الأقل كانت ساقاه مقيَّدتَينِ”.

وفي بيانٍ لها، قالت وزارةُ الصحة في غزةَ: إن الضحايا “أُعدموا، بعضُهم مكبَّلُ الأيدي، مصابون بجروحٍ في الرأس والصدر. دُفنِوا في حفرة عميقة لمنع الكشف عن هُوياتهم”.

وصرَّحَ رئيسُ الهلال الأحمر الفلسطيني، الدكتور يونس الخطيب، بأن جيشَ الاحتلال أعَاقَ انتشالَ الجثث لعدة أَيَّـام. مُشيرًا إلى أن “عمليةَ انتشال الجثث تمت بصعوبة بالغة؛ لأَنَّها كانت مدفونةً في الرمال، وتبدو على بعضِها علاماتُ التحلُّل”.

مقالات مشابهة

  • الفلاحة/الأسمدة/قطاع السيارات/المنتجات الغذائية/ “ضرائب ترامب” تستنفر المصدرين المغاربة و اجتماع مرتقب مع الحكومة
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • «الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً
  • شاهد كيف يسعى “الاحتلال” للحد من كابوس “النزول للملاجئ” 
  • الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
  • “الغارديان” البريطانية تكشف جانبًا من جرائمِ القتلِ الوحشية التي ارتكبها العدوّ الإسرائيلي في غزةَ
  • رئيس الديوان العام للمحاسبة يشارك في اجتماع مجلس إدارة مبادرة “الإنتوساي” للتنمية في مملكة بوتان
  • القائم بأعمال محافظ تعز: مبادرة قائد الثورة بفتح الطرق هدفت للحد من معاناة المواطنين
  • “الغذاء العالمي” يحذر من نفاد إمداداته بغزة قريبا
  • محافظ الرس يشهد مبادرة “عيدنا في حينا”