«الهلال الأحمر»: لدينا أكثر من 35 ألف متطوع.. ورسالتنا إحياء الإنسانية
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
قالت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، إن الهلال لديه أكثر من 35 ألف متطوع وموظف يحرصون على تقديم الخدمات المختلفة من أجل الإنسانية، سواء بالدعم النفسي أو الاجتماعي أو الطبي، مؤكدة أن رسالته أن تبقى الإنسانية حية في قلوبنا ويبقى صوتها أعلى من صوت المدافع.
الدولة تدعم الهلال الأحمر المصري بكل الطرقوأوضحت لـ«الوطن» بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني 2024، أن المقابل الوحيد الذين يمكن تقديمه للعاملين بالمجال الإنساني هو الدعم والتضامن والشكر على ما قدموه ومساندتهم في كل أعمالهم «الدولة تدعم الهلال الأحمر المصري بكل الطرق، وخاصة وزارة التضامن الاجتماعي، التي تقدم الدعم الحكومي والشخصي على المستوى والإقليمي والدولي».
وأضافت، أنه يجب على المجتمع الإنساني والدولي التضامن من أجل الإنسانية، مؤكدة أن الهلال دائما ما يرفع راية العمل من أجل الإنسانية والتضامن معها والاعتراف بمساهمات العاملين الإنسانيين والمتطوعين على وجه الخصوص الذين يقدموا جهدهم وتضحياتهم دون انتظار أي مقابل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري الهلال الأحمر وزارة التضامن الخدمات الصحية من أجل الإنسانیة
إقرأ أيضاً:
تعميم لكل خطباء وأئمة المساجد والدعاة في اليمن .. وزارة الأوقاف والإرشاد دعو إلى إحياء سنة القنوت والدعاء لأهل غزة
أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد، بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، تعميمًا رسميًا موجَّهًا إلى خطباء وأئمة المساجد والدعاة والمرشدين في عموم المحافظات، دعت فيه إلى تخصيص الدعاء والقنوت في الصلوات لنصرة أهل غزة، في ظل ما يتعرض له القطاع من عدوان صهيوني غاشم أسفر عن سقوط الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، وخلّف دمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
وجاء في التعميم الصادر عن مكتب معالي وزير الأوقاف والإرشاد الدكتور محمد بن عيضة شبيبة، أن الوزارة "تهيب بجميع الأئمة والخطباء أن يتضرعوا إلى الله عز وجل بالدعاء والقنوت نصرةً لإخواننا في غزة، وأن يذكّروا في خطبهم ودروسهم ومواعظهم بواجب نصرة المظلوم، انطلاقًا من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه)."
وأكد التعميم على أهمية تعزيز روح التضامن الإنساني والشرعي مع الشعب الفلسطيني في هذا الوقت العصيب، معتبرًا الدعاء من أعظم القربات في مثل هذه النوازل، داعيًا إلى الإلحاح على الله أن يرفع عنهم البلاء، ويتقبل شهداءهم، ويشفي جرحاهم، ويهلك المعتدين المحتلين الصهاينة ويكفّ شرهم عن سائر المسلمين.