فيلم إكس مراتي يحتل المرتبة الأولى في إيرادات شباك التذاكر
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
حقق فيلم إكس مراتي نجاحًا كبيرًا في دور العرض، واحتل المرتبة الأولى بين الأفلام المنافسة الأخرى، خاصة أنّه يحمل الطابع الكوميدي الذي يهتم به قطاع كبير من الجمهور.
إيرادات فيلم إكس مراتيوقال الموزع السينمائي محمود الدفراوي لـ«الوطن»، إنّ فيلم إكس مراتي حقق إيرادات أمس اقتربت من مليون و97 ألف جنيه، وجاء في المرتبة الأولى متصدرًا قائمة الأفلام المعروضة.
ويشارك في بطولة فيلم «x مراتي» هشام ماجد ومحمد ممدوح وأمينة خليل، وعماد رشاد، وألفت إمام، وخالد كمال، وعلي صبحي، وأوتاكا، ومصطفى غريب، والعمل من تأليف كريم سامي وأحمد عبدالوهاب، وإخراج معتز التوني.
أحداث فيلم «x مراتي»تدور قصة الفيلم في إطار كوميدي، حول طبيب نفسي تضطره الظروف للتعامل مع مجرم خطير يستعد لمغادرة السجن، ويكتشف أن هذا السجين يبحث عن زوجته التي رفعت ضده دعوى خلع، وأنّ هذه المرأة هي زوجة الطبيب كذلك.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إكس مراتي فيلم إكس مراتي هشام ماجد أمينة خليل الفنانة أمينة خليل فیلم إکس مراتی
إقرأ أيضاً:
مستشار السوداني: إيرادات العراق مستقرة رغم التحديات العالمية
الاقتصاد نيوز _ بغداد
أفاد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية، مظهر محمد صالح، بأن التقلبات الجيوسياسية العالمية تمثل عاملاً معقداً يؤثر بشكل مباشر في أسواق الطاقة، مبيناً أن المالية العامة في العراق متحوّطة إزاء تقلبات الأسعار في سوق النفط.
وأشار صالح في حديثه للصحيفة الرسمية وتابعته "الاقتصاد نيوز"، إلى أنه حتى انتهاء الحرب الروسية الأوكرانية لن يعني بالضرورة استقرار الأسواق، بل سيقود إلى ما يسمى بـ"اقتصادات السلام"، التي تركز على إعادة بناء الاقتصادات المتضررة وزيادة الاستثمارات لتعويض الفرص الضائعة.
وأوضح، أن "هذه المرحلة لن تقود إلى ركود اقتصادي، بل إلى انتعاش في معدلات النمو العالمية، مما سيؤدي بدوره إلى زيادة الطلب على النفط"، وبيّن أن "ارتفاع النمو العالمي بنسبة 1 % يؤدي إلى زيادة الطلب على النفط بمقدار 0.5 %، ما يدعم استقرار الأسعار النفطية ويقلل من مسار هبوط دورة الأصول النفطية"، متوقعاً عودة الأسعار إلى "الارتفاع تحت ضغط الطلب المتزايد على الطاقة".
وأضاف صالح، "حتى الولايات المتحدة، التي تتصدر إنتاج النفط الخام عالمياً، تواجه خسائر كبيرة إذا انخفضت أسعار النفط إلى أقل من 70 دولاراً للبرميل، بسبب التكلفة المرتفعة لإنتاج النفط الصخري. أما روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم، فليس من مصلحتها بيع نفطها بأسعار منخفضة أو بخصومات تتجاوز التوافقات الدولية داخل منظمة (أوبك)، خصوصاً إذا ما انتهت الحرب الأوكرانية". وفي ما يتعلق بالوضع المالي للعراق".
أكد صالح أن "المالية العامة متحوطة إزاء تقلبات سوق النفط"، مشيراً إلى أن "الربع الأول من عام 2025 شارف على الانتهاء من دون أي اضطرابات مالية، إذ تواصل السياسة المالية العمل بانضباط عالٍ لضمان تنفيذ أهداف الموازنة، بما في ذلك تأمين الرواتب والمعاشات والرعاية الاجتماعية، إضافة إلى استمرار تنفيذ المشاريع الخدمية وفقاً للبرنامج الحكومي".
ولفت إلى أن "قانون الموازنة الاتحادية للسنوات الثلاث، الصادر بموجب القانون رقم 13 لسنة 2023، تم تسعير برميل النفط فيه بنحو 70 دولاراً، مما يضمن استقرار الإيرادات العامة رغم التحديات الاقتصادية العالمية".
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام