الملك تشارلز يصعّب الحياة على شقيقه الأصغر!
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
متابعة بتجـــرد: في خطوة غير مسبوقة، أقال الملك تشارلز الثالث حرّاس أخيه الأصغر أندرو، لإجباره على مغادرة قصر “رويال لودج” الذي تملكه الأسرة الحاكمة، وذلك بسبب سمعته السيئة.
ونقلت صحيفة “ذا صن” البريطانية عن مصدر مقرّب من الأسرة الملكية قوله، إن تشارلز يحاول منذ وقت طويل إجبار أخيه على مغادرة القصر الذي لا يزال يعيش فيه مع زوجته السابقة سارة فيرغسون، لافتاً إلى أن الحرّاس سيغادرون القصر في آخر تشرين الأول (أكتوبر) المقبل، كما من الممكن أن يحرم الملك أخاه أيضاً من مدفوعات سنوية قدرها 5.
وفي سياق منفصل، كشف تقرير جديد أن العلاقة بين الأمير البريطاني ويليام، وشقيقه هاري، أصبحت سيئة جداً، لدرجة أن الأخوين لم يتحدثا منذ جنازة الملكة إليزابيث الثانية، التي رحلت عن عالمنا قبل عامين تقريباً.
وأكد التقرير الذي نشرته صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية، نقلاً عن المراسلة الملكية رويا نيكاه، أن ويليام لم يخبر شقيقه بتشخيص إصابة زوجته كيت ميدلتون بالسرطان، قبل كشف الأخيرة عن حقيقة مرضها في رسالة فيديو تم نشرها للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت التقرير إلى أن “ويليام وكيت لم يردّا على هاري وميغان عندما أرسلا رسالة تعاطف وتمنيات بالشفاء بعد تشخيص إصابة أميرة ويلز بالسرطان، وهو ما ينذر بصعوبة حلّ الخلاف بين الشقيقين في وقت قريب”.
main 2024-08-20 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
صحفي يناشد إطلاق سراح شقيقه المختطف بسجون مليشيا الانتقالي بعدن
ناشد صحفي يمني، سلطات الحكومة الشرعية بالإفراج عن شقيقه المعتقل في عدن منذ قرابة 45 يوما، في سجون مليشيا الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال الصحفي محمد السامعي، في مناشدة بعثها عبر منصة فيسبوك، إلى مجلس القيادة والحكومة ومليشيا الانتقالي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه "نشوان" منذ نحو شهر ونصف في معسكر الشعب بعدن.
وأوضح، أن شقيقه تعرض للاعتقال أثناء نزوله إلى عدن لقطع جواز سفر لغرض أداء العمرة.
وذكر الصحفي السامعي، أن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه بتهمة العمل في التوجيه المعنوي بصنعاء، موضحاً بأن شقيقه يعمل مهندس مدني في التوجيه المعنوي بصنعاء منذ ربع قرن ولا علاقة له بأي نشاط عسكري.
وأشار إلى أن شقيقه سبق وأن اختطف من قبل جماعة الحوثي وظل لمدة عامين في سجون مدينة الصالح بالحوبان، وبعد الإفراج عنه عاد إلى صنعاء "بحثا عن نصف راتب بعد تعثر خيارات الحياة كواحد من ملايين اليمنيين المغلوب على أمرهم".