الدفاعات الجوية الأوكرانية تسقطت 3 صواريخ و25 طائرة بدون طيار أطلقتها روسيا
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
قالت القوات الجوية الأوكرانية إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت ثلاثة صواريخ و25 طائرة بدون طيار أطلقتها روسيا في هجوم خلال ليل اليوم الثلاثاء الموافق 20 أغسطس.
ووفق لما نقلته رويترز، قالت القوات الجوية الأوكرانية، في بيان على تطبيق التواصل الاجتماعي "تليجرام" إن الهجوم استهدف تسع مناطق أوكرانية في وسط وشمال وجنوب البلاد.
وعلى صعيد آخر، قال الجيش الأوكراني اليوم الثلاثاء إن روسيا شنت خامس هجوم صاروخي على كييف هذا الشهر فيما أظهرت البيانات الأولية نجاح أنظمة الدفاع الجوي مرة أخرى في صد الضربات.
وقالت الإدارة العسكرية في كييف على تطبيق تليجرام للمراسلة إن الهجوم الصاروخي جاء بعد هجوم بطائرة بدون طيار على كييف في وقت متأخر من يوم الاثنين، حيث أظهرت المعلومات الأولية عدم وقوع أضرار أو إصابات نتيجة لأي من الهجومين.
ولم يعرف على الفور النطاق الكامل للهجمات، لكن الجيش قال إن الضربات التي نفذت صباح اليوم شملت على الأرجح صواريخ كروز.
وقال شهود عيان من رويترز إنهم سمعوا انفجارات في ساعة مبكرة من صباح اليوم، فيما بدا أنه صادر عن وحدات دفاع جوي تعمل على مشارف كييف.
وقال الجيش إن العاصمة تعرضت بالفعل لإنذارات بغارات جوية 41 مرة هذا الشهر.
وكانت أوكرانيا، أعلنت أمس الاثنين، إنها صدت بنجاح هجوما بطائرة روسية بدون طيار على كييف.
ولم يصدر تعليق فوري من موسكو بشأن هجمات اليوم، ويقول الجانبان إنهما يستهدفان منشآت أساسية للجيش في هجماتهما المتكررة بالطائرات بدون طيار والصواريخ، وليس البنية التحتية المدنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأوكرانية القوات الجوية الأوكرانية روسيا كييف تليجرام رويترز موسكو أوكرانيا الجویة الأوکرانیة بدون طیار على کییف
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان