أكد مدير المكتب الإعلامي لشركة البريقة بالمناطق الوسطى الشرقية محمد عبد الله ناجي، “وصول الناقلة EASTERLY CANYON، وتستعد لتفريغ حمولتها المقدرة بحوالي 30 ألف طن من وقود البنزين”.
وأضاف ناجى لصحيفة “الأنباء” الليبية، أن “هذه العملية تأتي ضمن جهود شركة البريقة التسويق النفط لتلبية احتياجات المنطقة من الوقود وضمان استمرارية إمدادها بهذه المادة الحيوية”.
وأشار إلى أن “الشركة تعمل على متابعة والتنسيق لعمليات التوريد لضمان وصول الوقود بانتظام لجميع المناطق في إطار الخطة الاستراتيجية المتبعة لتعزيز الإمدادات”.
وناشد ناجي، المواطنين “بعدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة من بعض الصفحات لخلق البلبلة فقط، مطمئنا المواطنين بأن جميع العمليات التشغيلية تسير بشكل دوري وعادي”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: شركة البريقة شركة البريقة لتسويق النفط ناقلة وقود
إقرأ أيضاً:
وصول بيربوك في زيارة مفاجئة إلى كييف حاملة مساعدات لزيلينسكي
كييف – وصلت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى كييف في زيارة غير معلنة حاملة دفعة إضافية من المساعدات المالية لنظام زيلينسكي.
وأعلنت بيربوك “عن تخصيص 130 مليون يورو إضافية لكييف لتغطية مساعدات إنسانية عاجلة”.
وذكرت وكالة “رويترز” نقلا عنها: “يجب أن تستمر الحكومة الألمانية المقبلة في تقديم دعم كبير لأوكرانيا، ولا بد من إقناع الأمريكيين بضرورة عدم الوقوع في فخ مماطلات الجانب الروسي في التسوية”.
ولفتت إلى أن “أوكرانيا مستعدة لوقف فوري لإطلاق النار”، وأكدت أنه “على أوروبا الالتزام بالدفاع عن أوكرانيا دون شرط أو قيد”.
وأعرب المستشار الألماني أولاف شولتس رئيس حكومة تصريف الأعمال في ألمانيا في أعقاب قمة خاصة بدعم أوكرانيا التي حملت اسم “تحالف الراغبين” ، جمعت ممثلين عن 31 دولة عقدت مؤخرا في العاصمة الفرنسية باريس، عن تحفظه مجددا حيال مشاركة بلاده في قوة سلام محتملة في أوكرانيا.
كما رفض على نحو واضح تخفيف العقوبات الذي طالبت به روسيا، قائلا إن ذلك سيكون “خطأ فادحا”.
وخلال القمة ناقش المشاركون قضايا من بينها توفير ضمانات أمنية في حال توصل كييف وموسكو إلى هدنة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد ذكر أن الاقتراح الخاص بنشر قوة مسلحة في أوكرانيا لدعم صفقة سلام في نهاية المطاف لم ينل موافقة كل حلفاء أوكرانيا الأوروبيين، مشيرا إلى أن البعض فقط أعرب عن رغبته في المشاركة بها.
وأوضح ماكرون أن فرنسا وبريطانيا، اللتين تقودان هذه المبادرة، سوف تمضيان قدما في العمل بشأن هذه القوة المقترحة.
المصدر: RT