بايدن: سنعمل على إنهاء حرب غزة وإحلال السلام في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT
قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إنّ أمريكا ستصبح أفضل دولة في العالم عندما تمتلك أفضل نظام تعليمي، حسبما أوردت قناة «القاهرة الإخبارية».
وأضاف «بايدن» خلال المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي: ترامب يحاول دفع الولايات المتحدة نحو الفشل، وارتفعت معدلات الجريمة خلال فترة ولايته بنسبة 30%.
الديمقراطيون نجحوا في خفض معدلات الجريمةوأشار إلى أن الديمقراطيين نجحوا في خفض معدلات الجريمة إلى أدنى مستوى لها خلال 50 عامًا، وأكد على ضرورة الحد من استخدام الأسلحة.
وتابع: ترامب يكذب عندما يتحدث عن الحدود وتعاون باقي الجمهوريين لإفشال قانون الحدود الذي اقترحته، وسنعمل على إصلاح قانون الهجرة، وحكومتي هي الأكثر تنوعًا في تاريخ البلاد.
إنهاء الحرب في غزةوأضاف: سنواصل العمل على إنهاء الحرب في غزة وإحلال السلام في الشرق الأوسط، وقمت بصياغة مقترح جديد للهدنة في قطاع غزة، وسنمده بالمساعدات ونخفف المعاناة عن سكانه، ونعمل على إعادة المحتجزين في القطاع إلى منازلهم.
واستكمل: لا يمكن لترامب أن يقود القوات المسلحة في الولايات المتحدة، ولا يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن ينحني لديكتاتور مثل بوتين كما فعل ترامب، كامالا هاريس ستكون الرئيسة السابعة والأربعين للولايات المتحدة.
واختتم: عززنا قوة حلف الناتو وأضفنا عضوين جديدين هما السويد وفنلندا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بايدن أمريكا غزة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي وترامب يبحثان تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، والأمريكي دونالد ترامب الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الأمريكي هنأ الرئيس السيسي بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، وتباحث الرئيسان بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية، مؤكدين على عمق وقوة العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين، ومشددين على حرصهما على استمرار هذا التعاون بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيسين تناولا تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وجهود الوساطة لاستعادة الهدوء للمنطقة وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الملاحة في البحر الأحمر، ويوقف الخسائر الاقتصادية لكل الأطراف.