العملاق الفرنسي في الفنادق "أكور" يغادر المغرب بعد بيع حصصه
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أعلنت الهيئة المغربية لسوق الرساميل، الأربعاء، أن شركة” Accor SA” تجاوزت بشكل مباشر، نحو الانخفاض، حدود المساهمة بنسب 33,33 في المائة و20 في المائة و10 في المائة و5 في المائة في رأسمال شركة “ريسما” (Risma).
ريسما أو مجموعة ريسما هي مجموعة فنادق مغربية تأسست في عام 1993. تم إدراجها في بورصة الدار البيضاء في مايو 2006، المساهمون الرئيسيون فيها هما شركة التأمين المغربية RMA الوطنية ومجموعة الفنادق Accor.أكور هي مجموعة الفنادق الفرنسية، جزء من مؤشر كاك 40، والتي تعمل في 92 دولة. تأسست في 1967. ويقع مقرها في باريس، فرنسا، وتمتلك المجموعة وتدير 3600 فندق في 5 قارات، وتشمل العديد من العلامات التجارية المتنوعة، التي تناسب مستوى الميزانيات الاقتصادية إلى مستوى الإقامة الفاخرة.
أشارت الهيئة في بلاغ لها، إلى أن العملية المذكورة آنفا، تأتي في أعقاب بيع 4.776.605 سهما لـ”ريسما”، بسعر 130 درهما للوحدة، لفائدة شركة ” Mutris SCA”، بتاريخ 2 غشت 2023.
وأضاف المصدر ذاته أنه على إثر هذه العملية، صرحت ” Accor SA” بأنها لم تعد تمتلك أي سهم من أسهم شركة “ريسما”.
كلمات دلالية اقتصاد المغرب سياحة فنادقالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اقتصاد المغرب سياحة فنادق فی المائة
إقرأ أيضاً:
فرنسا تجدّد دعمها لسيادة المغرب على صحرائه (وزير الخارجية الفرنسي)
جدّد وزير أوربا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، موقف فرنسا الذي عبّرت عنه أعلى سلطات الدولة، الداعم لسيادة المغرب على صحرائه.
وقال وزير الخارجية الفرنسي خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية، الأربعاء:
« قبل بضعة أشهر، عبّرنا عن رؤيتنا للحاضر والمستقبل في الصحراء الغربية، والتي تندرج ضمن إطار السيادة المغربية كنتيجة مباشرة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي. »
وأضاف: « لا توجد اليوم حلول واقعية وذات مصداقية غير هذه. »
وأشار إلى أن هذا الموقف يأتي « في إطار حل سياسي دائم ومقبول من الطرفين تحت إشراف الأمم المتحدة، ونحن ندعم جهود المنظمة الأممية من أجل هذا الحوار »، مضيفاً أنه « سيُناقش هذا الموضوع خلال الأيام المقبلة مع نظيره المغربي ناصر بوريطة في باريس. »
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أكد في رسالة وجّهها إلى الملك محمد السادس في يوليوز 2024، أن فرنسا تعتبر أن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية.
كما شدّد ماكرون على « ثبات الموقف الفرنسي بشأن هذه القضية التي تُعد مسألة أمن قومي للمملكة »، مؤكداً أن بلاده « تعتزم العمل بما يتماشى مع هذا الموقف على المستوى الوطني والدولي. »
وجدد رئيس الدولة الفرنسية دعمه القوي لسيادة المملكة على صحرائها، خلال جلسة مشتركة لمجلسي البرلمان المغربي يوم 29 أكتوبر الماضي، بمناسبة زيارته الرسمية للمغرب.
وقال ماكرون أمام غرفتي البرلمان:
« وأجدّد التأكيد هنا أمامكم: بالنسبة لفرنسا، فإن الحاضر والمستقبل لهذا الإقليم يندرجان في إطار السيادة المغربية. الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب أن تُحل فيه هذه القضية. »
كلمات دلالية الصحراء المغرب فرنسا