تشارك رياضة الإمارات في منافسات النسخة الـ17 من دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024” بـ13 لاعباً ولاعبة في 4 رياضات هي الرماية، وألعاب القوى، والدراجات، والجودو، حيث تقام منافسات الدورة خلال الفترة من 28 أغسطس الحالي إلى 8 سبتمبر المقبل.

ويتنافس لاعبو ولاعبات الإمارات ضمن 4400 رياضي ورياضية يشاركون في فعاليات الدورة، التي تتضمن 22 رياضة تقام منافساتها في 20 منشأة رياضة بالعاصمة الفرنسية باريس.

وتضم قائمة بعثة الإمارات المشاركة في الدورة “7 لاعبين و6 لاعبات”، بمعدل 5 لاعبين في الرماية، هم : عبدالله العرياني، وسيف النعيمي، وعبيد الدهماني، وعائشة المهيري، وعائشة الشامسي، و6 لاعبين في ألعاب القوى، هم: محمد الحمادي، ومحمد عثمان، ومحمد الكعبي، ومريم الزيودي، ونورة الكتبي، وذكره الكعبي.

إضافة إلى أحمد البدواوي في الدراجات، ومريم الظنحاني في الجودو.

وكما كان الحال في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، فإن حفل انطلاق الألعاب المقرر له يوم 28 أغسطس سوف يقام خارج حدود الملاعب للمرة الأولى، حيث سيمر العرض عبر شارع الشانزليزيه حتى ساحة الكونكورد، بمشاركة 5 آلاف رياضي ومسؤول، إلى جانب 140 مشاركاً من أصحاب الهمم.

وأكد سعادة محمد فاضل الهاملي، رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية، أن مشاركة رياضة الإمارات في دورة الألعاب البارالمبية “باريس 2024” تعد امتداداً لمسيرة عطاء وتألق لرياضة أصحاب الهمم في الإمارات على مدار السنوات الطويلة الماضية، وكللت جهودها بتحقيق العديد من الإنجازات العالمية في مختلف المحافل الدولية.

وتوجه الهاملي بالشكر إلى القيادة الرشيدة على دعمها الكبير لرياضة أصحاب الهمم الإماراتية، الأمر الذي وضعها في المكانة التي تستحقها.

وقال “تمثل مشاركتنا في باريس 2024 حلقة جديدة من التحديات، والطموح في مواصلة تحقيق الإنجازات التي تكللت بالحصول على 22 ميدالية على مدار تاريخ دورات الألعاب البارالمبية”.

وأضاف “ على مدار الفترة الماضية نجح لاعبونا “7 لاعبين و6 لاعبات” في تحقيق الأرقام المؤهلة إلى ”باريس 2024″ وأثبتوا جدارتهم في تمثيل الدولة في هذا المحفل البارالمبي الكبير، والرغبة في مواصلة مسيرة الإنجازات، وكلنا أمل في أن تحقق هذه المشاركة الأهداف المرصودة وأن تحافظ على تواجد رياضيينا على منصات التتويج، ورفع علم الدولة خفاقا مثلما جرى في الدورات السابقة وعلى مدار 6 دورات متتالية منذ “سيدني 2000” وحتى “طوكيو 2020”.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

«الاتحاد لحقوق الإنسان»: منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد في الإمارات

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة مدير مبادرة «مديم» في «تنمية المجتمع» لـ«الاتحاد»: هدفنا تحقيق استراتيجية جودة حياة الأسرة برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية لمصابي التوحد في أبوظبي

أكدت جمعية الاتحاد لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات توفّر منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد، سعياً لدمجهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع.
وقالت احتفاءً باليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي يوافق 2 أبريل كل عام: إن السياسة الوطنية لذوي اضطراب التوحد، تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والرعاية لمن يعانون اضطراب التوحد. وتركز السياسة على تسهيل دمجهم في التعليم العام والخاص، وضمان إشراكهم في مختلف المجالات.
ويبلغ عدد حالات حملة بطاقات أصحاب الهمم (فئة ذوي اضطراب التوحد) 3227 حالة في الدولة، منهم 1456 مواطنون، و1661 مقيمون، بإجمالي 2593 من الذكور، و634 من الإناث. وبلغ عدد مراكز أصحاب الهمم على مستوى الدولة نحو 95 مركزاً، منها 70 مركزاً متكاملاً، 61 منها يخدم التوحّد، بينما يبلغ عدد المراكز الحكومية (الاتحادية والمحلية) نحو 26 مركزاً.
واستفاد 20626 طفلاً (أعمار 16 - 30 شهراً) من برنامج الكشف المبكر لاضطراب طيف التوحد، خلال الفترة الممتدة من 2022 وحتى النصف الأول من 2023، وفق مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية في دبي التي كشفت عن عدد مرضى التوحد الذين تم التعامل معهم في عام 2022 بلغ نحو 1093 حالة. وذكرت، أن دائرة الصحة - أبوظبي، أطلقت في ديسمبر 2024، مبادئ توجيهية لتحليل السلوك التطبيقي لاضطراب طيف التوحد (ABA)، ويتركز على تحقيق زيادة في السلوكيات الإيجابية، وانخفاض في السلوكيات السلبي، بما يتماشى مع الاستراتيجية الشاملة لأصحاب الهمم في أبوظبي 2020-2024.
وبيّنت، أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، أعلنت تقديم برامج رعاية وتأهيل بمعايير عالمية معتمدة لـ 462 من طلبة التوحد المسجلين في مراكزها للرعاية والتأهيل بأبوظبي في أبريل 2024. وفي هذا الإطار تم إطلاق (المجلة الدولية لتحديات وحلول التوحُّد) أول مجلة علمية محكَّمة في العالم العربي، متخصصة لمناقشة وتحليل موضوعات وقضايا أصحاب الهمم من فئة التوحد.
ولفتت إلى أن وزارة تمكين المجتمع، احتفلت بشهر التوعية بالتوحد، خلال أبريل 2024، من خلال تنظيم مراكز أصحاب الهمم، العديد من الفعاليات التي تستهدف الطلبة وأولياء الأمور والمعلمين، بمشاركة طلبة المدارس والمتخصصين للتعريف بحقوقهم والخدمات التأهيلية المقدمة لهم التي تساعد في دمجهم بشكل كامل وإيجابي والاستفادة من قدراتهم.

مقالات مشابهة

  • بالصور | مستشفى العيون في طرابلس يسجل أكثر من 60 إصابة بسبب “مسدسات الرش”
  • بـ قيمة 253 مليون و373 ألف دولار.. صعود في صادرات مصر من اللؤلؤ بنهاية ديسمبر 2024
  • “الشراع والتجديف”: جاهزون لضربة البداية في الألعاب الخليجية الشاطئية بمسقط
  • “آبل” تطور تطبيق صحي بالذكاء الاصطناعي
  • «الاتحاد لحقوق الإنسان»: منظومة متكاملة لتحقيق أحلام ذوي التوحد في الإمارات
  • قطر والإمارات تشاركان إسرائيل في تمرين “إنيوخوس 2025”
  • «الشراع والتجديف» جاهز لـ«الألعاب الخليجية الشاطئية»
  • “محاكمة غامضة وغير عادلة”.. مراسلون بلا حدود تدعو للإفراج عن “صالحين الزروالي”
  • مختصّون تربويون يطلقون حملة “وفا” للدعم النفسي عبر الإنترنت
  • "الإمارات للجودو" يعتمد مشاركة 10 لاعبين في معسكر اليابان