واشنطن- واس
دشّن معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، معرض برنامج سكني، الذي يقدّم الحلول والخيارات السكنية للأسر السعودية لتمكينها من تملّك مساكنها ضمن إجراءات سهلة وميسّرة، تماشيًا مع مستهدفات برنامج الإسكان- أحد برامج رؤية المملكة 2030- وذلك في مقر الملحقية الثقافية السعودية بواشنطن، ضمن زيارة معاليه الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية؛ لبحث فرص التعاون والشراكة بين البلدين على مستوى القطاعين البلدي والسكني.
ويستهدف المعرض- الذي يمتد حتى غد الأربعاء- الأسر السعودية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية؛ بغرض العمل أو الدراسة، لإطلاعهم على الخيارات السكنية، والحلول التمويلية المقدّمة من برنامج سكني بالتعاون مع شركائه من الشركة الوطنية للإسكان، وصندوق التنمية العقارية؛ حيث تضمنت الخيارات (شراء الوحدات السكنية الجاهزة، والوحدات السكنية تحت الإنشاء بنمط البيع على الخارطة ضمن ضواحي ومجتمعات سكنية متكاملة توفّر أكثر من مجرّد سكن، والبناء الذاتي لمن يملكون الأراضي ويرغبون ببنائها ذاتيًا، بالاستفادة من باقات الدعم التمويلي المتنوعة التي تلائم جميع الفئات)، كما يعرّف المعرض بآلية الاستحاق، والاستفادة من الحلول ضمن خطوات ميسّرة عبر منصة” سكني” الإلكترونية، وما تتضمنه من خدمات رقمية متطوّرة تشمل الاستحقاق الفوري، والمستشار العقاري، والتصاميم الهندسية والداخلية، وإصدار الرخص وغيرها من الخدمات المتعددة التي تسهّل رحلة المستفيدين وتمكينهم من تملّك مساكنهم.
واطّلع معالي وزير البلديات والإسكان، ترافقه الملحق الثقافي السعودي بالولايات المتحدة الأمريكية الدكتورة تهاني البيز، على أقسام المعرض وما يقدّمه من خدمات للزوار، مؤكدًا ضرورة تقديم الخدمات المتكاملة للأسر السعودية، وإتاحة جميع التسهيلات والخدمات لهم، مشيرًا إلى حرص الوزارة المستمر ضمن برنامج الإسكان على التواصل مع المستفيدين؛ لتقديم الخدمات والحلول التي تلبّي تطلّعاتهم ورغباتهم وقدراتهم.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
لوحات “ورث السعودية” تزيّن الطرق السريعة لتعريف بالحرف الوطنية الأصيلة
الرياض
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، والتي تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحِرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية، تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق “الرياض – القصيم”، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يُذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تُعَدّ الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحية في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث”، جهة رائدة في إبراز الهُوِيّة الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.