بوابة الوفد:
2025-04-06@19:24:43 GMT

حادث سير يودي بذاكرة زوج أمريكي

تاريخ النشر: 20th, August 2024 GMT

حادث سير .. على غرار فيلم 50 First Dates، بطولة درو باريمور وآدم ساندلر ، تعيش زوجة بولاية تكساس الأمريكية معاناة شبيهة بأحداث الفيلم، إذ تتضطر إلى تذكير زوجها بنفسها وابنهما كل يوم تقريبًا بعد إصابته في حادث سير.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، تولت جانيرا كاناليس تقديم الرعاية الطبية الكاملة لزوجها نوربيرتو والذي يعاني من فقدان مؤقت ومستمر في الذاكرة نتيجة لإصابات خطيرة في الرأس تعرض لها في حادث دراجة نارية.

 

وكانت العائلة في طريقها إلى الشاطئ في يوليو من العام الماضي عندما وقع الحادث المروع حيث وصلت جانيرا إلى الشاطئ أولاً مع ابنها آرون، الذي يبلغ من العمر الآن 8 سنوات، وكانت في حيرة عندما لم يكن نوربرتو هناك.

 

ولم تدرك جانيرا أن زوجها تعرض لحادث إلا بعد نشر منشور على الإنترنت يحتوي على صورة لدراجته إلى جانب معلومات عن إغلاق طريق.

 

وقالت "رأيت الشرطة تنشر على موقع فيسبوك إعلانا عن إغلاق طريق وصورة الدراجة النارية، وشعرت بالصدمة ولم استطع الوقوف على قدماي".

 

وتعتقد الأسرة أن نوبيرتو كان يقود سيارته بسرعة كبيرة واصطدم بالرصيف قبل أن يطير جسده بالكامل ويصطدم في عمود إنارة.

وعاني نوربيرتو من كسور في الجمجمة وكسر في عظم الترقوة وكسر في الضلع والعمود الفقري وكسر في عظم الفخذ، بجانب تمزق الألياف العصبية الطويلة المتصلة في الدماغ، والتي قال جانيرا إنها تشبه متلازمة الطفل المهتز - وقيل لعائلته أنه من غير المرجح أن ينجو.

تدهور حالة نوبيرتو يفقد زوجته الأمل 

"قالت جانيرا إن العديد من الأطباء فقدوا الأمل في شفائه، قبل أن تتوقف  رحلة تعافي نوبيرتو بعد شهر عندما أصيب بسكتة دماغية - مما تسبب في تورم وضغط على جذع الدماغ.

 

 

وخضع نوبيرتو لعملية جراحية أخرى لإصلاح الكسور في جمجمته في نوفمبر، وبدا قادرًا على تحريك ساقيه وأصابعه قبل أن يبذل جهودًا للتحدث بعد العملية الجراحية.

 

لسوء الحظ، بدأ نوبيرتو في التدهور مرة أخرى في ديسمبر واضطر الأطباء إلى تركيب تحويلة في دماغه لمساعدته على تصريف السوائل بشكل طبيعي، وقضى شهرًا آخر في إعادة التأهيل قبل أن يعود إلى المنزل في بداية 2024.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حادث الجمجمة صحيفة ديلي ميل البريطانية الدماغ قبل أن

إقرأ أيضاً:

رحيل صلاح مجاناً سيكون أحد أكبر الأخطاء

ماجد محمد

يقترب محمد صلاح من تحطيم العديد من الأرقام القياسية خلال الموسم الحالي، لكن مع تبقي 8 مباريات محتملة في مسيرته مع ليفربول، فإن الغموض المحيط بمستقبله يلقي بظلاله على الإنجازات التي يحققها هذا الموسم.

ولا يحتاج اللاعب المصري البالغ من العمر 32 عاماً إلا لهدف واحد فقط لكي يتخطى مهاجم مانشستر سيتي السابق، الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، كأفضل هداف أجنبي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يتعادل الثنائي برصيد 184 هدفاً لكل منهما. ويمكن لصلاح أن ينفرد بالرقم القياسي حينما يحل ضيفاً على فولهام (الأحد المقبل ).

وأفادت مصادر في ليفربول بأن أكبر مشكلة يجب التغلب عليها في المفاوضات مع صلاح وفان دايك هي مدة العقد الجديد، حيث يحرص ليفربول على توخي الحذر مع اللاعبين الذين يقتربون من منتصف الثلاثينيات من العمر، على الرغم من أن كلاً من صلاح وفان دايك يقدمان أفضل أداء لهما مع النادي هذا الموسم ، لكن في كل مرة يتألق فيها صلاح ويواصل إحراز الأهداف، يبدو فشل ليفربول في توقيع عقد جديد معه أكثر تهوراً وغرابة!

وإذا أنهى صلاح هذا الموسم بمعادلة الرقم القياسي المسجل باسم هالاند، فسيعزز ذلك موقفه التفاوضي بشكل أكبر. فهل يمكن لليفربول حقاً السماح لمثل هذا اللاعب غزير الإنتاج بالرحيل لأن النادي غير قادر على الاتفاق على صفقة ترضي الطرفين؟ سيفقد صلاح بريقه وقوته في مرحلة ما، فالزمن لا يرحم أحداً، لكن اللاعب المصري لا يزال يسجل الأهداف بالمعدل نفسه الذي كان عليه عندما وصل إلى ليفربول وهو في الخامسة والعشرين من عمره.

وكان هالاند في الـ22 من عمره عندما حقق رقمه القياسي البالغ 36 هدفاً في موسم واحد قبل عامين. وكان كول أيضاً في الـ22 من عمره عندما سجل 34 هدفاً، بينما كان شيرار في الـ24 من عمره عندما عادل هذا الرقم القياسي بعد عام، عندما كان الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يضم 22 فريقاً، يلعب كل منها 42 مباراة في الموسم.

وبالتالي، فمن الرائع أن صلاح، وهو في الـ32 من عمره، لا تزال لديه فرصة لتحطيم هذا الرقم القياسي، فهذا دليل آخر على أنه لا يزال قادراً على العطاء بالقوة نفسها ويعمل باحترافية شديدة. وعندما رفض ليفربول عرضاً بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لبيع صلاح للاتحاد الوطني في أغسطس 2023، فعل ذلك لأنه يعتقد أن موسمين آخرين للنجم المصري بقميص ليفربول يستحقان أكثر من الأموال التي عرضها النادي السعودي.

لقد كان الأمر محسوباً بعناية، وقد كوفئ ليفربول على ذلك، لكنه ربما أخطأ بالفعل في تقدير القرار التالي المتعلق بصلاح! وإذا رحل صلاح في صفقة انتقال حر في نهاية هذا الموسم، حاملاً ميدالية الدوري الإنجليزي الممتاز ومحطماً الرقم القياسي لهالاند، فقد يكون ذلك أحد أكبر الأخطاء التي ارتكبها ليفربول على الإطلاق!.

مقالات مشابهة

  • القصة الكاملة لوفاة ممثلة كورية فتح الاتهامات على كيم سو-هيون.. صور
  • خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي
  • ميلان.. «سراب الأبطال»!
  • رحيل صلاح مجاناً سيكون أحد أكبر الأخطاء
  • كارتساس.. موهوب يوناني خطف الأضواء وكسر رقم لامين جمال
  • إعصار يودي بحياة 3 أشخاص في إشبيلية
  • حريق مروع يودي بحياة فتاة ويصيب 5 من أسرتها
  • عندما يقطر هاتفك دما؟!
  • قرار عاجل بشأن المتهمين برشق قطار أشمون وكسر جمجمة طفلة وفقدان عينها
  • أم تشجع ابنها على تحقيق حلمه مع شاحنة إطفاء .. فيديو