هل يخطط حفتر للهجوم على طرابلس؟.. مقال غربي يجيب:
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
قال الباحث في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية ،ولفرام لاتشر -نقلاً عن مصادر- إن قائد قوات الكرامة خليفة حفتر أبلغ الدبلوماسيين الغربيين أنه ينوي القيام بمحاولة أخرى للاستيلاء على طرابلس.
واستند ولفرام لاتشر في مقاله على عمليات الاستحواذ المستمرة التي يقوم بها حفتر على المعدات العسكرية، كالتي حاول إيصالها إلى بنغازي قبل أن تعترضها السلطات الإيطالية، وهي شحنة من الطائرات الصينية المقاتلة بدون طيار.
وأضاف ولفرام أن صدام حفتر أبلغ المقربين منه أنه يسعى إلى تحويل الفصائل الغربية ضد بعضها البعض وشراء دعم قادة ماسماهم الميليشيات المختارين، وهي المهمة التي أصبحت أسهل بفضل الأموال التي أصبحت تحت تصرفه الآن، ما يهدد استقرار توازن القوى.
ويعتبر ولفرام أن الوجود العسكري التركي في غرب ليبيا يشكل عقبة هائلة أمام مثل هذه الطموحات باعتبار أن استيلاء حفتر على السلطة سيجعلهم على الفور غير ضروريين.
وأضاف ولفرام أن الصراعات في ليبيا تعزز ما سماه “نفوذ العشيرة”، وأدى التواطؤ بين الأعداء السابقين في طرابلس إلى فتح باب غير مسبوق لوصول الأموال لعائلة حفتر المتمركزة في الشرق، مما يهدد التوازن الهش.
سوق حفتر لتهريب الوقودوأشار المقال إلى أن قوات حفتر تعد من اللاعبين الرئيسيين في سوق تهريب الوقود منذ أن بسطت سيطرتها على جزء كبير من الحدود البرية والبحرية لليبيا.
وذكر المقال أن القيادة مهيمنة بعد أن تولى مرشح حفتر بن قدارة منصب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في منتصف عام 2022 وعين لاحقًا أحد الموالين لصدام حفتر رئيسًا لشركة البريقة التابعة لها، والتي تتولى مبيعات الوقود.
واستند كاتب المقال في حديثة عن عمليات التهريب على تقرير لجنة الخبراء التي تراقب الانتهاكات قائلا: كانت ناقلات النفط تقوم أحيانًا بتحميل الوقود في ميناء بنغازي لتهريبه إلى الخارج وتقوم الشاحنات بتحميل الوقود في مستودعات تسيطر عليها قوات حفتر وتمر عبر نقاط تفتيش تديرها هذه القوات في طريقها إلى السودان وتشاد، وتصل إلى جمهورية إفريقيا الوسطى.
ووفقا للمصادر فإن هذه العمليات بما فيها شبكات التهريب كلها تحت إشراف صدام حفتر وشقيقه خالد وأفراد آخرين مقربين من العائلة، وهو ما يجعل الأرباح يُعاد استثمارها في وحدات عسكرية في المنطقة.
ووفقا لتقارير فإن فاتورة استيراد الوقود السنوية من عام 2021 إلى عام 2023، تضاعفت إلى 8.5 مليار دولار أي ما يعادل ثلث عائدات النفط المحولة إلى البنك المركزي الليبي في ذلك العام.
وذكر الباحث أن الصراع على السلطة في طرابلس أعاد تشكيل التحالفات السياسية في ليبيا وساعد عائلة حفتر في الحصول على أموال لا مثيل لها لتوزيع المحسوبية، مضيفا أن العائلة استغلت الخلاف بين محافظ البنك المركزي والدبيبة، ونتيجة لهذا الصراع، يتفاقم نزيف أموال الدولة، في الوقت الذي يعمل فيه أبناء حفتر على تعزيز سلطتهم.
ووفق المقال، يتلقى حفتر مئات الملايين من الدنانير من حكومة طرابلس كل شهر، حتى مع احتفاظهم بحكومتهم المنافسة، وقد مكنتهم سيطرتهم على البنوك التجارية والبنك المركزي في بنغازي من القضاء على الديون القديمة والبدء في الإنفاق على الائتمان من جديد.
المصدر: مقال للباحث في المعهد الألماني للشؤون الأمنية “وولفرام لاتشر”
Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف
إقرأ أيضاً:
رئيس الشاباك المقال يكشف ما طلبه نتنياهو.. والأخير:"أكاذيب"
قال رئيسا جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار، الجمعة، إن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو طلب منه الإدلاء برأي يتيح تأجيل مثوله أمام المحكمة بتهمة الفساد.
وكتب بار في رسالة موجهة إلى المحكمة العليا بهدف الطعن بإقالته من جانب الحكومة والتي نشرتها المدعية العامة للدولة "خلال نوفمبر 2024، طلب مني رئيس الوزراء مرارا الإدلاء برأي أمني يقول إن الظروف الأمنية لا تتيح انعقادا مستمرا لجلسات محاكمته جنائيا".
وردا على ذلك يؤكد نتنياهو إن اتهامات رئيس الشاباك بحقه "كاذبة".
وجاء في بيان لمكتب نتانياهو أن "هذا التصريح هو نسج من الاكاذيب"، مضيفا أن "رئيس الوزراء ناقش مع رئيس الشاباك سبلا تتيح له الإدلاء بشهادته في المحكمة، بالنظر إلى التهديدات الصاروخية ضد إسرائيل وضد رئيس الوزراء خصوصا. تناول النقاش مكان اللإدلاء بالشهادة وليس إمكان حصولها أو لا".
وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق بأنه فقد ثقته في رونين بار، الذي قاد الشاباك منذ عام 2021، وأنه ينوي إقالته اعتبارا من 10 أبريل، مما أدى إلى اندلاع احتجاجات استمرت 3 أيام.
ورفض نتنياهو الاتهامات بأن القرار له دوافع سياسية، لكن منتقديه اتهموه بتقويض المؤسسات التي تدعم الديمقراطية الإسرائيلية بالسعي لإقالة بار.
وكانت العلاقة بين نتنياهو وبار متوترة حتى قبل هجوم 7 أكتوبر، خاصة بسبب الإصلاحات القضائية المقترحة، التي قسمت البلاد.
وساءت العلاقة بشكل حاد بعدما نشر الشاباك في 4 مارس، خلاصة تحقيق داخلي أجراه بشأن هجوم حماس في 7 أكتوبر.