بعد حل أزمتها الأخيرة.. هيفاء وهبي تعود لنشاطها الفني
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
استمرارًا لحفلات موسم الصيف، تستعد الفنانة هيفاء وهبي، لإحياء أولى حفلاتها في مصر يوم الجمعة الموافق 23 أغسطس الجاري بمحافظة كفر الشيخ، حيث يعد هذا الحفل الأول لها بعد رفع إيقافها عن التمثيل والغناء بمصر.
وروّجت هيفاء وهبي، للحفل عن طريق نشر بوستر عبر حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديو «إنستجرام»: «جمهوري الغالي في مصر الحبيبة، ملتقانا في كفر الشيخ، لنغني ونفرح».
ومن جانب آخر، انتهت أزمة النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في مصر بشكل نهائي بعد التصالح بينها وبين شركة "الريماس" للإنتاج الفني التي كانت قد قدمت شكوى ضدها وأيضًا انتهاء الأزمة بينها وبين منظم الحفلات ياسر الحريري.
التصالح بين هيفاء وهبي وياسر الحريري
وأعلنت نقابة المهن الموسيقية، برئاسة الفنان مصطفى كامل، عن انتهاء الأزمة بين النجمة اللبنانية هيفاء وهبي ومنظم الحفلات ياسر الحريري، والتي نشأت بسبب خلاف حول حفل أقيم في الساحل الشمالي. تم التوصل إلى تصالح بين الطرفين، مما أدى إلى إنهاء النزاع.
وأصدرت نقابة المهن الموسيقية بيانًا أكدت فيه إلغاء قرار منع إصدار تصاريح العمل لهيفاء وهبي في مصر، مؤكدة أن الفنانة الآن لديها كامل الحقوق لممارسة نشاطها الفني والحصول على التصاريح اللازمة للعمل داخل البلاد.
رفع الإيقاف من نقابة المهن التمثيلية
كما أعلنت نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، عن رفع الإيقاف عن هيفاء وهبي بعد انتهاء أزمتها مع شركة "الريماس" للتصالح بينهما وتم التنازل وديًا عن الشكوى التي كانت مقدمة ضدها من قبل الشركة، مما يسمح لها بمزاولة أنشطتها الفنية بشكل طبيعي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الساحل الشمالي الفنان مصطفي كامل الفنانة هيفاء وهبي اللبنانية هيفاء وهبي النجمة اللبنانية هيفاء وهبى نقابة المهن هیفاء وهبی فی مصر
إقرأ أيضاً:
ترميم جدار بالصدفة يقود للكشف عن مجوهرات نادرة في فرنسا
أصيب عمال متطوعون بالذهول لدى اكتشافهم صدفة قطع من المجوهرات النادرة أثناء أعمال ترميم لجدار قديم في مدينة "دوردونيو" جنوب غرب فرنسا.
وأعلنت جمعية "بيريجورد بيير سيش"، التي تتولى أعمال ترميم جدار منخفض بتكليف من بلدية "سانت اندري دالاس"، عن هذا الاكتشاف وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية اليوم الأحد.
وحسبما أفاد به موقع "إيسي بيريجورد"، عثر العمال المتطوعون تحت الجدار على نحو عشر قطع من الذهب والمجوهرات الماسية، بالإضافة إلى دبابيس تحتوي على أحجار كريمة ولؤلؤ طبيعي.
وقال رئيس الجمعية جان مارك أوديت "من المدهش دائما أن تجد كنزا مثل هذا أمام عينيك".
وأضاف "نسمع عن كنز في منطقة دوردوني، وعن تاج تاريخي مخفي في منطقة 'بيريغورد نوار'، لكن اكتشافه بالصدفة أمر مذهل".
وتعمل الآن فرق متخصصة من أجل معرفة الحقبة التاريخية التي تعود إليها المجوهرات ولمن تعود ملكيتها ولماذا تم اخفاؤها تحت الجدار.
وقال رئيس البلدية باتريك سالينيه في تصريح لإذاعة محلية: "كنز موجود في البلدية هذا أمر لم يسبق أن شاهدناه من قبل".
وذكرت البلدية أنه لن يتم الكشف عن مكان العثور على الكنز تحسباً لعمليات تنقيب قد يقدم عليها فضوليون باحثون عن الكنوز في المدينة.
وتضم المنطقة البلدية بالفعل ما يفوق مسافة 100 كيلومتر من الجدران المنخفضة.