الحاج حسن التقى وفداً من الفاو: لبنان تكبد خسائر كبيرة إثر اعتداءات إسرائيل
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
إستقبل وزير الزراعة عباس الحاج حسن، في مكتبه وفدًا من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، برئاسة مسؤولة البرامج في المكتب الإقليمي للشرق الأدنى وشمال إفريقيا، باتريسيا إيبو فانبا، ورافقها جاكلين بينات.
خلال اللقاء، تم تناول كافة المشاريع المشتركة بين الوزارة والمنظمة، والتي تنفذ على مستوى جميع المحافظات اللبنانية.
ووجه الحاج حسن شكره لمنظمة الفاو على دعمها المستمر للبنان، خاصة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ الجمهورية اللبنانية، كما أعرب عن تقديره للمنظمة والدول المانحة على المشاريع القائمة والمخطط لها في لبنان، والتي تهدف إلى تنمية القطاع الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي وضمان سلامة الغذاء للمواطن اللبناني.
وأشار الحاج حسن إلى أهمية الدعم الذي تقدمه الفاو والدول المانحة للبنان في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من عشرة أشهر، موضحًا أن لبنان تكبد خسائر كبيرة نتيجة هذه الاعتداءات، خصوصًا في مجالات الثروة الحرجية والقطاعين النباتي والحيواني.
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحاج حسن
إقرأ أيضاً:
أمريكا تطالب الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله
آخر تحديث: 6 أبريل 2025 - 11:34 صبغداد/ شبكة أخبار العراق – نشر تقرير لبناني ،اليوم الأحد، أن نائبة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، المسؤولين اللبنانيين الذين التقتهم في بيروت، أن لا مساعدات للبنان قبل أن تبسط الدولة سلطتها الكاملة وتنزع سلاح حزب الله، وأن اتخاذ القرارات اللازمة المتصلة بتنفيذ القرار 1701 بحذافيره، ينقذ لبنان من أن يكون ساحة لحرب تدور على أراضيه وتستعر في المنطقة.كما نقلت أورتاغوس إلى المسؤولين اللبنانيين رسالة مفادها أن تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف النار من قبل بيروت جيد لكنه بطيء، ولا بد من استعجال عملية تسليم «حزب الله» سلاحه، لأن الفرصة المتاحة اليوم للبنان ليست مفتوحة.ووسط تصاعد عمليات الاغتيال بالهجمات الجوية التي عادت إليها إسرائيل، في مؤشر تصعيدي لم يثرْ أي اعتراض أمريكي، وغداة مرور شهرين على زيارتها الأولى لبيروت، قصدت مورغان بيروت مجدداً، حيث التقت الرؤساء الثلاثة، جوزف عون، ونبيه بري، ونواف سلام، وأجرت معهم محادثات وصفت بـ«الدقيقة والحذرة والصعبة»، مزودة بتعليمات بدت شديدة اللهجة من إدارة ترامب، وفق ما تردد من معلومات، إذْ رمت الموفدة ورقتي الضغط بسلاح «حزب الله» واللجان الدبلوماسية على الطاولة اللبنانية، فيما لبنان الرسمي أعلن تمسكه بالضغط على إسرائيل للتقيد باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من النقاط الخمس التي تسيطر عليها جنوباً والإفراج عن الأسرى، مع رفضه اللجان المقنعة بالدبلوماسية وإحالة سلاح «حزب الله» إلى الاستراتيجية الدفاعية.وفي المعلومات أيضاً، أبدت أورتاغوس عدم ارتياحها لموقف ليس فيه مهلة لنزع السلاح، ولا سيما أن لبنان يرى أن هذا القرار يستلزم وقتاً وآليات، الأمر الذي رأت فيه مصادر مطلعة إبقاء البلاد في دائرة النيران الإسرائيلية.