قبل التوجه إلى غزة.. عباس يطلب مساعدة نتانياهو
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أورد موقع أكسيوس، الاثنين، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أن السلطة الفلسطينية أرسلت خطابا، الأحد، إلى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، تطلب فيه تسهيل زيارة رئيسها، محمود عباس، إلى غزة.
وذكر مراسل موقع أكسيوس، باراك رافيد، نقلا عن مسؤولين إسرائيليين، أنه "سيتعين على نتانياهو أن يقرر ما إذا كان سيوافق على زيارة عباس لغزة، أم لا".
وكانت السلطة الفلسطينية، أعلنت الأحد، عن قيامها بتحركات واتصالات دولية، تحضيرا لتوجه عباس، وأعضاء من القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة.
وتأتي الزيارة للتضامن مع أهل غزة الذين يعيشون في ظل حرب إسرائيلية مستمرة منذ أكثر من 10 أشهر، وللتأكيد على أن "منظمة التحرير الفلسطينية هي صاحبة الولاية والمسؤولية" وبهدف "العمل على استعادة الوحدة الوطنية"، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وذكرت الوكالة أن الاتصالات تتم بين السلطة الفلسطينية و"الأمم المتحدة، والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والدول العربية والإسلامية، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والاتحادين الأوروبي والأفريقي (...) من أجل ضمان نجاح هذه الخطوة، وتوفير الدعم والمشاركة لمن أمكن. وكذلك تم إبلاغ إسرائيل بذلك".
وكان عباس أعلن في خطاب أمام البرلمان التركي، الخميس الماضي، أنه سيتوجه إلى قطاع غزة مع "جميع أعضاء القيادة الفلسطينية"، داعيا الى "تأمين الوصول إليها".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
باحث: السلطة الفلسطينية تسعى لإعادة الوحدة بين الضفة وغزة
أكد الباحث السياسي جهاد حرب أن الخطة التي قدمتها الرئاسة الفلسطينية تتماشى مع قرارات القمة العربية الإسلامية السابقة، مشيرًا إلى أن الرئيس الفلسطيني يسعى من خلالها إلى إعادة إحياء السلطة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بالإضافة إلى توجيه رسالة للمجتمع الدولي لإعادة إحياء العملية السياسية المبنية على حل الدولتين
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الخطة تعيد طرح قضية وحدة الضفة وغزة، سواء على المستوى السياسي أو الجغرافي، لكنها ليست جديدة، حيث إن إدارة الحكم في غزة تتطلب تفاهمًا فلسطينيًا حقيقيًا، وهو ما لا يزال غائبًا في بيان الرئاسة الفلسطينية والجهود الحالية.
وأضاف أن مصر بذلت جهودًا كبيرة خلال السنوات الماضية لرأب الصدع الفلسطيني وتوحيد الصف الداخلي، لافتًا إلى أن هناك فرصة تاريخية اليوم كي يتنازل الفلسطينيون لبعضهم البعض لتحقيق الوحدة الوطنية، مما يسهم في إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني في الضفة وغزة.
وأكد أن 18 عامًا من الانقسام أضعفت القضية الفلسطينية، وأثّرت على وهجها السياسي إقليميًا ودوليًا.
وشدد حرب على أن الفلسطينيين باتوا أمام مسؤولية حتمية لاتخاذ هذه الخطوة، ليس فقط لتعزيز قدرتهم على المواجهة، ولكن أيضًا لدعم الدول العربية التي تقف في مواجهة السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وتحمل القضية الفلسطينية كأولوية على الساحة الدولية