رصد حالة إصابة بالسلالة الجديدة من "جدري القردة" في باكستان
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
إسلام أباد- رويترز
أعلنت وزارة الصحة الباكستانية، اليوم الإثنين، رصد حالة إصابة بالسلالة 2 من فيروس جدري القردة في البلاد، مضيفة أنه لم يتم تشخيص حالات إصابة بالسلالة 1 من المرض.
وتتسبب السلالة 2، وهي متحور جديد من الفيروس، في مخاوف عالمية لأنها تنتشر بسهولة فيما يبدو من خلال المخالطة الروتينية.
وتأكد وجود حالة إصابة بالمتحور الجديد الأسبوع الماضي في السويد وجرى ربطها بتزايد الانتشار في أفريقيا، في أول علامة على تفشي المرض خارج أوروبا.
وقال ساجد حسين شاه المتحدث باسم وزارة خدمات الصحة الوطنية "حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن وجود حالات إصابة بالسلالة 1 في باكستان".
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الانتشار الأحدث للمرض حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا بعد رصد المتحور الجديد.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي أعلى مستويات التأهب بسبب تفشي المرض في أفريقيا عقب انتقال حالات الإصابة من جمهورية الكونجو الديمقراطية إلى دول مجاورة. وتوجد 27 ألف حالة إصابة وأكثر من 1100 حالة وفاة، أغلبهم من الأطفال، في جمهورية الكونجو الديمقراطية منذ بداية التفشي الحالي في يناير كانون الثاني 2023.
وأكد مسؤولو الصحة العالمية الأسبوع الماضي وجود حالة إصابة بالسلالة الجديدة من جدري القردة في السويد وربطوها بزيادة انتشار المرض في أفريقيا، وهي أول علامة على انتشاره خارج القارة. ولم تحث منظمة الصحة العالمية على فرض قيود على السفر للحد من تفشي جدري القردة.
ويسبب المرض أعراضا أشبه بأعراض الإنفلونزا وبثورا مليئة بالقيح في الجسد. وعادة ما تكون أعراضه معتدلة، إلا أنها قد تؤدي إلى الوفاة، ويزيد خطر المضاعفات على الأطفال والحوامل وذوي المناعة الضعيفة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: إصابة بالسلالة الصحة العالمیة جدری القردة حالة إصابة
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية تدين إعدام قوات الاحتلال 8 مسعفين في رفح
شمسان بوست / متابعات:
أدان رئيس منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، مقتل ثمانية من المسعفين في الهلال الأحمر الفلسطيني في هجوم إسرائيلي أثناء قيامهم بواجبهم في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وأوضح غيبريسوس في منشور على حسابه بمنصة (إكس)، أن منظمة الصحة العالمية تشعر بقلق بالغ إزاء صحة المسعف أسعد النصاصرة الذي لا يزال مفقودا..مشدداً على ضرورة حماية العاملين في مجال الصحة دائماً بموجب القانون الإنساني الدولي.