«ويتيكس» يعزز مكانة دبي منصة عالمية للمعارض والمؤتمرات
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
أصبح معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس»، الذي تنظمه هيئة كهرباء ومياه دبي سنوياً، برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، منصة عالمية للمعارض والمنتديات الإقليمية والعالمية، الباحثة عن عارضين وشركاء جدد، والراغبة في إثراء قاعدة عملائها في المنطقة وحول العالم، وتوسيع آفاق النمو.
وقالت هيئة كهرباء ومياه دبي، في بيان صحفي اليوم، إن «ويتيكس» يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للمعارض والمؤتمرات، وعاصمة عالمية للاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، حيث يشكل المعرض زخماً رئيساً لإبراز ريادة دبي العالمية في قطاع المعارض، وتسليط المزيد من الضوء على الانفتاح الثقافي والتجاري والاستثماري في دبي، وبنيتها التحتية المتطورة، ومراكزها الدولية المتخصصة في صناعة المعارض والمؤتمرات.
وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، مؤسس ورئيس معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة 'ويتيكس': «لطالما أدى المعرض دوراً أساسياً في رفد مسيرة التنمية الشاملة في دولة الإمارات، من خلال دعم صناعة المعارض والمؤتمرات في الدولة وإمارة دبي، وترسيخ مكانة الدولة كعاصمة دولية لقطاع الفعاليات المتخصصة».
وأضاف أن استقطاب 'ويتيكس' للمعارض والمنتديات والمؤتمرات، والشركات المتخصصة في خدمات المعارض، يؤكد الأهمية المتزايدة للمعرض، حيث يجمع تحت سقفه آلاف الشركات المحلية والعالمية من القطاعين الحكومي والخاص لعرض أحدث تقنياتها وحلولها المبتكرة، ومنصة مثالية للمستثمرين وصنّاع القرار لإبرام الصفقات وبناء الشراكات واستكشاف فرص الاستثمار وتبادل الخبرات والتجارب، مما يجعله ملتقى سنوي للراغبين في أن يكونوا جزءاً أساسياً من صناعة وبناء المستقبل المستدام وتعزيز جاهزيتهم للقطاعات المستقبلية.
من جانبه قال دايفيد وانج رئيس مجلس إدارة مجموعة 'إم آي إي'، إن معرض ويتيكس 2024، يشهد أكبر مشاركة للصين في هذا الحدث على الإطلاق، إذ يشغل الجناح الصيني مساحة كبيرة من أرض المعرض تصل إلى 2000 متر مربع، ويؤكد هذا التواجد القوي للشركات الصينية التزامها بتوسيع حضورها في أسواق الشرق الأوسط.
من جهته، قال تشارلز مينغ من 'منتدى آي بي آر'، إن المعرض يشكل منصة عالمية مثالية لرفع مستوى الوعي والتعريف بأحدث التقنيات والمنتجات، وتوطيد أواصر التواصل مع المشترين المحتملين، وتحديد توجهات القطاع، متوقعاً مشاركة واسعة وفاعلة من الشركات الكورية المتخصصة في مجالات الطاقة والبيئة والمشاريع في الدورة القادمة للمعرض.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ويتيكس
إقرأ أيضاً:
الريحان يزين القبور… طقس يعزز الوفاء في حماة
حماة-سانا
“ريحان الجنة يزين قبور الأحبة”، عبارة يرددها بصوت عال في شوارع حماة عشرات الشبان حاملين سلالاً خضراء مليئة بالريحان، وعند ظهيرة أول أيام العيد تحولت مقابر مدينة حماة إلى بقاع مفعمة بالخضرة والعطر، بعد أن توافد مئات الأهالي حاملين سلال الريحان لتزيين قبور أحبائهم المتوفين، هذا الطقس الذي تتوارثه الأجيال عاد بقوة هذا العام بعد النصر والتحرير، ليجمع بين فرحة العيد ووجع الفقدان.
ويُعد وضع الريحان على القبور تقليداً قديماً في العديد من المناطق السورية، وخصوصاً في المناسبات الدينية، فالريحان يرمز إلى الطهارة والخلود، ورائحته العطرة تذكير بنسمات الجنة وفق المعتقدات الشعبية.
تحت أشعة الشمس الدافئة، انتشرت عائلات بكاملها بين القبور، تضع باقات الريحان بجانبها، فيما يردد كبار السن الدعاء لموتاهم، تقول أم محمد، وهي تمسح دموعها أمام قبر ابنها: “الريحان عهد بيننا وبينهم، نزرعه كل عام ليعرفوا أننا ما زلنا هنا نذكرهم”، بينما يشرح الشاب أحمد وهو يُوزع الريحان على القبور المجاورة: “اشتريت غراس الريحان من سوق المرابط بمدينة حماة، وأحمله لأزين به قبر أبي المتوفى”.
وكان إحياء هذا الطقس صعباً مع ارتفاع أسعار الريحان بسبب قلة المنتجين، فانطلقت بعض المبادرات الجماعية التي نظمها شباب المدينة، وقامت بجمع التبرعات وشراء الريحان وتوزيعه على المقابر.
يرى كبار السن أن مثل هذه الطقوس تسهم في معالجة جراح الذاكرة، وخاصةً في مجتمع عانى من فقدان شبابه ورجاله لتحرير بلاده من النظام البائد، وأوضح ياسين العبدالله أن وضع الريحان الذي يحمله الأطفال فعلٌ رمزي يُعيد ربط الأحياء بأمواتهم، ويُحوّل الفقد من حالة سلبية إلى طاقة تُعزز الانتماء والوفاء للأحبة المتوفين.
وفي حماة، حيث يبنى الفرح خطوة بخطوة، لم يعد الريحان مجرد نبتة عابرة، بل أصبح جسرا بين الموت والحياة، ففي كل غرسة توضع على قبر، تختزل قصة مدينة ترفض أن تنفصل عن تاريخها، وتصرّ على أن يكون فرحها مكتملاً بوجود مَن رحلوا.