رازوفيتش يشيد بشجاعة كلباء قبل مباراة الوصل
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
فيصل النقبي (كلباء)
أخبار ذات صلة
وضع الصربي فوك رازوفيتش مدرب كلباء خطة الإعداد للقاء الوصل يوم الجمعة المقبل، ضمن الجولة الأولى من «دوري أدنوك للمحترفين»، مستفيداً من اللقاء الأخير أمام العين، الذي اطمأن من خلاله على جاهزية بعض اللاعبين، وعلى رأسهم المهاجم الإيراني شهريار.
وقدم شهريار أداءً جيداً خلال المباراة، حيث أظهر قدراته التهديفية والقتالية على أرض الملعب، ما زاد من تفاؤل الجهاز الفني، بإمكانية الاعتماد عليه في لقاء الوصل منذ البداية. كما أظهرت القوة الهجومية لـ «النمور» تحسناً ملحوظاً أمام «الزعيم»، حيث نجح الفريق في صنع العديد من الفرص، مما يعزز من فرصة كلباء لهز شباك «الإمبراطور» في المباراة المقبلة في الدوري، ويعتمد الفريق على تكامل المجموعة وانضباطها التكتيكي، إلى جانب الروح القتالية العالية التي يتمتع بها اللاعبون، ويدرك رازوفيتش أهمية التحضير النفسي والبدني للاعبين، وستكون المباراة القادمة بمثابة اختبار حقيقي لقدرات كلباء وطموحاته، في ظل المنافسة الشرسة هذا الموسم.
وقال رازوفيتش بعد نهاية اللقاء الذي انتهى لمصلحة العين 2-3 في ذهاب الدور الأول من «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي: إنه فخور بما قدمه اللاعبون في المباراة.
وأضاف: واجهنا فريقاً قوياً مثل العين، ومع ذلك أظهرنا شجاعة كبيرة، وقدمنا أداءً هجومياً رائعاً، صحيح أننا لم نتمكن من الخروج بالنتيجة التي كنا نطمح إليها، إلا أن ما قدمناه على أرض الملعب يمنح الكثير من التفاؤل للمستقبل».
وعن خطته للمباريات القادمة، خاصة افتتاح الدوري، قال رازوفيتش: «الآن يجب أن نركز على بداية الدوري، ونعمل على تحسين بعض الجوانب التكتيكية، وتعزيز نقاط القوة التي ظهرت في مباراتنا الأخيرة، ولدينا فريق يمتلك إمكانيات كبيرة، ومع مزيد من العمل الجاد والتركيز، واثق بأننا سنكون مستعدين لمواجهة التحديات القادمة».
وختم رازوفيتش بالتأكيد على أهمية دعم الجماهير في المرحلة المقبلة، وقال: «دعم الجماهير سيكون حاسماً لنا في المباريات القادمة، ونتطلع إلى تقديم أداء يليق بتطلعاتهم، وأن نكون عند حُسن ظنهم مع بداية الدوري».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دوري أدنوك للمحترفين كلباء مصرف أبوظبي الإسلامي العين الوصل فوك رازوفيتش
إقرأ أيضاً:
أحمر الناشئين يتعثر في بداية مشواره بأمم آسيا
خسر منتخبنا الوطني للناشئين ضربة البداية أمام طاجيكستان في بطولة أمم آسيا دون 17 عامًا المقامة حاليًا في المملكة العربية السعودية، وخرج الأحمر خاسرًا للمواجهة الأولى في البطولة بهدفين لهدف في اللقاء الذي استضافه ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ليكون بذلك أمام حتمية الفوز في مواجهته الثانية بالبطولة.
وبدأ منتخبنا المباراة بطريقة 4-2-3-1 من خلال وجود الحارس يزن الخالدي بين الخشبات الثلاث، ورباعي الدفاع الحسن القاسمي، وإبراهيم التميمي، وإبراهيم الشامسي، وفهد المشايخي، وفي الوسط محمد المشايخي، والوليد البريدعي، وأسامة المعمري، وعبدالعزيز البلوشي، وأحمد العمراني، وفي الهجوم سليمان الخروصي، بينما اختار المدرب ماوكو راجيني اللعب بطريقة 4-3-3 من خلال الحارس أبو بكر رحمونكولوف، وفي الدفاع مصطفى خاسانبيكوف، ومخرج الدين روزيكوف، وعبدالصمد مليكمورودوف، وأحمدجون شويف، وثلاثي الوسط رامازون بختالييف، ومهروبون أوديلزودا، وبهادور نزارزودا، وثلاثي الهجوم محمد نازرييف، وظريف ظريفزادا، ونصرالله عاشور أليزادا.
وفور صافرة الحكم التايلاندي سومسينج تورفونج اندفع المنتخب الطاجيكي نحو الأمام، ولم ينتظر سوى ثلاث دقائق حتى استغل ظريف زادا سوء التمركز بين الدفاع والحارس ليُعلن الهدف الأول للمنافس، وكاد اللاعب ذاته أن يُسجل الهدف الثاني بعدها بدقائق قبل أن ينوب القائم الأيمن للدفاع عن عرين الأحمر، وعند الدقيقة 11 تمكّن منتخبنا الوطني من تعديل النتيجة بعد رأسية خادعة من محمد المشايخي خدعت الحارس رحمونكولوف، وذاد الحارس الطاجيكي والعارضة في وقت واحد لرأسية سليمان الخروصي، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكلا الجانبين وأفضلية نسبية لهجوم منتخبنا بالرغم من سيطرة المنافس على وسط الملعب.
وفي بداية الشوط الثاني لخبط خطأ آخر من حارس المنتخب يزن الخالدي حسابات المنتخب، حينما استقبل هدفًا سهلًا بتسديدة من عاشور أليزادا، وكاد هداف التصفيات في منتصف الشوط الثاني محمد نازرييف أن يضيف الهدف الثالث، لو لا أن تسديدته جانبت قائم الأحمر.
وأجرى مدرب المنتخب أنور الحبسي عدة تغييرات بدخول الوليد الراشدي، واليزن البلوشي، وعبدالله السعدي، والوليد آل عبدالسلام، وفراس السعدي، ولكن هذه التغييرات لم تُحدث الفعالية المطلوبة، لتنتهي المباراة بخسارة الأحمر بهدفين لهدف.
وعقب المواجهة اعترف مدرب منتخبنا الوطني أنور الحبسي بأفضلية المنافس، وذلك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، وقال: لم نبدأ بالشكل المثالي، خاصة بعد تلقينا هدفًا مبكرًا، ولكن بعد ذلك نفض الفريق غبار البداية وأدرك التعادل، وكان قريبًا من التسجيل في عدة مناسبات.
وتابع قائلًا: فريقنا يفتقر للخبرة في مثل هذه المواقف بسبب صغر سنهم، وأسهم الهدف الثاني في هذه الهزيمة، وعلينا التفكير مباشرة في المباراة القادمة وتناسي ما حدث في اللقاء الأول.
بينما قال ماركو راجيني، مدرب طاجيكستان: أنا سعيد بالنتيجة، لكن الأداء كان متوسطًا، وتحدثت مع اللاعبين بين الشوطين عن كيفية التعامل مع إيقاع المنافس طوال مجريات المباراة.
في حين اعترف صاحب الهدف الثاني عاشور أليزادا بأنه لم يتوقع تسجيل الهدف الثاني، حيث قال: أنا سعيد جدًا لأنني تمكنت من مساعدة المنتخب في الفوز، ولم أتوقع أبدًا تسجيل الهدف الثاني، إنه شعور لا يُصدّق، وعليّ تحسين سرعتي في المباريات القادمة.
ولحساب المجموعة ذاتها، انتهت مواجهة إيران وكوريا الشمالية بالتعادل الإيجابي 1-1، وسجّل مدافع كوريا الشمالية تشوي تشونج هيوك هدف التقدّم عند الدقيقة الثامنة، وتمكن المنتخب الإيراني من تسجيل التعادل عبر مهدي صحنة في منتصف الشوط الثاني.
وتُقام الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة بعد غدٍ الثلاثاء، حيث يلتقي منتخبنا مع إيران، وكوريا الشمالية مع طاجيكستان.