رئيس مياه القناة يتفقد أعمال الإحلال والتجديد بمحطة مياه العقادة بالإسماعيلية
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أكد اللواء عبد الحميد عصمت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظات القناة، أهمية المتابعة الدورية والمستمرة لمشروعات الاحلال والتجديد للانتهاء منها وفقا للخطة الزمنية الموضوعة لسرعة الانتهاء منها لتلبية احتياجات المواطنين من خدمات مياه الشرب والصرف الصحى .
جاء ذلك خلال زيارته لمحطة مياه العقادة بمنطقة فايد بمحافظة الاسماعيلية لمتابعة تنفيذ الاعمال الكهروميكانيكية بالمحطة والوقوف على الملاحظات النهائية للاعمال والانتهاء منها طبقا للخطة الزمنية الموضوعة ، لتحسين مستوى خدمة مياه الشرب التى يتم تقديمها للمواطنين بالقرى التى تخدمها المحطة .
وشهدت الزيارة تفقد اللواء عبدالحميد عصمت وعدد من القيادات الفنية والتنفيذية بشركة محافظات القناة والشركة المنفذة لأعمال الإحلال والتجديد للأعمال الكهروميكانيكية بالمحطة لمراجعة الملاحظات النهائية للأعمال بالمحطة .
ولفت عصمت، إلى أن تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد ورفع كفاءة محطة مياه العقادة والتي تقدر طاقتها التصميمية بـ 2000 متر مكعب في اليوم لخدمة قرى العقادة والعاشر والبلابسة والجبلاوى وعزبة الصعايدة، يأتى فى إطار تنفيذ خطة الإحلال والتجديد لشركة محافظات القناة بهدف الحفاظ على أصول قطاع مياه الشرب والصرف الصحى والاستثمارات التى يتم ضخها فى هذا المرفق الحيوى الهام .
وشدد رئيس الشركة على ضرورة تلافى الملاحظات النهائية بالمحطة للأعمال الكهروميكانية طبقا للمواصفات الفنية والمعايير القياسية لبنود الأعمال مع الشركات المنفذة للأعمال ، ووفقا للتوقيتات المحددة بكل دقة لخدمة المواطنين بالمحافظة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مياة شرب احلا محطات الاسماعيليه الإحلال والتجدید میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
الأكبر في التاريخ.. رئيس الوزراء اليوناني يعلن تنفيذ عملية لتطوير الجيش
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
من المُقرر أن تُعلن اليونان، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء عن تحديث شامل لقواتها المسلحة، مُقتديةً بجهود العديد من حلفائها الأوروبيين.
ومن المُتوقع أن يُقدّم رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس الجدول الزمني للبرلمان، والذي يتصدّره نظام دفاع جوي جديد ومُلفت يُسمى "درع أخيل"، بحسب ما أوردته وكال فرانس برس.
تُخصّص الدولة المُطلة على البحر الأبيض المتوسط بالفعل أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع - بسبب عقود من التوتر مع تركيا المُجاورة.
وتُخطط اليونان الآن لاستثمار ما يُقارب 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في أنظمة أسلحة جديدة بحلول عام 2036، وفقًا لمصادر وزارية.
وصفت الحكومة اليونانية هذا بأنه "أهم إصلاح يُجرى على الإطلاق في تاريخ الدولة اليونانية فيما يتعلق بالدفاع الوطني".
وقال المتحدث باسم الحكومة اليونانية بافلوس ماريناكيس، الأسبوع الماضي: "بلدنا يحمي نفسه، ويُسلّح نفسه، ويُعزّز قدراته".
إلى جانب بولندا وإستونيا ولاتفيا، تُعد اليونان واحدة من الدول الأعضاء القليلة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تخصص أكثر من 3% من ناتجها الدفاعي.
وقد ضاعفت هذه الدولة، التي يبلغ عدد سكانها 10.5 مليون نسمة، ميزانيتها العسكرية هذا العام لتصل إلى 6.13 مليار يورو (6.6 مليار دولار).
ووفقًا لمصدر مطلع، فإن جزءًا رئيسيًا من هذه التغييرات يتمثل في تحديث منظوماتها المضادة للصواريخ والطائرات، والتي تُسمى "درع أخيل".
وتشير تقارير إعلامية يونانية إلى أن أثينا تجري مفاوضات مع إسرائيل للحصول على الدرع، الذي يشمل أيضًا أنظمة مُحسّنة مضادة للطائرات المُسيّرة.
كما ذُكرت فرنسا وإيطاليا والنرويج كموردين محتملين للأسلحة الجديدة، التي تشمل سفنًا مُسيّرة وطائرات مُسيّرة ورادارات.
سعت اليونان إلى تعزيز موقعها على حدود الاتحاد الأوروبي في شرق البحر الأبيض المتوسط، على مقربة من مناطق الصراع في الشرق الأوسط.
وبصفتها مشتريًا ملتزمًا للمعدات العسكرية الأوروبية، وخاصة من فرنسا وألمانيا، لطالما بررت اليونان إنفاقها على الأسلحة بالإشارة إلى النزاعات الإقليمية والتهديدات من منافستها التاريخية تركيا.