إحالة مشروع تعديل مدونة السير على الأمانة العامة للحكومة الشهر المقبل
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
تستعد وزارة النقل واللوجيستيك، مطلع الشهر المقبل، لإحالة مشروع تعديل بنود مدونة السير على الأمانة العامة للحكومة ليأخذ مساره التشريعي.
ووفق مصادر مأذونة من مديرية النقل الطرقي، سيكون المشروع الجديد، متاحا ببوابة الأمانة العامة للحكومة لمن أراد الاطلاع عليه و إبداء الرأي بخصوص التعديلات من المهنيين.
وهو القرار الذي تزامن مع اللقاء الذي ترأسه الكاتب العام للوزارة بمقر الوزارة يوم 15 غشت الماضي، حضره الكتاب العامون للنقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع المنضوية تحت لواء المركزيات الأربع.
وعقب اللقاء ذاته، كشف مسؤولو النقل، أن لا مسؤولية للوزارة في إيقاف الدعم عن المهنيين.
من جانبها، دعت تنسيقية نقابات النقل الطرقي للبضائع، رئيس الحكومة إلى العمل على إعادة فتح بوابة الدعم في وجه المهنيين، وبصفة دورية، مطالبة وزارة النقل بالإنصات للمشاكل الحقيقية للمهنيين و العمل على حلها، في إطار تشاركي، و من ضمنها تسوية وضعية الشاحنات التي يتراوح وزنها محملة بين 3,5 و 19 طن، باعتبار ذلك آلية أساسية ستساهم بشكل كبير في إنجاح ورش مراقبة الحمولة، الذي تعتزم الوزارة فتحه، في إطار القانون كل لا يتجزأ.
إلى ذلك، رفض الكتاب العامون لتنسيقية نقابات النقل الطرقي للبضائع، أيضا، مقتضيات مرسوم الولوج إلى المهنة و ممارستها و البقاء فيها، لمساسه بمكتسبات المهنيين.
كلمات دلالية النقابات مدونة السير نقل البضائع وزارة النقل
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: النقابات مدونة السير نقل البضائع وزارة النقل النقل الطرقی
إقرأ أيضاً:
ترامب يبدأ زيارة 3 دول خليجية الشهر المقبل
واشنطن- رويترز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين عزمه زيارة السعودية في وقت قريب قد يكون في مايو لتوقيع اتفاقية استثمارية، وذلك في أول زيارة خارجية له خلال ولايته الثانية، مع وجود خطط لزيارة قطر والإمارات.
وقال ترامب لصحفيين في المكتب البيضاوي "قد تكون الزيارة الشهر المقبل، أو ربما بعد ذلك بقليل".
كانت أربعة مصادر مطلعة قد أفادت بأنه يجري النظر في إجراء الزيارة منتصف مايو. وكان ترامب قد جعل السعودية وإسرائيل في مستهل محطات جولته الخارجية الأولى خلال ولايته السابقة عام 2017.
وأكد ترامب، مكررا تصريحات أدلى بها في أوائل مارس، أن زيارته إلى السعودية تستهدف إبرام اتفاقية تستثمر بموجبها الرياض ما يزيد عن تريليون دولار في الاقتصاد الأمريكي، بما في ذلك شراء معدات عسكرية.
وألمح إلى إمكانية توقيع اتفاقيات مماثلة في قطر والإمارات.
وقال ترامب "سيتم خلق فرص عمل هائلة خلال هذين اليومين أو الثلاثة". ولم ولم يتطرق الرئيس لتفاصيل هذه الصفقات.
ورجح أحد المصادر أن تشمل موضوعات النقاش حرب روسيا المستمرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا والحرب في غزة.
وتضطلع السعودية بدور بارز في السياسة الخارجية الأمريكية، بما في ذلك استضافة محادثات وقف إطلاق النار التي تجريها الولايات المتحدة مع روسيا وأوكرانيا.
وقال مسؤول في البيت الأبيض "يجري النظر حاليا في إمكانية قيام الرئيس برحلة خارجية. ليس لدينا خطة محددة حتى الآن، وسنقدم المعلومات عند إقرارها رسميا".
وفي الأسبوع الماضي، تعهد ترامب بإضافة المزيد من الدول إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي سلسلة من اتفاقيات التطبيع التي تفاوضت عليها إدارته بين إسرائيل وبعض دول الخليج خلال ولايته الأولى.
وقال ترامب إن دولا أخرى ترغب في الانضمام إلى الاتفاقيات. وبينما يشير البيت الأبيض إلى الرياض كمشارك محتمل في الاتفاقيات، فإن لدى السعوديين تحفظات تجاه إسرائيل بسبب الحرب على غزة.