“راكز” و”رأس الخيمة للتأمين” تطلقان برنامج حماية القوى العاملة
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
أعلنت مناطق رأس الخيمة الاقتصادية “راكز”، إطلاق برنامج حماية القوى العاملة بالتعاون مع شركة رأس الخيمة الوطنية للتأمين، وذلك لتعزيز الأمان المالي ورفاهية العمال العاملين في الشركات المسجلة تحت مظلة “راكز” تماشيا مع جهود وزارة الموارد البشرية والتوطين الرامية إلى تعزيز الأمان المالي للقوى العاملة.
وسيحل البرنامج التأميني الجديد محل الضمانات المالية الحالية لتأشيرات العمل، وسيوفر تأمينا شاملا على الرواتب المستحقة وغير المدفوعة ومكافأة نهاية الخدمة وتكاليف عودة العمال إلى وطنهم وتغطية تكاليف الإصابات الناجمة أثناء العمل.
وتؤكد هذه المبادرة التزام “راكز” بتوفير بيئة عمل آمنة ومزدهرة بما يتماشى مع الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة والمتعلقة بحماية وضمان حقوق العمال والتي تتوافق مع رؤية إمارة رأس الخيمة لتعزيز جودة حياة العاملين فيها.
وتم توقيع الشراكة الاستراتيجية بحضور كل من رامي جلاد الرئيس التنفيذي لمجموعة “راكز”، وسانجيف باديال الرئيس التنفيذي لرأس الخيمة للتأمين، وذلك لتكريس الجهود المشتركة لتعزيز حماية العمال ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إمارة رأس الخيمة.
وقال رامي جلاد، إن “ راكز” تولي اهتماما كبيرا لحقوق الموظفين العاملين في مجتمع أعمالها، ويأتي إطلاق برنامج حماية القوى العاملة كخطوة مهمة تعكس جهودها المستمرة في توفير بيئة آمنة ومزدهرة لعمال الشركات المسجلة تحت مظلة “راكز”.
ولفت إلى أن هذه المبادرة ليست مجرد امتثال للمتطلبات فحسب بل تتجاوزها لضمان دعم مجتمع أعمال “ راكز” على المستويات كافة من خلال حماية مصالح العمال وتعزيز أواصر الثقة والاستقرار التي ترتكز عليها ‘راكز‘ .
من جهته قال سانجيف باديال :” يسرنا الإعلان عن تعاوننا مع ‘راكز‘ لإطلاق برنامج حماية القوى العاملة من أجل مستقبل أكثر أمانا وإشراقا لجميع عمال الشركات العاملة لدى “راك” وتؤكد هذه الشراكة التزامنا المشترك بضمان رفاهية الموظفين “.
ويعد إطلاق هذا البرنامج التأميني خطوة إيجابية تسهم في تعزيز الأمان والاستقرار بين القوى العاملة وترسيخ مكانة “راكز” كجهة ذات رؤية مستقبلية ملتزمة برفاهية المجتمع، إضافة إلى ذلك تعمل هذه المبادرة على تعزيز جاذبية إمارة رأس الخيمة كوجهة رائدة للأعمال من خلال تقليل المخاطر المالية على أصحاب العمل وزيادة الأمان الوظيفي للموظفين.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون
#سواليف
ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن #جيش_الاحتلال الإسرائيلي يواجه نقصًا كبيرًا في #القوى_البشرية، ما دفع قيادته إلى اتخاذ تدابير تعويضية على حساب حقوق #الجنود_النظاميين. وأفاد جنود من لواء ناحال، المنتشرين حاليًا في الضفة الغربية، بأنهم تعرضوا للتمييز بعد إلغاء إجازاتهم، رغم أن ألوية نظامية أخرى لم تخضع لهذا القرار.
في موازاة ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمه البطيء في رفح من خلال عمليات اقتحام ليلية موسعة، دون أن تتخذ القيادة العليا قرارًا بتنفيذ هجوم بري واسع ضد حركة حماس، وفقًا للصحيفة. وأوضحت أن القتال ضد حماس تراجع بشكل ملحوظ منذ انتهاء الاجتياح البري في أغسطس الماضي وتحول الجيش إلى تنفيذ عمليات اقتحام محدودة. كما تصاعد هذا التراجع مع انتهاء العمليات البرية في جنوب لبنان، ما دفع قادة الألوية إلى إعادة النظر في ظروف جنودهم الذين اقترب موعد تسريحهم، والتوقف عن استخدام “كود 77″، الذي يتيح تمديد الخدمة النظامية.
ونقل التقرير عن أحد قادة الألوية أن “الوضع تغير خلال الأشهر الستة الماضية بعد انتهاء المناورة البرية العسكرية، حيث لم يعد من المنطقي إبقاء الجنود النظاميين لفترة أطول، مما أتاح إعادة منحهم إجازات التسريح”. لكن جنود كتيبة 931 في لواء ناحال أعربوا عن استيائهم من استمرار تكليفهم بمهام أمنية دون منحهم إجازاتهم، رغم أنهم خاضوا أطول فترة قتال في قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوقال أحد الجنود: “لقد أمضينا نصف خدمتنا وسط أجواء حرب مرهقة نفسيًا وجسديًا، وإذا كانت ألوية أخرى تحصل على إجازات، فلماذا لا نحصل نحن عليها أيضًا؟ لا ينبغي أن يكون الحل الوحيد للنقص في عدد الجنود على حساب من خاطروا بحياتهم لأكثر من عام”.
في بداية الأمر، أنكر جيش الاحتلال أن يكون قد أوقف العمل بـ”كود 77″، لكنه عاد وأقرّ بأن بعض الكتائب استأنفت منح الإجازات، بينما استمر استدعاء الجنود للخدمة الاحتياطية فور تسريحهم. وأوضح أن إجازة التسريح تم استبدالها بـ”إجازة تحضيرية” في نهاية الخدمة الاحتياطية الإضافية، لكنها لا تعوض الجنود عن الراحة التي يحتاجونها.
وأعرب أحد الجنود عن استيائه قائلًا: “صحيح أن الخدمة الإضافية مدفوعة الأجر، لكنها ليست مجزية. نحن بحاجة إلى وقت للراحة وليس فقط لتعويض مالي”. من ناحية أخرى، أفاد جيش الاحتلال بأن لواء المظليين حصل على استثناء خاص سمح بتسريح جنوده قبل موعدهم الرسمي، لكنه أكد أن هذه السياسة ستُلغى بدءًا من الدفعات القادمة.