وفد من التركمان والعرب ناقشوا مع المالكي جلسة انتخاب محافظ كركوك غير القانونية
تاريخ النشر: 19th, August 2024 GMT
آخر تحديث: 19 غشت 2024 - 10:43 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- ناقش وفد مشترك من التركمان وجزء من عرب كركوك، مساء أمس الأحد (18 آب 2024)، مع رئيس دولة القانون نوري المالكي مسألة “تغييبهما المتعمد” في جلسة الرشيد والآثار المترتبة من تعيين الحكومة المحلية في المحافظة.وقال المكتب الإعلامي للمالكي، إن “وفدا مشتركا من المكونين التركماني والعربي ضم رئيس الجبهة التركمانية العراقية ورئيس قائمة جبهة تركمان العراق الموحد حسن توران، ورئيس التحالف العربي في كركوك راكان سعيد الجبوري، برئيس الوزراء الأسبق رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي في العاصمة بغداد”.
وأضاف، إن “اللقاء الذي حضره جاسم محمد جعفر الأمين العام للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، والقيادي في الاتحاد الإسلامي امير البياتي، جرى فيه بحث الأوضاع العامة في البلاد، والتأكيد على الشراكة والاستقرار، والعمل على تحسين الأداء الحكومي لتقديم افضل الخدمات للمواطنين، وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر في مسألة المخالفات الدستورية والقانونية التي رافقت تداعيات تشكيل الحكومة المحلية في كركوك في فندق الرشيد، وسط تغييب متعمد للمكون التركماني، وجزء من المكون العربي، والحزب الديمقراطي الكردستاني”.وشدد اطراف اللقاء، بحسب البيان، على “أهمية تضافر الجهود لأجل الحفاظ على امن واستقرار كركوك، وتصحيح المسار السياسي في كركوك، وتعزيز التعايش والشراكة، وتشكيل حكومة محلية قوية تضمن تمثيل المكونات، وتحقق تطلعات الشعب العراقي”.كما أكدوا على “ضرورة الحفاظ على المكتسبات الوطنية، وتعزيز الحوار والشراكة واحترام حقوق المكونات، بما يضمن تحقيق النصوص التشريعية وتحقيق تطلعات ابناء كركوك”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رئيس مصر وملك البحرين يبحثان اتفاق غزة وتعزيز العلاقات
مصر – بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، الثلاثاء، سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، إضافة إلى تطورات الأوضاع في عدد من الملفات الإقليمية، أبرزها غزة وسوريا والسودان ولبنان وليبيا.
وقال متحدث الرئاسة المصرية محمد الشناوي في بيان، إن الرئيس السيسي أجرى اتصالا هاتفيا مع الملك حمد، اليوم، تم خلاله التأكيد على “عمق وقوة العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، وضرورة العمل على تعزيزها في كافة المجالات، بما في ذلك في المجالين الاقتصادي والاستثماري”.
وأضاف الشناوي أن الاتصال “تناول أيضًا تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض السيسي الجهود المبذولة لضمان التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما في ذلك تبادل الرهائن والمحتجزين، وانفاذ (ادخال) المساعدات الإنسانية لتخفيف الأزمة غير المسبوقة التي يعاني منها سكان القطاع”.
وأكد السيسي، وفق المتحدث، على “أهمية إعادة إعمار غزة وضرورة وجود موقف عربي موحد لدعم تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط”.
من جانبه، أثنى العاهل البحريني على دور مصر في الوساطة التي أسفرت عن اتفاق وقف إطلاق النار، مشددا على “ضرورة التنفيذ الكامل للاتفاق، وبدء مسار سياسي يفضي إلى اتفاق سلام دائم يحقق الاستقرار بالمنطقة”.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى من 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم في الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
ورغم سريان بعض بنود الاتفاق بشكل جيد، ولا سيما عمليات تبادل الأسرى، إلا أن حركة “حماس” تتهم إسرائيل بالمراوغة في تنفيذ المسار الإنساني من الاتفاق عبر تعمّد تأخير “دخول المتطلبات الأكثر أهمية” خاصة ما يرتبط بمستلزمات الإيواء والوقود والمعدات الثقيلة لرفع الأنقاض.
ووفق متحدث الرئاسة المصرية، ناقش الزعيمان خلال الاتصال كذلك، الأوضاع في كل من سوريا ولبنان وليبيا والسودان، مؤكدين على “ضرورة العمل نحو تحقيق الاستقرار في هذه الدول الشقيقة وتجنب الصراعات”.
الأناضول